تفشي كورونا يزيد اضطرابات الأكل

هل يمكن أن يكسبنا كورونا عادات غذائية خاطئة؟ وهل أصبحت تعاني من اضطرابات في الأكل وخلل في نظامك غذائي بسب حالة الحجر المنزلي وقلة العمل؟ كيف يمكن أن تنشأ نظام غذائي جيد في ظل هذا الوباء؟ إن كنت تود معرفة الإجابات ننصحك بمطالعة هذا المقال.

تأثير كورونا على عاداتك الغذائية

بالتأكيد إدارة اضطرابات الأكل صعب للغاية وربما زادت صعوبته اليوم تحت تأثير كورونا لعدة أسباب منها:

  • جلوسك الطويل في المنزل
    الجلوس في المنزل يجعلك تفكر في الطعام بشكل أو بآخر وهذا يعني المزيد من الوجبات التي لم تحسب حسابها.
  • قلة العمل
    العمل الذي تقوم به في البيت بطبع يختلف عن طبيعة العمل في الخارج، صحيح أنك ستوفر الكثير من الوقت الذي كنت ستنفقه في المواصلات والاجتماعات لكنك ستدفع ثمن ذلك الوقت في إعداد وجبات طعام إضافية كما أن استهلاكك للطاقة سيقل نتيجة أن عملك في البيت قل.
  • التوتر الشديد
    نفسياً يميل الإنسان لتناول الطعام بشكل أكثر من المعتاد عندما يكون قلقاً ومتوتراً، هذا التوتر يزيد عندما تكون في حالة من التشتت وعدم معرفة ما سيحدث لك ولغيرك جراء هذا الوباء، مما يزيد من فرصة حدوث اضطرابات الأكل عندك.
  • تخزين الأطعمة والخوف من نقصانها

إن ذلك يدفع الأشخاص الذين يقومون بحمية غذائية للخوف من أنهم قد لا يتسنى لهم العثور على وجباتهم المفضلة مما يدفعهم للتفكير في تناول الوجبات ذات السعرات الحرارية العالية كالأرز والمعكرونة لتقليل من مخاوفهم كوسيلة دفاع عقلية لتقليل من فكرة نقصان الطعام مستقبلاً.

  • قلة ممارسة التمارين الرياضية.

أفضل الإستراتيجيات للتغلب على اضطرابات الأكل خلال وباء كورونا

  • تقبل مشاعرك وتذكر بأنك لست وحدك، وأننا جميعاً نمر بمرحلة لم نعهدها من قبل، تعرف على كيفية تجنب هذه المشاعر من هنا.
  • لا تبقى وحيداً وتواصل مع أصدقائك

في العزلة نميل للأكل وتزداد فرص حدوث اضطرابات الأكل واكتساب العادات الغذائية السيئة لكن عندما نتواصل مع من حولنا يمكننا التغلب عليها، بالتأكيد في ظل هذا الوباء يكون هذا التواصل من خلال المراسلات النصية ودردشات الفيديو وليس من خلال الخروج من المنزل.

  • قم بإنشاء روتين يومي جيد

الكثير من الناس يمكن أن تقوم بأعمالهم بشكل أفضل ضمن روتين يومي محدد بدل من الوقوع في الفوضى فعلى سبيل المثال:

  1. يمكنك القيام كل يوم بنشاط يشعرك بالإنتاج بعد استيقاظك كتطوير مهارة ما أو اكتساب مهارة جديدة.
  2. القيام بأنشطة المختلفة سواء أكانت هذه الأنشطة أنشطة جسدية أو ذهنية.
  3. حاول أن تقوم بالأشياء التي كنت تقوم بها سابقاً في الخارج في داخل المنزل من خلال البحث عن ما يوازيها في الإنترنت.
  4. يمكننك قراءة الكتب.
  5. مشاهدات الأفلام.
  6. الالتحاق بالعديد من الدورات التدريبية عبر الإنترنت.
  • خطط لوجبات طعامك اليومية

يجب أن تحتوي خطتك على 3 وجبات خفيفة ومقسمة على مدار اليوم، ويُضل أن يكون لديك فكرة عامة عن وقت ومكونات وجبتك القادمة، وجود خطة سيساعدك في تنظيم حالات الجوع والشبع لديك مما يقلل الأكل بنهم كما ويقلل وجبات الطعام غير الضرورية.

  • واجه مخاوفك واقنع نفسك

قد تكون الوجبات التي كنت تتجنبها خلال حميتك الغذائية هي نفسها التي ستحتاج تناولها خلال الوباء لأنها سهلة التخزين كالأرز والمعكرونة والجبن والمخبوزات لهذا حان الوقت لمواجهة هذه الأطعمة ودمجها في نظامك الغذائية الجديد دون أن تؤثر عليك فلا تقلق.

  • قم بالتمارين رياضية بصورة معتدلة

يمكن أن تمشي أو تركض في الأماكن البعيدة عن الازدحام أو تقوم ببعض التمارين داخل المنزل.

  • الدعم الأسري

الدعم الأسري مهم جداً للتغلب على اضطرابات الأكل لأنها جزء من الأمراض النفسية التي تحتاج إلى رعاية أسرية فعالة.

  • تعلم مهارات جديدة.
  • حاول الحصول على نوم كافي ومنتظم.
  • حاول ارتداء ملابس تجعلك في رضا عن شكلك.
  • كن رحيماً على نفسك.
  • قم بالتأمل والاسترخاء.
  • اجعل دائماً وقت للراحة بعيداً عن القلق.
  • كن صبوراً.
  • خذ باحتياطات الوقاية من فيروس كورونا وللتعرف على هذه الاحتياطات طالع مقالنا من هنا.

أدام الله عليكم عافيته وزادكم صحةً وخيراً.

المصادر

 

آخر تحديث بواسطة: آية أبو قمر.

السابق
تمدد الشريان الأورطي البطني وعلاج تمدد الشريان الأورطي البطني
التالي
فيتامين د (D) دوره في الجسم، نقصه ومخاطر زيادته في أجسامنا

اترك تعليقاً