تسمم الحمل: الأسباب والأعراض وعلاج تسمم الحمل وكيفية الوقاية

حقائق حول تسمم الحمل

  1. تسمم الحمل هو مرض يصيب فقط السيدات الحوامل، يشمل ارتفاع في ضغط الدم و وجود بروتين في البول.
  2. تختلف الأعراض التي يمكن أن يأتي بها تسمم الحمل، وقد لا تكون الأعراض واضحة، و هنا تكمن أهميه المتابعة و الفحص الدوري لدى الطبيب.
  3. تسمم الحمل هو مرض شائع يصيب من 5-8% من السيدات، أي ما يقارب واحدة من كل اثنتا عشرة سيدة.
  4. لا يوجد سبب مباشر لتسمم الحمل، لكن يوجد عدد من عوامل الخطورة منها ان يكون الحمل الأول، البدانة، تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بالمرض و غيره.
  5. العلاج النهائي لتسمم الحمل هو انهائه، بولادة الطفل و المشيمة، وهنا يقرر الطبيب العلاج حسب مدة الحمل و وجود خطر على الأم، بحيث محاولة اعطاء الطفل فرصة كافية للنمو و تجنب تهديد صحة الأم.
  6. يشكل تسمم الحمل ما نسبته 14% من أسباب وفاة الأمهات، لما يحمله من خطر مباشر على صحة الأم و يهدد حياتها.
  7. المرض ليس ثابت و قد يتحول الي ما هو أشد خطورة: التشنج أثناء الحمل (eclampsia) و متلازمة (HELLP)
  8. تهديد المرض لصحة الأم ليس المشكلة الوحيدة فمن الممكن أن يؤثر على صحة الطفل أيضاً.
  9. المتابعة بشكل منتظم لدى الطبيب تساعد على الكشف المبكر مما يقلل بشكل كبير الخطر المصاحب للمرض على الأم و الطفل.
  10. لا توجد طريقة للوقاية من عدم الإصابة و لكن نستطيع تقليل خطر الإصابة عبر تقليل ما يمكن التحكم به من عوامل الخطورة و يمكن تقليل المضاعفات عبر المتابعة المستمرة.

ما هو تسمم الحمل؟

هو مرض يصيب السيدات الحوامل في النصف الثاني من الحمل بعد 20 أسبوع و يشمل ارتفاع في ضغط الدم عن (140/90) مصاحب له وجود بروتين في البول (زلال).

وقد يأتي بعد ارتفاع ضغط الدم و لكن ليس كل ارتفاع في ضغط الدم هو تسمم الحمل.

الفئة الأكثر عرضة للإصابة بتسمم الحمل

  • الحمل الأول.
  • تاريخ مرضي للإصابة بارتفاع ضغط الدم في الحمل.
  • تاريخ عائلي للإصابة بارتفاع ضغط الدم في الحمل أو بالإصابة بتسمم الحمل.
  • الحمل بالتوائم.
  • العمر: السيدات اللاتي أعمراهن أقل من 20 عام أو أكثر من 40 عام هم أكثر عرضة للإصابة.
  • الوزن: كما في ضغط الدم المزمن فإن البدانة هنا أيضا تشكل عامل خطورة للإصابة بارتفاع ضغط الدم و في تسمم الحمل، تقاس البدانة بارتفاع مؤشر كتلة الجسم عن 30 (BMI>30).
  • الإصابة بارتفاع ضغط الدم المزمن قبل الحمل.
  • الإصابة بالسكري أو بأمراض الكلى.
  • الإصابة بأمراض تجلطات الدم (Antiphospholipid Syndrome).
  • العرق: نجد اختلاف في نسبة الإصابة بين الأعراق المختلفة، تسمم الحمل يوجد أكثر في العرق الأسود.

اعراض تسمم الحمل

ينقسم تسمم الحمل حسب أعراضه إلى قسمين:

  • تسمم الحمل الطفيف (بلا أعراض خطيرة): هنا تأتي السيدة بلا أعراض في العادة و يتم التشخيص بالفحص الدوري بملاحظة ارتفاع في ضغط الدم و وجود بروتين في البول، و قد تشكو من استسقاء (edema) تلاحظه بزيادة غير متوقعة في الوزن و الحاجة الى حذاء بحجم أكبر من المعتاد.
  • تسمم الحمل الشديد (مصحوباً مع أعراض خطيرة): يصاحبه بالإضافة إلى ما سبق شيء مما يلي:
    • صداع، اضطراب في البصر، ألم في أعلى البطن.
    • غثيان و قيء.
    • ضيق في التنفس.
    • ظهور كدمات في الجسم بلا مسبب واضح.
    • التبول بكميات قليلة.
    • ارتفاع شديد في ضغط الدم اكثر من (160/110).

