الأمراض التنفسية

علاج التهاب الحلق الشديد ونصائح للتخفيف من أعراض التهاب الحلق

يعتبر التهاب الحلق من أكثر الأمراض شيوعاً وانتشاراً، حيث أنه ينتج عن الإصابة بعدوى فيروسية أو التعرض للهواء الجاف، ويمكن علاجه بنجاح في المنزل.

أعراض التهاب الحلق

تشمل أعراض التهاب الحلق الشديد:

  • الشعور بألم أو خدش في الجزء الخلفي من الحلق.
  • ألم عند البلع في الرقبة.
  • السعال.
  • العطس.
  • الحمى.
  • تورم الغدد الليمفاوية.
  • احمرار وتورم اللوزتين.
أي التهاب في الحلق له بداية سريعة ويرتبط بحمى أو ألم في مقدمة الرقبة أو صعوبة في البلع قد يكون خطيراً ويجب أن يراه الطبيب.

علاج التهاب الحلق الشديد

العلاجات المنزلية الطبيعية

إن العلاجات المنزلية المختلفة تساعد على تهدئة آلام الحلق والأعراض الأخرى المصاحبة لالتهاب الحلق وتشمل:

  • الغرغرة بالماء المالح الدافئ (1 ملعقة صغيرة من الملح في 200 ملل من الماء).
  • شرب سوائل دافئة (مثل الشاي أو الماء مع العسل أو مرق الحساء الدافئ).
  • استخدام جهاز الترطيب (التبخير) برذاذ الماء الدافئ لترطيب الهواء الجاف داخل الحلق.
  • شرب الكثير من السوائل والراحة من أجل منع الجفاف والسماح للجسم بالتعافي بشكل صحيح.
إذا كنتِ حاملاً وأعراض التهاب الحلق لديكِ شديدة، أو استمرت لأكثر من ثلاثة أيام، أو ارتبطت بالحمى فراجعي طبيبك.

إن العلاجات المنزلية مثل الغرغرة بالمياه المالحة هي آمنة عمومًا، ولكن يمكن استخدام الأسيتامينوفين (الأكمول ) للألم أو الحمى.

الأدوية التي تساعد على تخفيف آلام الحلق

يمكن أن تساعد الأدوية المختلفة التي لا تحتاج إلى وصفة طبية في تهدئة الحلق، الأسيتامينوفين (الأكمول) أو إيبوبروفين (التروفين) عبارة عن مسكنات يمكن أن تخفف الألم. هذه الأدوية يمكن أن تقلل من الحمى إذا كان التهاب الحلق ناتج عن العدوى، ولكن ينصح بتجنب الأسبرين للأطفال والمراهقين، لأنه يتسبب بمرض خطير يسمى متلازمة راي.

يمكن أن تساعد حلوى السعال وبخاخات الحلق في تخفيف آلام الحلق لبعض الأشخاص.

لا تعطي الأقراص للأطفال الصغار حيث أنها تشكل خطر الاختناق.

الأدوية التي يمكن أن تساعد في تخفيف آلام الحلق الناجمة عن مرض الارتجاع المعدي المريئي:

  • مضادات الحموضة.
  • حاصرات H2.
  • مثبطات مضخة البروتون.

إذا كان التهاب الحلق ناتج عن الحساسية أو تقطير ما بعد الأنف (التنقيط الأنفي الخلقي)، فإن مضادات الهيستامين ومضادات الاحتقان التي تصرف بدون وصفة طبية قد تؤدي إلى تخفيف الأعراض، وإذا صاحب ذلك السعال، فقد يساعد تناول شراب السعال على تقليل السعال.

سبب استمرار الإصابة بالتهاب الحلق

هناك عدد من الحالات التي يكون فيها اختبارات فحص التهاب الحلق إيجابية بشكل متكرر ويكمن السبب في:

  1. الأول والأكثر شيوعًا هو أن البكتيريا لم يتم استئصالها أبدًا في المقام الأول، أو لم يحصل الشخص على كل جرعات الدواء الموصوف؛ فما لم يأخذ الشخص المصاب دورة كاملة من المضادات الحيوية من 5 إلى 10 أيام، لن تزول البكتيريا من الحلق.
يجب على المريض تناول جميع الأدوية كما هو موصوف تمامًا، وإنهاء جميع الأدوية، حتى لو كان التهاب الحلق قد حل واختفت الأعراض.

