جسم الإنسان

ملحقات الجهاز الهضمي: ما هي ووظائفها

سرطان البنكرياس

،

حقائق عن ملحقات الجهاز الهضمي

  • يلحق بالجهاز الهضمي أعضاء تساعد الجهاز الهضمي في القيام بوظيفته مثل: الغدد اللعابية والكبد والحويصلة الصفراوية والبنكرياس.
  • تفرز الغدد اللعابية اللعاب في تجويف الفم، وتلعب دور مهم في المناعة ضد الميكروبات القادمة عن طريق الفم، وتعمل على تشحيم الطعام لتسهيل مروره للمعدة، ومعادلة حامضية بعض المواد، والبدء بتكسير جزئيات الطعام.
  • يعمل الكبد على التخلص من سُميّة المواد ومعادلتها، ويعمل أيضًا على تصنيع البروتينات المهمة للجسم كالألبيومين.
  • تعمل الحويصلة الصفراوية على تخزين العصارة الصفراوية وإفرازها عند الحاجة.
  • يعتبر البنكرياس غدة مشتركة بين الغدد الصماء والغدد القنوية؛ حيث يفرز الإنسولين للدم مباشرة، ويفرز بعض الإنزيمات الهاضمة للمعدة.

لا يستطيع العضو الواحد القيام بوظيفته بشكل كامل لوحده، فلا بد من تعاون الأعضاء المختلفة ليخرج الجسم بالوظيفة التي يحتاجها، والجهاز الهضمي كسائر الأجهزة، يحتاج لمن يساعده في التعامل مع مختلف المواد التي تدخل إليه بشكل دوري ومستمر، والتي تهدف لتزويد الجسم بالطاقة اللازمة له للقيام بوظيفته، وتسمى هذه الأنسجة والأعضاء التابعة للجهاز الهضمي بملحقات الجهاز الهضمي Gastrointestinal tract associated organs، فما هي ملحقات الجهاز الهضمي؟ وما هي وظيفة كل جزء منها؟ وكيف تساعد الجهاز الهضمي؟

الغدد اللعابية (Salivary Glands)

وهي عبارة عن ثلاثة أزواج من الغدد اللعابية التي تصب إفرازاتها داخل تجويف الفم، وهي كالتالي:

1-الغدة النكافية (Parotid Gland)

عبارة عن غدة كبيرة تتواجد على جانبي الوجه مكونة من قسمين، تفرز 25% من اللعاب، والذي يتكون من ماء وبروتينات وبعض الأجسام المضادة التي تساعد في القضاء على الميكروبات المختلفة، وإنزيم (ِAlpha-amylase) المستخدم في تكسير الكربوهيدرات.

2-الغدة تحت الفكية (Sub-mandibular Gland)

تتواجد هذه الغدة في قاع الفم، تفرز 70%من اللعاب والذي يكون أكثر لزوجة (دبق)، لاحتوائه على كمية كبيرة من المادة المخاطية وكمية أقل من البروتينات، والتي تعمل كمادة لتشحيم الطعام كي لا يسبب خدش وجرح للغشاء المخاطي المبطن للجهاز الهضمي أثناء مروره داخله.

3-الغدة التحت لسانية (Sub-lingual Gland)

أصغر الغدد اللعابية، والتي تفرز 5% من اللعاب ويكون أكثر لزوجة من غيره، وتكمن أهمية هذا المخاط القاعدي في معادلة الحامضية لبعض المواد التي يتم بلعها، وتشحيم الطعام أيضًا.

يتم إفراز اللعاب من هذه الغدد تحت تأثير رائحة الطعام، أو نتيجة لتذوق الطعام وأحيانًا بمجرد النظر إلى الطعام، ويتحكم بهذه العملية الجهاز العصبي لتحضير الفم لاستقبال الطعام.

وبهذا تكون وظيفة الغدد اللعابية، تحضير الفم لاستقبال الطعام وترطيبه ومعادلة الوسط داخله، وتشحيم الطعام لتسهيل مروره في الجهاز الهضمي.

الكبد (Liver)

وهو عضو كبير نسبيًا، حيث يعتبر ثاني أكبر عضو بعد الجلد، وأكبر غدة بالجسم، لونه بني أحمر، يتواجد في الربع الأيمن العلوي من البطن، محاط بغشاء سميك، ويقسم لأربع أجزاء.

