الخيارات المستخدمة في علاج سرطان البنكرياس وآثارها الجانبية

لتتعرف على أنواع علاج سرطان البنكرياس، وما هي آثاره الجانبية تابع معنا في هذا المقال.

سرطان البنكرياس

مرض ينتج عن نمو غير طبيعي وخارج عن السيطرة للخلايا في البنكرياس، ويعتبر البنكرياس غدة تقع خلف المعدة تنتج العصارة التي تساعد على تحطيم الطعام والهرمونات التي تساعد على التحكم في مستويات السكر في الدم.

أسباب الإصابة بسرطان البنكرياس

لا يوجد سبب محدد للإصابة بسرطان البنكرياس، ولكن هناك عدة عوامل قد تزيد من احتمالية الإصابة به، ومن هذه العوامل:

  • العمر: حيث يصيب هذا النوع من السرطانات الأشخاص بين 50 و 80 عامًا.
  • السمنة وزيادة الوزن.
  • التدخين: يرتبط حوالي 1 من كل ثلاث حالات المصابة بالسرطان باستخدام
  • الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي لبعض الحالات الصحية مثل:
  1. مرض السكري من النوع الثاني خاصة.
  2. التهاب البنكرياس المزمن.
  3. قرحة المعدة وعدوى هيليكوباكتر  (التهاب في المعدة)

أعراض سرطان البنكرياس

غالبًا ما يطلق على سرطان البنكرياس مرض “صامت”، لأن الأعراض لا تظهر إلا في المراحل المتقدمة، ولكن قد يُظهر المريض بعض الأعراض مثل:

  • آلام في منطقة الظهر أو المعدة: ويتميز بأنه يزيد عند الاستلقاء وبعد الأكل.
  • فقدان غير مبرر للوزن.
  • اصفرار الجلد وبياض العينين (اليرقان) مع تغير في لون البول وشحوب في لون البراز.

كيفية تشخيص سرطان البنكرياس

يتم الاستعانة ببعض الفحوصات من أجل تأكيد الإصابة بهذا المرض مثل:

  • تصوير بالموجات فوق الصوتية “التراساوند” للبطن.
  • تصوير مقطعي (CT) للبطن مع صبغة.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني(PET) للجسم بالكامل.
  • تنظير القنوات الصفراوية والقناة البنكرياسية (ERCP).

علاج سرطان البنكرياس

يتم اختيار الأسلوب المناسب في علاج سرطان البنكرياس بناء على عدة عوامل منها:

  • نوع السرطان وموقعه.
  • مرحلة المرض.
  • وضع المريض الصحي.

عندما يتم اكتشافه في مرحلة مبكرة، يكون لسرطان البنكرياس فرصة أكبر بكثير للعلاج بنجاح. ومع ذلك، هناك أيضا علاجات يمكن أن تساعد في السيطرة على المرض لمرضى سرطان البنكرياس في مرحلة لاحقة لمساعدتهم على العيش لفترة أطول.

الخيارات المستخدمة في علاج سرطان البنكرياس

هناك عدة خيارات تستخدم في علاج سرطان البنكرياس ومن هذه الخيارات:

  • الجراحة

تشمل جراحة سرطان البنكرياس إزالة كل أو جزء من البنكرياس وهذا يتوقف على موقع وحجم الورم في البنكرياس، ويعتبر هذا الخيار متاح في حوالي 20 ٪ من المرضى وذلك بسبب الاكتشاف المتأخر لهذا المرض عادة.

عادة يتم الجمع بين العلاج الجراحي والعلاج الكيماوي أو الإشعاعي.

هناك عدة خيارات في جراحة استئصال سرطان البنكرياس وتشمل هذه الخيارات:

  • إذا كان السرطان موجودًا فقط في رأس البنكرياس، فقد يقوم الجراح بإجراء عملية ويبل، وهي عبارة عن عملية جراحية شاملة يقوم فيها الجراح بإزالة رأس البنكرياس وجزء من الأمعاء الدقيقة تسمى الاثنا عشر، وكذلك القناة الصفراوية والمعدة. ثم يقوم الجراح بإعادة توصيل الجهاز الهضمي والقنوات الصفراوية.
  • إذا كان السرطان يقع في ذيل البنكرياس، في هذه الجراحة يزيل الجراح ذيل البنكرياس وجسمه وكذلك الطحال.
  • إذا انتشر السرطان في جميع أنحاء البنكرياس أو كان موجودا في العديد من المناطق في البنكرياس، فقد تكون هناك حاجة لاستئصال البنكرياس الكلي

