الأدوية والعقاقير

موانع الحمل: دواعي الاستخدام، الآثار الجانبية لهذا الدواء، وارشادات وتحذيرات مهمة

موانع الحمل

موانع الحمل (contrseptive)

هي الطرق المستخدمة لتجنب حدوث حمل. والتي تشمل عدة طرق:

  • وسائل هرمونية مثل: حبوب منع الحمل، حقن، زراعة شريحة تحت الجلد بواسطة عملية جراحية وهذه الشريحة عبارة عن هرموني الأستروجين والبروجسترون لتثبيط حدوث الحمل دون اللجوء لحبوب منع الحمل.
  • اللولب الرحمي (IUD).
  • الأوقية الذكرية والأنثوية.
  • التنظيم بشكل طبيعي.
  • بعض العمليات مثل: ربط عنق الرحم أو استئصاله.

ومن هنا يجب التنويه إلى ضرورة المتابعة المستمرة من قبل السيدات سواء في حالات استخدام اللولب الرحمي أو بعد إجراء العملية.

الهدف من استخدام موانع الحمل بأشكالها المتعددة

  • الهدف الرئيسي منع الحمل، إحدى وسائل المباعدة بين الولادات والتنظيم الأُسري.
  • وهناك أهداف أُخرى مثل:
  1. منع وتقليل انتقال الأمراض الجنسية.
  2. تقليل الأعراض الي تسبق الدورة الشهرية (PMS).
  3. تُستخدم لعلاج بعض الأمراض الجلدية مثل حب الشباب.
  4. كبديل هرموني (hormonal replacement therapy) في حالات نقص الهرمونات الجنسية (البروجسترون والأستروجين).
  5. تُستخدم لعلاج أعراض انقطاع الطمث لدى النساء حيث تعتبر مصدر لهرموني الأستروجين والبروجسترون؛ بالتالي تستخدم في مرحلة نقص هذه الهرمونات في فترة انقطاع الطمث (post manpause).
    ما هي فترة ال postmanpause _والتي كانت تدعى سن اليأس_؟ أولاُ علينا أن نلغي مسمى سن اليأس ونستبدله بمسماه الصحيح وهو ” سن الأمل “هذه المرحلة قد تأتي بشكل طبيعي لدى النساء اللاتي يبلغن سن ال 45
    أو قد تحدث في سن باكرة بسبب مرض أدى لاستئصال المبيض
    ولهذه الفترة أعراض منها:

    • الشعور بالتعب والإعياء.
    • تغير المزاج.
    • العصبية.
    • الصداع.
    • هبات من السخونة hot flushes.
    • التعرض لأمراض القلب والشرايين.
    • التعرض لهشاشة العظام.
    • النسيان.

    ملاحظة: ليس من الضروري أن تحدث تلك الأعراض مع جميع النساء في تلك الفترة؛ فمع زيادة الوعي والتغذية الجيدة قبل تلك الفترة يؤدى إلى تقليل تلك الأعراض؛ ولكن لتقليل حدة الإصابة بتلك الأعراض الخطيرة؛ فإنا نقوم بإعطاء المريضة الحبيبات المحتوية على الهرمونات الأنثوية (الأستروجين والبروجسترون) والذي يدعى مانع الحمل كعلاج هرموني.

    .

وسنتحدث في هذا المقال عن حبوب منع الحمل

حبوب الحمل

هي حبوب تتكون من هرمونات ستيرويدية قد تكون أُحادية أو ثُنائية تمنع من حدوث حمل

  • أحادية: تتكون فقط من هرمون البروجسترون فقط وهو مماثل للهرمون الطبيعي الموجود في جسم المرأة.
  • ثنائية: تتكون من هرموني الأستروجين والبروجسترون.

وأثبتت الدراسات أن استخدام الموانع الأحادية أقل كفاءة من الثنائية.

حقائق علمية:

  • يعتبر الأستروجين من الهرمونات الستيرويدية التي تفرز من الغدة الكظرية.
  •  فوائد الأستروجين
    الأستروجين يعتبر هرمون ذو أهمية كبيرة منها: حماية من أمراض القلب والشرايين، أمراض الأعصاب والعظام، الحماية من السرطان وتقليل الإصابة بأمراض النسيان.

