الأمراض التنفسية

التهاب الأنف التحسسي، أسبابه وعلاجه وطرق الوقاية من حساسية الأنف

حقائق سريعة عن التهاب حساسية الأنف

  • مرض التهاب الأنف التحسسي يحدث عندما يرد جسمك بشكل زائد على الأشياء التي لا تسبب مشاكل لمعظم الناس عادةَ.
  • يعرف بالتهاب الأنف التحسسي أو حمى القش أو حساسية الأنف.
  • التهاب الأنف التحسسي هو النوع الأكثر شيوعًا من أمراض الحساسية المختلفة، هو حالة شائعة عند الأطفال خصوصًا.
  • هناك نوعان لالتهاب الأنف التحسسي، وهما حساسية الأنف الموسمية وحساسية الأنف المزمنة.
  • لا توجد طريقة محددة لتجنب الإصابة بحساسية الأنف لكن إذا كنت تعاني حمى القش، فإن أفضل ما تقوم به هو تقليل تعرضك لكافة مسببات الحساسية المتسببة في ظهور أعراضك.
  • الأعراض المميزة لالتهاب الأنف التحسسي هي: احتقان الأنف وانسداده الحكة، ونوبات العطس، وسيلان الأنف (إفرازات الأنف الزائدة)، واحتقان الأنف وانسداده.
  • المضاعفات الشائعة لالتهاب الأنف التحسسي هو التهاب الجيوب الأنفية الذي يحدث تباعًا لانسداد فتحات الجيوب الأنفية المتكررة.

ما هو التهاب الأنف التحسسي؟

التهاب الأنف التحسسي أو حساسية الأنف ( بالانجيليزية:Allergic rhinitis) المعروف أيضًا باسم حمى القش، هو مرض مرتبط بمجموعة من الأعراض التي تؤثر على الأنف. وينتج عن رد فعل تحسسي لجهازك المناعي لأشياء عند التعرض لها لا تسبب مشاكل لمعظم الناس وتسمى هذه الأشياء المواد المثيرة للحساسية مثل الغبار، وبر الحيوانات، حبوب اللقاح أو بعض الأطعمة التي لديك حساسية منها. هناك نوعان لالتهاب الأنف التحسسي:

  • التهاب الأنف التحسسي الموسمي، ويكون مرافق لموسم الخريف أو الربيع.
  • التهاب الأنف التحسسي المزمن أو الدائم، ويكون على مدار العام.

نسبة انتشار المرض

التهاب الأنف التحسسي هو مشكلة شائعة، حيث تؤثر على أكثر من 20٪ من سكان المملكة المتحدة. وتعتبر فئة الأطفال والمراهقون في سن المدرسة الأكثر عرضة للإصابة بحساسية الأنف الموسمية، في حين يميل البالغون إلى التهاب الأنف التحسسي المزمن. ويبدأ ظهور ذروة المرض عند الأطفال والمراهقين، حيث يتم تشخيص 80٪ ممن يعانون من التهاب الأنف التحسسي قبل بلوغهم سن العشرين. انتشار المرض الحقيقي غير معروف بسبب ارتفاع عدد المرضى الذين لا يتلقون العلاج الذاتي.

أعراض التهاب الأنف التحسسي

تختلف الأعراض الخاصة بك، اعتمادًا على شدة الحساسية وقوة جهاز المناعة الخاص بك وتشمل الأعراض ما يلي:

  • العطس.
  • السعال.
  • الحكة.
  • سيلان الأنف.
  • انتفاخ الأنف.
  • صداع الرأس.
  • الشعور بالضغط العالي في منطقة الأنف والخدين.
  • انسداد الأذنين وانخفض حاسة الشم.
  • التهاب الحلق.
  • ظهور الهالات السوداء تحت العينين.
  • ظهور رائحة كريهة للأنف.
  • قشعريرة.
  • التعب الشديد.
ملاحظة: يستمر التهاب الأنف التحسسي عدة أسابيع، أطول من الزكام أو الانفلونزا والمفارقة العجيبة أنه لا يسبب حمى والإفرازات المصاحبة له تكون نقية ومائية، ويكون مصاحب أيضًا بالحكة في العينين والأنف والفم والحلق بخلاف الانفلونزا والزكام حيث تكون مصاحبة للحمى والإفرازات داكنة اللون وبدون أي حكة في منطقة الوجه.