2. قد يكون الأفراد حاملين للبكتيريا بدون أعراض للالتهاب.

الحاجة للمضادات الحيوية لعلاج التهاب الحلق

معظم حالات التهاب الحلق ناتجة عن عدوى فيروسية، لذلك ليست هناك حاجة للمضادات الحيوية؛ حيث أنه لا يوجد للمضادات الحيوية أي تأثير على العدوى الفيروسية، ويستمر الالتهاب حتى تؤدي الدفاعات الطبيعية في الجسم إلى إزالة هذا النوع من العدوى. ومع ذلك، إذا كان التهاب الحلق ناتجًا عن التهاب بكتيري، فستكون هناك حاجة لمضادات حيوية لحل العدوى.

الوقاية

في كثير من الأحيان، يمكن الوقاية من مسببات التهاب الحلق لأن السبب الأكثر شيوعًا هو العدوى، سواء كان التهاب الحلق ناتجًا عن التهاب فيروسي أو التهاب بكتيري.

12 طريقة لمنع التهاب الحلق

  1. تجنب الاتصال المباشر مع الأشخاص الذين يعانون بالفعل من التهاب في الجهاز التنفسي العلوي الفيروسي أو الالتهابات البكتيرية.
  2. الاهتمام بالنظافة الشخصية، مثل غسل اليدين بشكل متكرر.
  3. تجنب مشاركة الأشياء الشخصية مع الآخرين (مثل الأطباق والأكواب والأواني).
  4. غطي الفم عند السعال أو العطس.
  5. اغسل يديك كثيرًا.
  6. تجنب لمس الأسطح التي يحتمل أن تكون مصابة (أجهزة الكمبيوتر أو مقابض الأبواب أو الهواتف)، والاتصال المباشر بالمنديل أو المناديل أو الأنسجة أو المناشف التي يستخدمها الشخص المصاب بالعدوى.
  7. أخذ المضادات الحيوية والانتهاء من الدورة الكاملة للعلاج.

بعض التدابير الأخرى للمساعدة في منع الإصابة بالتهاب الحلق وتشمل:

  1. تناول الأدوية التي لا تحتاج وصفة طبية للمساعدة في منع التهاب الحلق إذا كان السبب هو ارتجاع المريء، أو الحساسية، أو تقطر الأنف، أو السعال.
  2. تجنب دخان السجائر والملوثات والمواد الكيميائية الضارة بالهواء.
  3. اتخاذ تدابير السلامة واستخدام المعدات الرياضية الواقية للمساعدة في تجنب الإصابة المؤلمة في الرقبة والحنجرة.
  4. مضغ طعامك بعناية لمنع إصابة الحلق من جسم غريب (من عظم السمك، على سبيل المثال).
  5. تجنب الصراخ المفرط.

عليك رؤية الطبيب في الحالات التالية

إذا كانت لديك هذه العلامات أو الأعراض، فحدد موعدًا مع الطبيب:

  • التهاب شديد في الحلق.
  • سيلان اللعاب.
  • صعوبة أو عدم القدرة على بلع اللعاب أو الطعام أو السوائل.
  • صعوبة أو عدم القدرة على فتح فمك.
  • صعوبة في التنفس.
  • ألم شديد في الرقبة أو تصلب في الرقبة.
  • احمرار أو تورم في الرقبة.
  • نزيف من الحلق، أو الدم في اللعاب أو دم مع البلغم.
  • حمى أعلى من 101 فهرنهايت (38.3 درجة مئوية).

المراجع

  • Steven Doerr, John P. Cunha (2019) Sore Throat Causes, Symptoms, Home Remedies, and Medications, Available at: https://www.medicinenet.com/sore_throat_pharyngitis/article.htm (Accessed: 13/1/2020).
  • familydoctor.org (2019) sore throat, Available at: https://familydoctor.org/condition/sore-throat/ (Accessed: 13/1/2020).
السابق
كيف نكشف عن العوامل الروماتويدية وما هي أهم مدلولات نتائج فحصها؟
التالي
تمزق الطحال: ماهي أسبابه وماذا يحدث لو انفجرت مقبرة الدم؟

اترك تعليقاً