موانع الحمل أحادية الهرمون

تعتبر وسيلة فعالة في أول ستة أشهر بعد الولادة إذا استعملت بانتظام وبالطريقة الصحيحة

مزاياها

  • مناسبة للمرضعات لأنها لا تؤثر على إدرار الحليب.
  • يمكن للمرأة أن تحمل عند التوقف عن استعمالها.
  • ذات أعراض جانبية أقل مقارنة بالأعراض الجانبية الناتجة عن استعمال الحبوب الثنائية.
  • مناسبة للسيدات اللواتي لا يمكنهن تناول حبوب تنظيم الحمل الثنائية لأسباب تتعارض مع ذلك مثل الصداع النصفي وارتفاع ضغط الدم.

كيفية الاستعمال

  • يحتوي الشريط على 28 حبة يمكن البدء بأخذها بعد ستة أسابيع من الولادة أو في الأيام الخمس الأولى من بداية الدورة الشهرية أو بعد الإجهاض مباشرة.
  • تناولي حبة واحدة يومياً وفي الوقت نفسه (قبل النوم مثلاً) بانتظام ودون توقف وذلك حسب اتجاه السهم المبين على الوجه الآخر إلى أن ينتهي الشريط.
  • احصلي من العيادة أو الصيدلية على شريط حبوب جديد قبل الانتهاء من الشريط الحالي.
  • عندما ينتهي شريط الحبوب ابدئي بالشريط التالي دون انقطاع حتى أثناء حدوث الدورة.
  • عند التوقف عن الرضاعة أو عند بلوغ الطفل شهره السادس من الأفضل أن تستخدم المرضع وسيلة بديلة مثل حبوب منع الحمل ثنائية الهرمون أو اللولب والاستمرار في الرضاعة دون قلق.

في حالة نسيان الجرعة

إذا حدث ونسيت أخذ حبة أو أكثر عليك اتباع التعليمات التالية:

  • إذا نسيت أخذ حبة واحدة في أحد الأيام فعليك تناولها مباشرة عندما تتذكرين ذلك، ثم تناولي الحبة التي تليها في موعدها، وهذا يعني أنك ستتناولين حبتين في يوم واحد.
  • إذا نسيت أخذ حبتين فعليك تناول حبتين يومياً لمدة يومين متتالين مع استعمال طريقة إضافية، كالواقي الذكري مثلاً ولمدة سبعة أيام.
  • إذا نسيت أخذ ثلاث حبات أو أكثر فتخلصي من الشريط واستعملي طريقة بديلة كالواقي الذكري إلى حين مجيء الدورة، كما يفضل استشارة الطبيب حول ذلك.
  • لا تتوقفي سيدتي عن أخذ الحبوب من نفسك.
  • تناولي الحبة في نفس الموعد كل يوم.
  • تأكدي من عدم نفاذ الحبوب من عندك، واحتفظي دائماً بشريط إضافي.
  • تواصلي مع الطبيب أو الصيدلي لإسداء المشورة لك حول وسائل منع الحمل المختلفة.

كيف تعمل حبوب منع الحمل على تنظيم الانجاب؟

تستخدم حبوب منع الحمل لتنظيم الإنجاب حيث أن هرمونا الأستروجين والبروجسترون مهمان للإنجاب والآن السؤال الذي يطرح نفسه كيف تقوم هذه الهرمونات بتنظيم الإنجاب؟

كما ذكرنا فالبداية عن تنظيم إفراز هذه الهرمونات؛ فإن حبيبات مانعات الحمل تزيد من نسبة الأستروجين فالدم وهذا سيعطي إشارة بتثبيط إفرازات الغدة الكظرية أو الغدة التي تفرز هرمونا ال(FSH) وال( LH)؛ وبذلك يتم تقليل خصوبة الجسم.

كفاءتها لتحقيق هدف منع الحمل

إذا تم استخدامها بالشكل الصحيح؛ فإن كفاءتها ستتحقق ونسبة حدوث الحمل يكون قليل جداً بنسبة 0.1%.

الأعراض الجانبية وبعض التحذيرات

عند بداية الاستعمال قد تظهر بعض الآثار الجانبية مثل:

  • حدوث نزيف فالمهبل في الأسابيع الأولى من الاستخدام.
  • غثيان وقيء.
  • صداع.
  • آلام فالأمعاء.
  • تقلبات مزاجية.
  • آلام فالثدي.
  • قد يحدث زيادة فالوزن.

حيث يمكنك مراجعة الطبيب أو الصيدلي في أي وقت واستشارتهم حول ذلك.