 تشخيص حساسية الأنف التحسسية

إذا كانت الأعراض مزعجة وتتداخل مع حياتك اليومية، فيجب عليك التوجه لطبيب العائلة الخاص بك ومن ثم سيقوم الطبيب بطرح عليك أسئلة حول الأعراض والتاريخ الطبي الخاص بك وسيقوم إجراء فحص جسدي.

قد يقرر طبيبك أيضًا إجراء اختبار للدم، مثل اختبار ماص الإشعاع المؤرج (RAST). يحدد هذا الاختبار الأجسام المضادة الموجودة في الدم والتي تحدد ما هو الشيء المسبب للحساسية، وبمجرد تحديد مسبب الحساسية، يمكن لطبيبك تحديد أفضل علاج مناسب لك. وقد يلجأ الطبيب لإجراء اختبار حساسية الجلد للمساعدة في تحديد مستوى الحساسية.

سبب التهاب الأنف التحسسي

يعود سبب حساسية الانف الى أن الجسم يميل إلى المبالغة في رد فعله تجاه أنواع معينة من المواد الخارجية، وبالتالي إنتاج الأجسام المضادة التي تشير إلى نظام المناعة الخاص بك لإطلاق الهيستامين والمواد الكيميائية الأخرى. هذه المواد الكيميائية تسبب أعراض التهاب الأنف التحسسي بما في ذلك العطس، وحكة أو سيلان الأنف، والحكة، وحتى السعال.

هل يمكن منع أو تجنب التهاب الأنف التحسسي؟

لا يمكن منع التهاب الأنف التحسسي بل يمكنك تخفيف الأعراض المصاحبة للمرض عن طريق تجنب الأشياء التي لديك حساسية منها، وأيضًا إتباع الإرشادات الأتية لمنع لتقليل نسبة الاصابة:

  • الحفاظ على النوافذ خصوصًا في مواسم التلقيح.
  • غسل يديك جيدًا بعد ملامسة الحيوانات.
  • استخدام أغطية الفراش والأغطية المضادة للأتربة والعثة.
  • لبس نظارات في الخارج لحماية عينيك.
  • الاستحمام قبل النوم للتخلص من المواد المسببة للحساسية من الشعر والجلد.
  • تناول أدوية قبل ظهور سبب الحساسية والمهيج الموسمي، مثلًا لحساسية فصل الربيع ممكن أن يأخذ الشخص مضاد للحساسية قبل بداية الموسم.

ويمكنك أيضًا تجنب الأشياء التي يمكن أن تزيد الأعراض سوءًا، مثل:

  • تلوث الهواء.
  • درجات الحرارة الباردة.
  • الرطوبة.
  • الروائح المزعجة.
  • دخان التبغ.
  • الدخان الناتج عن الحرائق.

علاج حساسية الأنف

يمكن استخدام العديد من الأدوية لعلاج الحساسية، سيساعدك طبيبك في تحديد الدواء المناسب لك وفقًا لأعراضك وعمرك وصحتك العامة، حيث تساعد هذه الأدوية في منع الأعراض إذا كنت تستخدمها بانتظام قبل أن تتعرض لمواد مثيرة للحساسية. ومنها:

