أمراض الجهاز الهضمي

الإمساك: أسبابه، أعراضه وكيفية علاج الإمساك

حقائق سريعة عن الإمساك

  • يعتبر الإمساك من المشاكل العالمية واسعة الانتشار حيث يعاني شخص من بين كل 6 أشخاص حول العالم من الإمساك المزمن.
  • لا يقتصر تعريف الإمساك في غياب عملية الإخراج فقط، ولكن يشمل بعض التغيرات في طبيعة البراز، وعملية الإخراج.
  • من الممكن أن يكون الإمساك ناتجاً عن عدم الالتزام بالغذاء الصحي أو عدم شرب السوائل بكمية كافية بالإضافة إلى بعض الأدوية والأمراض.
  • قد يكون سبب الإمساك مجهولاً في كثير من الحالات.
  • يسبب الإمساك بعض المضاعفات التي قد تستدعي تدخلا جراحياً.
  • يمكن استخدام الأدوية المُلينة على المدي القصير لعلاج الإمساك.

يعتقد كثيرون أن تعريف الإمساك ينحصر في عدم إخراج البراز بشكل كافٍ، ولكن الحقيقة أن الإمساك يتسع ليشمل مجموعة من الأعراض التي يمكن تشخيص المريض بها فور ظهور أي منها، وهي:

  • ممارسة عملية الإخراج أقل من 3مرات أسبوعياً.
  • تغير في طبيعة البراز بحيث يصبح صلب.
  • ألم وحرق في عملية الإخراج.
  • الشعور بوجود بقايا براز بعد عملية الإخراج.

وعادة ما يتم تشخيص المريض بناءً على الأعراض التي يشكو منها دون الحاجة إلى فحوصات مخبرية، حيث يمكن تشخيص المريض بالإمساك المزمن في حال كان يعاني من هذه الأعراض أو أحدها لمدة 12 أسبوعاً خلال 6 شهور.

أسباب الإمساك

تتسع الأسباب لتشمل أسباباً معروفة شائعة، وأخرى غير معروفة، منها:

  • النظام الغذائي: إن تناول الأطعمة الخالية من الألياف يعد من الأسباب الرئيسية المؤدية إلى الإمساك، إذ أن الألياف تساعد في حركة الأمعاء وتسهل عملية الإخراج حيث ينصح خبراء التغذية بضرورة تناول 18 غرام من الألياف يومياً، وتعتبر الفواكه والخضروات من أغنى الوجبات بالألياف بالإضافة إلى الحبوب والخبز.
  • عدم شرب السوائل بكميات كافية
  • بعض الأدوية: تطول قائمة الأدوية التي من الممكن أن تسبب الإمساك حيث تضم المسكنات (لا سيما المورفين)، ومضادات الحموضة، ومضات الاكتئاب بالإضافة إلى أقراص الحديد.
  • أمراض الغدد مثل: مرض كسل الغدة الدرقية، السكري، مرض فرط الغدد جارات الدرقية.
  • أمراض القولون مثل: مرض القولون العصبي، سرطان القولون.
  • أمراض متعلقة بالجهاز العصبي مثل: مرض باركنسون والتصلب المتعدد وإصابات الحبل الشوكي.
  • الخمول وقلة الحركة لأسباب عديدة منها المرض أو السمنة المفرطة أو الاكتئاب الحاد.
  • الحمل: حيث تعاني سيدة واحدة من بين كل خمسة حوامل منه بسبب تغيرات الهرمونات التي تقلل من حركة الأمعاء.
  • الإمساك مجهول السبب: حيث يصاب به النساء أكثر من الرجال وعادة ما يبدأ في مرحلة الطفولة أو بدايات الشباب، ويستمر طوال الحياة على الرغم من التزام الشخص بنظام غذائي متوازن وعدم وجود أية أمراض أو أدوية من الممكن أن تؤدي إليه.

العلاج والوقاية

يعتبر اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن أهم وسيلة في علاج الإمساك، ولكي يعتبر الغذاء غذاء صحي يجب أن يحتوي على

  • كمية كافية من الألياف الطبيعية والتي تتواجد في الشعير والشوفان والفاصولياء المجففة والبازيلاء والعدس والفواكه مثل التفاح، المشمش، المانجا، الخوخ والخضراوات مثل القنبيط، والباميا.