من الآثار الجانبية لجراحة استئصال البنكرياس:

  1. ضعف وإرهاق عام.
  2. صعوبة في هضم الطعام.
  3. الإصابة بمرض السكري بسبب فقدان الأنسولين الذي ينتج عن البنكرياس.
  • العلاج الإشعاعي

يعد العلاج الإشعاعي أحد أنواع علاج سرطان البنكرياس، ويتم فيه استخدام أشعة سينية عالية الطاقة أو جزيئات أخرى لتدمير الخلايا السرطانية، ويتم ذلك عادة من خلال إشعاع موجه من جهاز خارجي.

في العادة يتم الاستعانة بالعلاج الكيميائي جنب إلى جنب مع العلاج الإشعاعي.

تشمل الآثار الجانبية للعلاج الإشعاعي:

  1. تعب وإرهاق.
  2. غثيان واضطراب في المعدة.
  3. احمرار في الجلد يشبه الحرق.
  • العلاج الكيميائي

ويتم من خلال استخدام الأدوية تهدف لتدمير الخلايا السرطانية التي تنمو بسرعة، يتكون نظام العلاج الكيميائي عادة من عدد محدد من الدورات خلال فترة زمنية محددة، عادة ما تكون هناك فترة راحة بين الدورات.

تشمل الآثار الجانبية لهذ الخيار:

  1. ضعف في الشهية.
  2. غثيان وقيء.
  3. إسهال ومشاكل في الجهاز الهضمي.
  4. طفح الجلدي وتقرحات الفم.
  5. فقدان الشعر ونقص الطاقة.
  • العلاج المناعي

العلاج المناعي ويسمى أيضًا العلاج البيولوجي، وهو علاج سرطان البنكرياس المصمم لتعزيز دفاعات الجسم الطبيعية لمكافحة السرطان، يستخدم مواد التي يصنعها الجسم أو في المختبر لتحسين أو استعادة وظيفة الجهاز المناعي.

  • العلاج التلطيفي أو الداعم

هو علاج يركز على الحد من الأعراض وتحسين نوعية الحياة ودعم المرضى وأسرهم بغض النظر عن عمره أو نوع السرطان ومرحلة الإصابة به.

غالبا ما يتم اللجوء لهذا الخيار في حال وصول السرطان لمرحلة غير قابلة للعلاج بحيث أن خيارات علاج سرطان البنكرياس الأخرى تصبح غير متاحة.

تشمل الرعاية الداعمة للأشخاص المصابين بسرطان البنكرياس ما يلي:

  1. العلاج الكيميائي الملطف: قد يساعد العلاج الكيميائي الذي تمت مناقشته أعلاه في تخفيف أعراض سرطان البنكرياس، وعادة يستخدم هذا النهج عند انتشار السرطان وتعذر علاجه.
  2. إزالة انسداد القناة الصفراوية أو انسداد الأمعاء الدقيقة: ومن ذلك من خلال استخدام الدعامة والتي تساعد في الحفاظ على بقاء القنوات الصفراوية والأمعاء الدقيقة مفتوحة.
  3. تحسين الهضم والشهية: من خلال استخدام نظام غذائي خاص وبعض الأدوية والتي تساعد على هضم الطعام بشكل أفضل.
  4. السيطرة على مرض السكري: عادة ما يوصى باستخدام الأنسولين إذا كان الشخص مصابًا بمرض السكري بسبب فقدان الأنسولين الناتج عن استئصال البنكرياس.
  5. تخفيف الألم: من خلال استخدام بعض العقاقير مثل المورفين للمساعدة في تقليل الألم، ويمكن أيضًا القيام بتعطيل الأعصاب المسببة للألم والتي تساعد على تخفيف آلام البطن أو الظهر، حيث يتم حقن الأعصاب إما مخدر لإيقاف الألم لفترة قصيرة أو دواء يدمر الأعصاب ويمكن أن يخفف الألم لفترة أطول.

المصادر

السابق
ما هي أسباب النوم الكثير وهل يجب علي اللجوء إلى الطبيب
التالي
فوائد b12، اين يوجد فيتامين b12

اترك تعليقاً