تداخلات دوائية وغذائية

تحدث تلك التداخلات عند استخدام مانعات الحمل مع أدوية أخرى بدون استشارة أصحاب الخبرة الطبية ومنها:

  • amiloride
  • cisapride
  • dexamethasone
  • encorafenib
  • heparin
  • insuline
  • antibiotics

يرجى إبلاغ الطبيب أو الصيدلي عن تناولك لأي أدوية أخرى عندما يصف لك حبوب منع الحمل؛ وذلك لتجنب حدوث التداخلات الدوائية.

كيف يمكن للمضادات الحيوية (antibiotics) أن تحدث خلل في فاعلية مانع الحمل؟

المضادات الحيوية ذات المدى الواسع قد تسبب فشل في موانع الحمل لأنها تقلل من تركيز موانع الحمل فالدم؛ حيث أن موانع الحمل يحدث لها إعادة امتصاص بفعل البكتيريا النافعة في الأمعاء خلال دورة تسمى Enterhepaticycle؛ بالتالي فإن المضادات الحيوية ستمنع حدوث هذه الدورة من خلال تقليل البكتيريا النافعة؛ مما يؤدي إلى تخلص الجسم من موانع الحمل بدون حدوث إعادة امتصاص لها وهذا قد يؤدي إلى حدوث حمل وفشل المانع.

لذلك يُنصح باستشارة الطبيب قبل أخذ المضادات الحيوية وترشيد استهلاك الدواء جيداً

ومن أمثلة المضادات الحيوية التي تُسبب فشل في أهداف موانع الحمل:

وهناك مضادات فطريات تُسبب فشل في أهداف موانع الحمل:

  • (griseofulvin) جريسيوفولفين.
  • (metronidazole )ميترونيدازول.

تداخلات مرضية

ماذا نعني بالتداخلات المرضية؟

أي أن وجود مرض ما سيتعارض مع استخدام الدواء لدى هذه الحالة بسبب احتمالية حدوث بعض التأثيرات السلبية أو مضاعفة هذا المرض أو عدم فاعلية الدواء.

ومن هذه الحالات المرضية التي يجب أن تنتبه إليها السيدة قبل التفكير في استخدام موانع الحمل:

إذا كانت السيدة تعاني من مرض فالقلب، مرض الضغط، أمراض فالكبد، ارتفاع مستوى الكوليسترول، سرطان الثدي وتجلط فالدم.

لذلك ينصح باستشارة الطبيب المختص في هذه الحالات المرضية كي يحدد طريقة أخرى لمنع الحمل.

هل هناك أساليب أخرى لمنع الحمل؟

نعم هناك العديد من الأساليب المستخدمة لمنع الحمل منها:

  • اللولب المهبلي.
  • الواقي الذكري.
  • غطاء عنق الرحم.

هناك أعشاب طبيعية تحتوي على الأستروجين ويمكن استخدامها كمصدر لهذا الهرمون وتُدعى (phytoestrogen)

  • الحلبة
  • الرمان
  • الينسون
  • الشومر

هذه الأعشاب تستخدم كبديل عن موانع الحمل المستخدمة لبعض الحالات مثل الاضطرابات فالدورة الشهرية وظهور تغيرات هرمونية في فترة انقطاع الطمث بحيث تزيد من هرمون الاستروجين دون حدوث الأعراض الجانبية لموانع الحمل والتي تم ذكرها فالمقال.

بعض الأسماء التجارية لموانع الحمل

موانع ثنائية الهرمون

  • Bellara
  • yasmine
  • Microgynon
  • Microlut
  • Diane

موانع أحادية

  • progest
  • provera

المصادر

  • (January 15, 2014) Contraceptive, Available at: https://jamanetwork.com/journals (Accessed: 16th, Sep 2019).
  • CDC () Contraceptive, Available at: http://www.cdc.gov/reproductivehealth/unintendedpregnancy/contraception.htm (Accessed: 16th, Sep 2019).
  • MEDscape (August 22, 2019) Contraceptive, Available at: htt://medscape.com (Accessed: 16th, Sep 2019).
  • Pubmed (Mar, 25th 2019) Contraceptive, Available at: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/30923014 (Accessed: 16th, Sep 2019).
  • Mosher WD, Pratt WF. Use of contraception and family planning services in the United States. Am J Public Health. 1990;80:1132–3. [PMC free article] [PubMed[Google Scholar]
السابق
المانجو: قيمتها الغذائية وما هي فوائدها للجسم والشعر؟
التالي
تشقق الشفاه أسبابه، وكيفية علاجه، والوقاية منه

اترك تعليقاً