أمراض العدوى

حمى الضنك أعراضها وهل يمكن الوقاية من حمى الضنك

هل سمعتم من قبل عن ” حمى الضنك ” أو ” حمى الضنك الوخيمة ” ؟ ماذا نعني بهذا المصطلح؟ وما هو المسبب لها؟ وما هي طرق العلاج الممكنة؟ وهل توصل العلماء لأي لقاح للوقاية من الإصابة بهذه الحمى؟

في الخمسينات من القرن الماضي، تم التعرف على حمى الضنك الوخيمة في الفلبين وتايلاند، إلى أن انتشرت فيما بعد في معظم بلدان آسيا وأمريكا اللاتينية، والتي قد أصبحت أحد الأسباب الأساسية للمراضة في تلك المناطق، وإدخال العديد من الأطفال والبالغين إلى المستشفى، وفي العقود الأخيرة ارتفعت معدلات الإصابة بحمى الضنك ارتفاعا شديدا موزعة في مختلف أنحاء العالم.

حمى الضنك

أو حمى الضنك الوخيمة أو حمى الضنك النزفية، كلها مصطلحات للمرض نفسه، مرض فيروسي ينقله بعض أنواع البعوض، يتنقل الفيروس إلى الإنسان عبر لسعات إناث البعوض المصابة، وبعد فترة حضانة الفيروس والتي تتراوح ما بين 4-10 أيام، تغدو البعوضة المصابة قادرة على نقل الفيروس طوال الفترة المتبقية من حياتها.

يشكل الإنسان المصاب مصدراً للفيروس بالنسبة للبعوض غير المصاب، وبمقدور المرضى المصابين بفيروس حمى الضنك نقل العدوى (لمدة 4 إلى 5 أيام وكحد أقصى 12 يوماً) عبر البعوض المصاب بعد ظهور الأعراض الأولى عليهم والذي ينشط في الصباح الباكر وقبل غروب الشمس.

لا تنتقل العدوى من شخص لآخر مباشرة، ولكن نتنقل فقط عن طريق لدغات البعوض المصاب بالفيروس.

أعراض الإصابة بحمى الضنك

إن حمى الضنك هي مرض يشبه الإنفلونزا يصيب الرضع، وصغار الأطفال، والبالغين، ولكنه قلما يتسبب في الوفاة. ومن أعراض هذه العدوى ما يلي:

  • حرارة مرتفعة.
  • صداع.
  • آلام خلف العيون.
  • غثيان، وتقيؤ.
  • آلام في المعدة.
  • آلام في العضلات والمفاصل.
  • طفح جلدي، قد يصاحبه نزف من اللثة.
  • الإسهال.
  • انتفاخ في الغدد خاصة الليمفاوية منها.

وعادة ما تدوم الأعراض بين 2-7 أيام، وذلك في أعقاب فترة حضانة بين 4-10 أيام بعد اللسع من بعوضة مصابة.

تشخيص حمى الضنك

يصعب تشخيص هذه الحمى وذلك لتشابه أعراض الإصابة بها مع الأنفلونزا كما أسلفنا وأيضا مع أعراض الملاريا، ولكن يمكن للطبيب تشخيص الإصابة عن طريق:

  • وجود تاريخ طبي للتواجد أو السفر للمناطق التي تنتشر فيها الحمى كمناطق شرق أسيا مع علامات وأعراض الإصابة خلال الفحص السريري.
  • التحاليل المخبرية: عن طريق تحليل عينة الدم، ولكن قد تظهر النتائج متأخرا، لذلك لا يتم الاعتماد عليها عند اتخاذ الإجراء العلاجي.

علاج حمى الضنك

يعتبر الحفاظ على كمية السوائل في جسم المريض عاملا أساسيا في تدابير الرعاية عند الإصابة بحمى الضنك، حيث أنه ليس لهذه الحالة علاج محدد، إنما يكون بمعالجة الأعراض المختلفة المصاحبة للعدوى مع اتباع الإرشادات التالية:

  • أخذ قسط وافر من الراحة.
  • تناول مسكنات الألم عند اللزوم وذلك اتباعا لوصف الطبيب.
  • تجنب التعرض للدغات البعوض، وذلك للحد من انتشار العدوى.

المضاعفات المحتملة عند الإصابة بحمى الضنك

لهذا المرض عدة مضاعفات منها:

  • تسرب البلازما، أو تراكم السوائل في الجسم.
  • ضيق وسرعة التنفس.
  • النزف الوخيم.
  • قصور الأعضاء.
  • ألم معدي وخيم.
  • نزيف اللثة.
  • قيء مدمى.
  • إجهاد عام في الجسم.
تظهر هذه العلامات التحذيرية بعد ثلاثة إلى سبعة أيام من الأعراض الأولى بالترافق مع انخفاض في درجة الحرارة دون 38 درجة.

هل هناك لقاح لمنع الإصابة بحمى الضنك

سُجل أواخر عام 2015 ومطلع عام 2016 أول لقاح لمكافحة هذا الحمى في العديد من البلدان لتمنيع الأفراد الذين تتراوح أعمارهم ما بين 9 إلى 45 سنة ويعيشون في المناطق الموطونة بالمرض.

طرق الوقاية الممكنة

يمكن تجنب الإصابة بهذا المرض من خلال اتباع إجراءات النظافة العامة وبعض التدابير الأخرى مثل:

  • التخلص من النفايات الصلبة ومعالجة المياه العادمة على النحو المناسب.
  • التخلص من أماكن تجمع البعوض، وذلك بتغطية حاويات تخزين المياه المنزلية، وتنظيفها بشكل مستمر.
  • استخدام المبيدات الحشرية المناسبة في الحاويات الخارجية لتخزين المياه.
  • استعمال تدابير الوقاية المنزلية الشخصية مثل سواتر النوافذ والتحقق من خلوها من الثقوب، وارتداء الملابس طويلة الأكمام.

المصادر

  • Centers for Disease Control and Prevention (2019) Dengue, Available at: https://www.cdc.gov/dengue/ (Accessed: 15 Nov. 2019).
  • WHO (2019) Dengue and severe dengue, Available at: https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/dengue-and-severe-dengue (Accessed: 15 Nov. 2019).
السابق
نظرية فرويد والمراحل النفسية لتطور الطفل، معلومات هامة لكل أب وأم
التالي
أعراض سرطان الرئة وما هي عوامل خطر الإصابة بسرطان الرئة

اترك تعليقاً