التغذية الصحية

الزعتر: فوائد عشبة الزعتر واستخداماتها ومخاطرها وآثارها الجانبية

فوائد الزعتر

ما هو الزعتر؟

يعتبر الزعتر عشبة ذات استخدامات طبية ومطبخية منذ آلاف السنين، حيث تم ذكرها في حضارات منطقة البحر المتوسط، منشأها الرئيس، كما في الحضارة اليونانية والفرعونية، واسمها العلمي (thymus vulgaris) من عائلة الشفويات، وهي نفس العائلة التي تضم النعنع.

تحتوي نبتة الزعتر على الكثير من المكونات الغذائية، من ماء وكربوهيدرات وبروتينات ودهون بنسب متفاوتة، إضافة إلى نسب من المعادن والعناصر الأساسية كالحديد والبوتاسيوم والمغنيسيوم وغيرهم، كما وتحتوي على زيت عطري أو زيت طيار، وهو ما يمنحها قيمتها كمطهر، إضافة لمواد أخرى تكسبها خواصها الفريدة في تحسين المزاج وتقوية المناعة.

فوائد الزعتر

للزعتر فوائد كثيرة، سواء كانت صحية على مستوى الجسم أو العقل، أو حتى استخدامات أخرى صناعية، ونذكر منها ما يلي:

التخفيف من حدة أمراض الجهاز التنفسي

يعتبر الزعتر ذا فائدة في حالات التهابات الحلق والشعب الهوائية، كما في حالات الإنفلونزا والسعال والبلغم، حيث يمتلك خاصية المضاد البكتيري، كما ويقوم بتخفيف حدة السعال ما يخفف الألم أو الضرر الناتج عنه.

تقوية جهاز المناعة

للزعتر دور مهم في تقوية جهاز المناعة بطريقتين: حيث يحتوي على مضادات الأكسدة التي تمنع تدمير الخلايا في حال زيادة المؤكسدات الحرة، بالتالي قد يقلل فرص حدوث السرطانات المختلفة أو يمنع انتشارها، كما ويقلل من محفزات الالتهابات، بالتالي يحسن حالات الأمراض المزمنة ذات البعد الالتهابي.

كما للزعتر قيمة ممتازة كمضاد للفطريات والفيروسات لاحتوائه على الزيوت الطيارة.

تنشيط الدورة الدموية

تحتوي النبتة على كمية من الحديد والزيت الطيار وهي كمية جيدة، حيث بإمكانها تحفيز نخاع العظم على إنتاج خلايا الدم الحمراء، بالتالي تحسين وصول الأكسجين لأعضاء الجسم.

تحسين عمل القلب

تلعب المعادن كالبوتاسيوم المغنيسيوم دورًا في استرخاء الأوردة والشرايين، والتي بدورها تقوم بتقليل الضغط وإعطاء القلب فرصة أكثر للراحة، ما يجعل استخدامه مفيدًا لمرضى ارتفاع الضغط، كما وأشارت دراسات طبية أن مستخلصاته من الزيوت الطيارة وغيرها قد تقلل من نسب الدهون في الدم ما يقلل من فرص انسداد الشرايين أو الإصابة بالجلطات.

صديق الجهاز الهضمي

إذ يساعد في التقليل من التقلصات المعوية، بالتالي فإنه ذا قيمة جيدة في حالات النفخة وسوء الامتصاص، إضافة لحالات الإسهال.

كما يعمل كمانع للتسمم في حال إضافته للطعام، حيث تقوم خاصية التعقيم به في القضاء على مسببات الأمراض في الطعام.

فوائده للعيون

حيث يساعد في الحفاظ على العين لاحتوائه على نسب من الكاورتينات وفيتامين أ.

تعزيز صحة الأسنان والفم

إذ تستخدم مستخلصاته في بعض أنواع معجون الأسنان أو غسول الفم، إذ يقلل من تسوس الأسنان وتكون التكلسات على الأسنان، إضافة لكونه مضاد بكتيري جيد يحافظ على نظافة الفم من مسببات الأمراض.

تحسين المزاج

حيث يحتوي على فيتامين B6 وهو فيتامين له علاقة وطيدة بالهرمونات المسؤولة عن المزاج العام، كما يقوم بزيادة إفراز الدوبامين والسيروتونين، وهما اثنان من النواقل العصبية المسؤولة عن السعادة والتحفيز والمزاج الجيد.

استخدامات الزعتر

للزعتر استخدامات متعددة، ويتوفر بعدة هيئات كالتالي:

الزعتر الطازج

يتم استخدامه في الشوربات، وأطباق الطعام لإضفاء نكهة جميلة، كما ويمكن استخدامه في الشاي أو لصنع مشروب خاص، إما كعيدان كاملة أو كأوراق فقط، ولكن لا يمكنك الاحتفاظ به لفترة طويلة، إذ إنه يدوم لفترة أسبوع أو أسبوعين.

الزعتر المجفف

يتوفر كعيدان كاملة أو أوراق، حيث يتم تخزينه في مكان بارد بعيدًا عن أشعة الشمس، كما ويبقى لفترة لا تزيد عن ستة أشهر، يمكن استخدامه بنفس طرق الطازج.

شاي الزعتر

يتوفر على هيئة شاي محضر من النبتة، يستخدم من مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا للعلاج.

الزعتر المطحون

ويستخدم كنوع من البهارات، أو في إضافات الطعام.

زيت أو كريم الزعتر

يمكن استخدامه بشكل موضعي على الجلد.

أعراض الزعتر الجانبية ومخاطره

رغم كونه آمنًا للاستخدام، ولكنه لا يخلو من بعض الأعراض الجانبية ونذكر منها ما يلي:

  • ألم المعدة في حال استخدامه بكميات كبيرة.
  • تهيج الجلد في حال استخدامه بشكل موضعي.
  • كغيره من الأطعمة قد يتعرض بعض الأشخاص إلى الحساسية عند تناوله بأي شكل.
  • ينصح باستشارة الطبيب في حال كون الشخص يتناول أدوية معينة إذ أنه يتعارض مع عمل بعضها.
  • لا ينصح باستخدامه لمرضى سيولة الدم إذ أنه قد يفاقم من الحال، كما وينصح بتجنبه لأسبوعين قبل الخضوع لأي عملية جراحية لنفس السبب.
  • لا ينصح باستخدامه بكميات علاجية في حال كون المرأة حاملًا أو مرضعًا.
  • ينصح بتجنب استخدامه في حالات الأمراض المتعلقة بالهرمونات، مثل: سرطان الثدي أو الرحم أو المبيض، أو أي مشاكل تتعلق بهذه الأعضاء.

المصادر

السابق
سلس البول: ما هو السلس البولي وما هي أنواعه وطرق علاجه؟
التالي
ابتلاع الأجسام الغريبة

اترك تعليقاً