متلازمة موت الرضع المفاجئ: الأسباب والأعراض والوقاية

متلازمة موت الرضع المفاجئ

حقائق حول متلازمة موت الرضع المفاجئ

  • تعتبر متلازمة موت الرضع المفاجئ السبب الثالث للوفيات عند الأطفال الرضع.
  • تحدث بمعدل طفل من كل 1000 طفل.
  • غالبًا ما تصيب الأطفال الأقل من عمر 6 أشهر.

تعريف عن متلازمة موت الرضع المفاجئ

متلازمة موت الرضع المفاجئ (sudden infant death syndrome)؛ أو ما يعرف أيضًا بموت المهد هو موت مفاجئ وغير متوقع لرضيع يقل عمره عن عام واحد ويتمتع بصحة جيدة، أي لا يوجد سبب أساسي ومعروف مسبقًا للوفاة، ويتم تشخيصها بعد استثناء كل الأسباب الأخرى لوفاة الرضع بعد إجراء كامل الفحوصات اللازمة.

أسباب حدوث متلازمة موت الرضع المفاجئ

حتى هذه اللحظة لا يوجد سبب واضح لحدوثها، لكن الدراسات تبين احتمالية أن يكون سببها هو وجود خلل في جزء من الدماغ المسؤول عن تنظيم التنفس وحرارة الجسم ودقات القلب مجتمعة، مع وجود عوامل أخرى تزيد من احتماليتها والتي سنذكرها لاحقًا.

توقيت حدوث متلازمة موت الطفل المفاجئ

يحدث غالبًا خلال النوم؛ ما بين منتصف الليل حتى الساعة السادسة صباحًا، ولكن يمكن حدوثها أثناء القيلولة في النهار، أثناء وجود الطفل في سريره أو حتى بين أيدي الأهل.
وُجد أن 15-20% من حالات الوفيات تحدث في أماكن رعاية الأطفال، ورجّح السبب لعدم اتباع الطرق الصحيحة والسليمة لنوم الطفل؛ كأن ينام على بطنه أو على جنبه أو على سطح رخو.

الأطفال الأكثر عرضة لمتلازمة موت الرضع المفاجئ

  1. الذكور أكثر عرضة من الإناث.
  2. المواليد الخُدّج (الذين يولدون خلال الأسبوع 27-32 من الحمل).
  3. وزن الطفل عند الولادة 2.5 كجم أو أقل.
  4. عمر الأم أقل من 20 سنة.
  5. وضعية نوم الطفل غير الصحيحة (نوم الطفل مستلقيًا على بطنه أو جنبه، النوم على سطح رخو).
  6. تواجد الأغطية أو الدمى في سرير الطفل، والتي يمكن أن تسقط على وجهه وتعيق تنفسه.
  7. التدخين أو تناول الكحول خلال الحمل.
  8. الرضع من العِرق الأسود أكثر عرضة من غيرهم.
  9. التاريخ العائلي: الأشقّاء والأقارب أكثر عرضة للإصابة في حال تواجد حالة سابقة لمتوفى المهد في العائلة.

كيفية الوقاية من متلازمة موت الرضع المفاجئ

لا يمكن منع حدوثها ولكن يمكن تقليل خطر الإصابة باتباع التالي:

  • خلال فترة الحمل

اتباع الأم للإرشادات اللازمة للحصول على الرعاية الصحية المناسبة يسهم في تقليل احتمالية إنجاب أطفال خدج أو بأوزان صغيرة، أيضًا إقلاع الأم عن التدخين والكحول خلال هذه الفترة سيساعد على حماية طفلها.

  • بعد الولادة

احرصي دومًا على إبقاء طفلك مستلقيًا على ظهره، فذلك يقلل من احتمالية اختناقه خلال الستة أشهر الأولى، والتي تعتبر أكثر فترة حرجة وتحتاج لمراقبة، حيث يتوجب عليكِ إبقاء طفلك معك بنفس الغرفة-وليس السرير-حتى تتمكني من مراقبته عن قرب وتعديل وضعيته إن لزم ذلك، ويفضل ألا ينام على جنبه للتقليل من احتمالية تقلبه واختناقه، بعد 6 أشهر من عمر الطفل لن تكوني مضطرة لتفقده طوال الليل لأنه سيتمكن من تغيير وضعيته لوحده إذا شعر بالاختناق.

  • طبيعة فراش الطفل

  1. لا بد أن يكون فراش الطفل مسطح رقيق، ومناسب لحجم سرير الطفل.
  2. يجب أن يخلو سرير الطفل من الوسائد والألحفة (البطانيات) أو الألعاب المحشوة.
  3. يجب أن يبقى رأس طفلك مكشوفًا.
  4. تعتبر ملابس الطفل أثناء النوم بديلًا آمنا للبطانية، شريطة أن تكون بحجم مناسب لتجنب ارتفاع حرارة الطفل.
  5. بالنسبة لما يعرف بكيس النوم، فلا ضير من استخدامه على أن يكون مناسبًا للطفل، غير واسع أو ضيق بحيث يعيق تنفس الطفل.
  6. يجب ألا ينام الطفل بمفرده أو مع شخص بالغ-يمكن أن يخنق الطفل إذا تقلب-على أريكة أو أي نوع من أنواع الكراسي المبطنة.
  • درجة حرارة الطفل

تجنبي ارتفاع درجة حرارة طفلك، حيث أثبتت الدراسات أن ذلك يسهم في إدخال الطفل في النوم العميق، مما يقلل من وصول إشارات الاختناق للدماغ في حال اختناق الطفل لأي سبب من الأسباب السابقة، وتعتبر درجة حرارة الغرفة المناسبة 18 درجة سيليوزية.