  • مضادات الهيستامين: حيث تساعد على تقليل العطس وسيلان الأنف والحكة المصاحبة للحساسية.
  • أدوية مزيلة للاحتقان: مثل السودوإيفيدرين(pseudoephedrine)، وفينيليفرين(phenylephrine)، حيث تساعد على التخفيف المؤقت من انسداد الأنف.
تنبيه: يتم استخدامها فقط لفترة قصيرة، فأنت عندما تستخدم بخاخ الأنف لأكثر من 3 أيام فسوف يعتمد جسمك بالكامل على إزالة الاحتقان في الأنف فقط بوجود هذه الأدوية وهذا يجعلك تشعر بمزيد من الاحتقان بالأنف عند محاولة الإقلاع عن استخدامها.
ملاحظة: يمكنك شراء مضادات الاحتقان بدون وصفة طبيب. ومع ذلك، يمكن لمضادات الاحتقان أن ترفع ضغط دمك. تحدث مع طبيبك قبل استخدامها إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم.
  • كرومولين الصوديوم: حيث يستخدم كرذاذ للأنف فيساعد على منع ردة فعل الجسم لمسببات الحساسية، وقد يستغرق هذا الدواء من 2 إلى 4 أسابيع لبدء العمل، وهي متاحة دون وصفة طبية.
  • رشاشات الستيرويد الأنفية: حيث تقلل من تفاعل أنسجة الأنف مع مسببات الحساسية المستنشقة، هذا يساعد على تخفيف التورم في أنفك بحيث تشعر بأقل انسداد. وتعتبر الأكثر فعالية في علاج المرضى الذين يعانون من أعراض مزمنة، ويتوفر العديد من الستيرويدات الأنفية بدون وصفة طبية.
تنبيه: لن تلاحظ فوائدها لمدة تصل إلى أسبوعين بعد بدء استخدامها.
  • قطرات العين: حيث تستخدم في حالة إذا لم تساعدك الأدوية الأخرى بما فيه الكفاية لعلاج حكة العينين، فقد يصف لك الطبيب قطرات خاصة للعين.
  • العلاج المناعي (اللقاحات المضادة للحساسية أو الأقراص تحت اللسان): تعتبر الخيار الأمثل للأشخاص الذين يجربون العلاجات الأخرى ولكن لا يزال لديهم أعراض الحساسية. تحتوي هذه اللقطات أو الأقراص القابلة للذوبان على كمية قليلة جدًا من المواد المسببة للحساسية حيث يتم إعطائها بجدول زمني منتظم حتى يعتاد جسمك على المواد المسببة للحساسية.

التعايش مع حساسية الأنف

يؤثر التعايش مع أعراض التهاب الأنف التحسسي على حياتك اليومية، حيث يمكن أن تكون الأعراض الأنفية أسوأ عند الاستلقاء وبالتالي يمكن أن يزعج قدرتك على النوم بشكل جيد وأيضًا يؤثر التعب والصداع على قدرتك على العمل في المدرسة والعمل. هناك العديد من الأدوية والعلاجات التي يمكن أن تساعدك على إدارة الأعراض، لذلك لا تتردد أبدًا بالتحدث إلى طبيبك حالما تشعر أن أعراضك تزداد سوءًا أو ليس من السهل السيطرة عليها. يمكنه مساعدتك في وضع الخطة الصحيحة للتحكم فيها حتى لا تؤثر على قدرتك على عيش حياتك الطبيعية.

المصادر

  •  Dr Mary Harding ( 2015) Allergic Rhinitis, Available at: https://patient.info/doctor/allergic-rhinitis-pro#nav-7 (Accessed: 2 february 2019)
  •  American Academy of Family Physicians (2017) Allergic Rhinitis (Allergies), Available at: https://familydoctor.org/condition/allergic-rhinitis/ (Accessed: 2 february 2019).

مراجعة علمية وتدقيق لغوي: حنان عبد الجواد أبو كميل.

السابق
الأنف تركيب الأنف ووظائفه وأشكاله، الشرايين المغذّية للأنف والأمراض التي قد تصيبه
التالي
هل حقا أننا بحاجة إلى شرب 8 أكواب من الماء يوميا؟

اترك تعليقاً