بالإضافة إلى ذلك هناك بعض الإجراءات التي تساعد في تجنب الإصابة بالإمساك مثل:

  1. الإكثار من تناول السوائل الطبيعية (2 لتر يومياً).
  2. تناول سكر السوربيتول Sorbitol: وهو أحد انواع السكريات الطبيعية حيث يتواجد بكثرة في الفواكه وعصائرها متل التفاح، المشمش، العنب (والزبيب)، الخوخ، الأجاص، التوت والفراولة.
  3. . ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم لما لها من دور فعال في المساهمة في حركة الأمعاء
  4. اتباع الممارسات الصحية في عملية الإخراج والتي تتمثل في الذهاب بشكل دوري ومنتظم إلى الحمام وأخذ الوقت الكافي خلال عملية الإخراج.
  5. في حال فشل الخطوات السابقة يمكن اللجوء إلى الأدوية المُلينة بأشكالها المختلفة (عبر الفم أو التحاميل) لفترة قصيرة لحتى اختفاء الأعراض، ولا يُنصح بالإكثار منها أو استخدامها بشكل متكرر لما من أعراض جانبية.

المضاعفات

من الممكن أن يسبب الإمساك مجموعة من المضاعفات على المدي البعيد والتي يمكن تقسيمها إلى:

  • مضاعفات مباشرة:

  1. الشق الشرجي: مما يسبب ألماً شديداً خلال عملية الإخراج بالإضافة إلى خروج دم مع البراز.
  2. البواسير: وتكون على شكل دم في البراز مع أو بدون ألم.
  3. انحشار البراز: مما يؤدي إلى فقدان التحكم في عملية الإخراج تدريجياً.
  4. هبوط المستقيم.
  5. ثقب في القولون.
  • مضاعفات ناتجة عن الإفراط في استخدام المُلينات حيث تعتاد عليها الأمعاء بشكل دائم مما يؤدي إلى الإصابة بالإمساك بشكل متكرر في حال التوقف عن استخدام الدواء، لذلك يُنصح بعدم استخدامها على المدي البعيد مع ضرورة مراجعة الطبيب

متى يلزم مراجعة الطبيب في حالة الإمساك

تكمن أهمية مراجعة الطبيب في معرفة سبب الإمساك والبدء بعلاجه قبل ظهور المضاعفات، بالإضافة إلى تشخيص بعض أمراض الجهاز الهضمي في مراحلها الأولى ويُنصح بمراجعة الطبيب في الحالات التالية:

  • في حالة استمرار الإمساك على الرغم من الالتزام بالتعليمات الغذائية والممارسات الصحية خلال عملية الإخراج.
  • في حال ظهور أي أعراض تستوجب القلق كفقدان الوزن أو ألم في البطن أو خروج دم مع البراز.
  • في حال تسببه بإزعاج للشخص تأثيره على أداء النشاطات الحياتية المختلفة.

الإمساك والحمل

يعتبر الإمساك من المشاكل الشائعة خلال فترة الحمل حيث تعاني سيدة من بين كل خمسة حوامل منه، ويمكن علاجه اعتماداً على النظام الغذائي المذكور دون الحاجة إلى أدوية وفي حال استمراره يجب مراجعة الطبيب وعدم تناول أي دواء دون أخذ الاستشارة الطبية.

المصادر

  • Mary Harding, Reviewed, Hannah Gronow (1 Feb 2019) Constipation, Available at: https://patient.info/digestive-health/constipation#nav-3 (Accessed: 20 March 2019).
  • The Johns Hopkins University () Constipation: Causes and Prevention Tips, Available at: https://www.hopkinsmedicine.org/health/healthy-woman/conditions/constipation-causes-and-prevention-tips (Accessed: 20 March 2019).

مراجعة علمية وتدقيق لغوي: بكر خضر بكر أبو جراد.

السابق
غسيل الكلى: أنواعه ومميزات ومضاعفات كل نوع
التالي
النزيف الدموي تحت العنكبوتية – أسبابه وطرق تشخيصه وعلاجه

اترك تعليقاً