لذلك يفضل اتباع ما يلي:

  1. تحسسي حرارة طفلك من البطن والرقبة، ولا تعتمدي على الأطراف لأنها عادة ما تكون بادرة.
  2. احرصي دومًا على ألا ينام الطفل بجوار جهاز التدفئة أو تحت أشعة الشمس المباشرة.
  3. استخدام المروحة بشكل مناسب يقلل فرصة ارتفاع درجة حرارة طفلك، ويساعد على تجديد الهواء داخل الغرفة.
  • مقاعد السيارات

يجب عدم استخدام مقاعد السيارات وعربات الأطفال أو الأراجيح بشكل روتيني للنوم، لأن الصغار الرضع لا يستطيعون التنفس بشكل جيد في وضع الجلوس.

  • التدخين

  1. يُنصح مقدمو رعاية الطفل وأفراد الأسرة وحتى الزوار بالامتناع عن التدخين وخصوصًا بالأماكن القريبة من الطفل والأماكن المغلقة مثل السيارات.
  2. الاهتمام بتهوية المنزل للحفاظ على هواء نقي لطفلك.
  3. إذا كنتِ مدخنة، يُفضل تبديل ملابسك قبل إرضاع طفلك، مع العلم أن إقلاعك كلا الوالدين عن التدخين هو الأفضل.
  • الرضاعة

تزيد من مقاومة طفلك للعدوى، وتساهم بنمو طبيعي للطفل فتقلل من خطورة إصابة الطفل بمتلازمة الموت المفاجئ لكن عليك عدم الاعتماد عليها فقط في تغذية الطفل إذا لم يكتفِ بها الطفل، كما يفضل البقاء مستيقظة أثناء إرضاع الطفل لتجنب خنق الطفل.

تساؤلات حول متلازمة موت الرضع المفاجئ

  • ما هي احتمالية إصابة أطفالي الآخرين؟

تزداد خطورة إصابة الأشقاء لطفل متوفي من موت المهد حوالي 5-6 مرات، وبالنسبة لتوأم الطفل المتوفي-إذا وجد-فإنها تزداد للضِعف.

  • هل استخدام طفلي ل (اللهاية) يقلل من احتمالية الإصابة؟

نعم، ولكن عليك اتباع التعليمات الآتية في استخدامها:

  1. عليك الانتظار إلى الأسبوع الثالث أو الرابع ثم استخدامها لتثبيت فعالية الرضاعة الطبيعية.
  2. ضعيها في فم الطفل قبل استغراقه في النوم.
  3. إذا سقطت اللهاية خلال نوم الطفل يمنع إعادة وضعها مرة أخرى مباشرة لأنها تكون قد تلوثت.
  4. ابتعدي عن استخدام اللهاية المرتبطة بألعاب في نهايتها لإمكانية خنق الطفل بواسطتها.
  5. عليك تنظيفها بشكل مستمر.
  6. لا تحاولي إجبار طفلك على استخدامها.
  • هل للتطعيم دور في تقليل الخطر؟

نعم يساهم بشكل ايجابي في تقليل الخطورة، حيث وُجد أن 50% من حالات الوفيات قلت مع انتشار التطعيم.

  • هل لأجهزة مراقبة النوم دور في تقليل خطر الإصابة؟

لا توجد أدلة تثبت فعاليتها حتى الآن.

  • هل يمنع بتاتًا نوم الطفل على بطنه؟

لا مانع من نومه على بطنه إذا كان مستيقظًا حيث يزيد ذلك من قوة عضلات الرقبة لكن عليكِ أن تكوني بجواره لمراقبته.

المصادر

  • familydoctor.org editorial staff (2017) Sudden Infant Death Syndrome (SIDS), Available at: https://familydoctor.org/condition/sudden-infant-death-syndrome-sids/ (Accessed: 20 February 2019).
  • BabyCenter Staff (2017) SIDS and baby sleep safety, Available at: https://www.babycenter.com/0_sids-and-baby-sleep-safety_419.bc (Accessed: 20 February 2019).
  • Michael J Corwin, MD (2018) Patient education: Sudden infant death syndrome (SIDS) (Beyond the Basics), Available at: https://www.uptodate.com/contents/sudden-infant-death-syndrome-sids-beyond-the-basics/print?search=SIDS&source=search_result&selectedTitle=3~61&usage_type=default&display_rank=3(Accessed: 20 February 2019).
  • healthy children.org (2017) Reduce the Risk of SIDS & Suffocation, Available at: https://www.healthychildren.org/English/ages-stages/baby/sleep/Pages/Preventing-SIDS.aspx (Accessed: 20 February 2019).
  • Emma Lowe, Registered Midwife, Butterfly Ward (2016) Safe Sleeping, Available at: https://www.rch.org.au/rchcpg/hospital_clinical_guideline_index/Safe_Sleeping/(Accessed: 20 February 2019).

مراجعة وتدقيق لغوي: مي زكي عبد العال.

آخر تحديث بواسطة: د. أيهم أبو القمبز

السابق
اعراض التهاب المرارة، علاج التهاب المرارة
التالي
مرض كاواساكي، kawasaki

اترك تعليقاً