وظيفة الكبد

  • يعمل كفلتر ميكانيكي للدم القادم من الجهاز الهضمي، حيث تمر كل المواد التي تم امتصاصها من الأمعاء على الكبد أولًا، ليتم معالجتها وإزالة سميتها قبل السماح لها بالانتشار في الجسم.
  • يعمل على إزالة السمية لعديد من المواد كالبليروبين الناتج من تكسير الهيم والإستروجين.
  • يعمل على تصنيع الكثير من البروتينات المهمة كالألبيومين وعوامل التجلط.
  • يلعب دور مهم في عملية الهضم وتتمثل في إنتاج العصارة الصفراوية وتحليل المواد كالدهون والكربوهيدرات.

تدخل العصارة الصفراوية الجهاز الهضمي عن طريق الأمعاء الدقيقة في جزئها الأول، وتعمل على تذويب الدهون واستحلابها، مما يوفر مدى أكبر للإنزيمات الهاضمة من تكسير وتحليل هذه الدهون.

الحويصلة الصفراوية (المرارة) (Gall Bladder)

عبارة عن عضو مجوف، يشبه شكل الأجاصة، يقع على السطح الخلفي للجزء الأيمن من الكبد، ويتكون من ثلاث أجزاء رئيسية وهي:

  • القاع (fundus).
  • الجسم (Body).
  • العنق (neck).

يتصل العنق بأنبوب يتحد مع الأنبوب الخارج من الكبد ليصبّا في الأمعاء، وتكمن الوظيفة الرئيسية للمرارة في تخزين وتركيز العصارة الصفراوية داخلها.

ما هي العصارة الصفراوية؟

عبارة عن سائل سميك يحتوي على إنزيمات ومواد تساعد في إذابة الدهون في الأمعاء لتسهيل تكسيرها، يتم إنتاجها بواسطة الكبد وتخزينها في الحويصلة الصفراوية.

يتم إفراز العصارة الصفراوية نتيجة لتحفيز قادم من الأمعاء بفعل الهرمونات والإشارات العصبية، والتي تسبب انقباض جدار الحويصلة الصفراوية ودفع هذا السائل نحو القنوات وصولًا للأمعاء.

البنكرياس (Pancreas)

يعبر غدة مشتركة، حيث يمتلك خاصية الغدد الصماء بإفراز المواد للدم مباشرة كهرموني الأنسولين والجلوكاجون، والغدد القنوية والتي تصب إفرازاتها في قنوات كالإنزيمات الهاضمة.

يقع خلف المعدة، ورأسه يتواجد في تجويف الأمعاء الدقيقة وبالتحديد في (duodenum)، ويمتد ذيله حتى الطحال، يصل بين هذيْن الجزئيين جسم البنكرياس.

الجزء التابع للغدد القنوية من البنكرياس: يعمل هذا الجزء على إفراز سائل غني بالإنزيمات الغير نشطة نتيجة لدخول الطعام للجهاز الهضمي، تمتلك هذه الإنزيمات القدرة على تكسير مختلف أنواع الطعام وتحليله ليتم امتصاصه، تفتح القنوات الخاصة بهذا الجزء في الأمعاء بالقرب من فتحة قناة الكبد والحويصلة الصفراوية، وفي الأمعاء يتم تنشيطها لتصبح فعالة.

وقد يسأل سائل، لماذا تفرز غير نشطة ويتم تنشيطها بالأمعاء؟

والاجابة كالتالي:

إن الخلايا المكونة للبنكرياس هي خلايا تحتوي ضمن تركيبها على كربوهيدرات ودهون وبروتينات، ولو أنها تعرضت لهذه الإنزيمات لقامت بهضمها وتكسيرها وتدمير البنكرياس، ولحماية البنكرياس من هذا كله يتم إفرازها غير نشطة.

المصادر

  • HealthEngine (2006) Gastrointestinal system anatomy, Available at: https://healthengine.com.au/info/gastrointestinal-system (Accessed: 19th July 2019).
  • Cleveland Clinic (2018) The Structure and Function of the Digestive System, Available at: https://my.clevelandclinic.org/health/articles/7041-the-structure-and-function-of-the-digestive-system (Accessed: 19th July 2019).
السابق
الأوعية الدموية: أقسام الأوعية الدموية وتركيبها
التالي
فيتامين B12: أهميته، ولماذا يتم طلب فحصه، وشرح النتائج

اترك تعليقاً