كيف أعرف إذا أصبت بتسمم الحمل؟

في كل زيارة للطبيب المتابع للحمل يقوم الطبيب بقياس ضغط الدم و فحص البول، ويقوم كذلك بفحص الطفل بالموجات فوق الصوتية (Ultrasound) للتأكد من سلامة الجنين و نموه.

وقد يطلب الطبيب بعض فحوصات الدم، لوظائف الكلى، تخثر الدم، وظائف الكبد و غيره بما يراه الطبيب مناسباً بناءً على حالة المريضة. و بناءً على نتائج الفحوصات يقوم الطبيب بالتشخيص.

علاج تسمم الحمل

اختيار العلاج المناسب يعتمد على أمرين اثنين:

  • شدة المرض: هل كان تسممُ الحملِ بسيطاً أم شديداً.
  • مدى قرب السيدة من موعد الولادة.

الجدير بالذكر أن العلاج الوحيد النهائي لتسمم الحمل هو بإنهائه، و أقصى ما نريد أن نعطي مدة كافية للطفل للنمو دون تهديد لصحة الأم. ولذلك يختلف العلاجُ من شخصٍ إلى أخر، فلو كان موعد الولادة قريباً فالعلاج الأمثل هو بإنهاء الحمل. لو كان تسمم الحمل شديدا كذلك العلاج الأمثل هو انهاء الحمل للحفاظ على حياة الأم.

لو كان تسمم الحمل طفيفاً و كان موعد الولادة بعيداً، فيتم إعطاء الأم مهلة لإعطاء فرصة للطفل للنمو مع المتابعة المستمرة و الالتزام بالتعليمات التالية:

  1. الراحة وتقليل الجهد، ولكن لا يعني ذلك أن تبقى مستلقية طوال اليوم لما لذلك من زيادة الخطر من الإصابة بالجلطات الدموية.
  2. النوم على الجانب الأيسر، هي أفضل وضعية للحامل بحيث لا يضغط الرحم على الأوعية الدموية الرئيسية في الجسم.
  3. زيارة الطبيب بشكل أكبر، 1-2 أسبوعياً، أو حسب ما يطلبه الطبيب.
  4. تقليل استهلاك ملح الطعام.
  5. شرب كمية كافية من الماء ( 8 اكواب يومياً على أقل تقدير).
  6. احتواء الوجبات الغذائية على كمية أكبر من البروتين.

تأثير تسمم الحمل على الأم

إذا لم يعالج تسمم الحمل بشكل سريع وصحيح قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة على الأم منها:

  • فشل في وظائف الكبد، وفشل كلوي، وانحلال الدم، ونقص الصفيحات الدموية، وانفصال مبكر للمشيمة، و أيضًا يزداد خطر الإصابة بأمراض القلب لمن لديها تاريخ مرضي بالإصابة بتسمم الدم.
  • و قد يتطور المرض إلى:
    • حالة تسمى “Eclampsia” وهي عبارة عن تشنجات مصاحبة لإرتفاع ضغط الدم، قد تحدث قبل أو بعد الولادة.
    • متلازمة HELLP: و فيها يحدث انحلال في الدم، وارتفاع في وظائف الكبد و نقص في الصفائح الدموية.

تأثير تسمم الحمل على الطفل

تسمم الحمل يؤدي إلى نقص في الدم الواصل إلى المشيمة و بالتالي إلى الطفل، و بهذا لا يحصل الطفل على أكسجين و مواد غذائية كافية، مما يؤدي إلى نقص في نمو الجنين و ولادة الطفل بوزن صغير و الولادة المبكرة. و الجدير بالذكر أن معظم السيدات المصابات بتسمم الحمل ينجبن أبناء بصحة جيدة و وزن مناسب، إذا اكتشفت بوقت مبكر و تابعت بانتظام.

كيف يمكن الوقاية من تسمم الحمل

لا يوجد عامل محدد يمكننا تجنبه لتجنب الإصابة بتسمم الحمل، لكن نستطيع أن نتجنب عوامل الخطورة، نحن لا نستطيع أن نغير تاريخنا المرضي و لا عائلاتنا و لا عرقنا و لكن نستطيع أن نتجنب العوامل الأخرى و نحافظ على صحة جيدة ومنها:

  • المحافظة على ضغط دم جيد.
  • تناول طعام صحي و التقليل من الأملاح.
  • المحافظة على الوزن.
  • ممارسة الرياضة: ممارسة الرياضة مفيدة للجميع بكل الأوقات لكن على الحامل تجنب الرياضات العنيفة و التي بحاجة لجهد كبير، رياضة المشي مثلا مناسبة جداً للحامل.
  • تجنب شرب الكحول، مشروبات الطاقة و المشروبات المحتوية على الكافيين.
  • شرب الماء بكمية مناسبة يومياً.

المصادر

السابق
خشونة المفاصل : أعراضها و كيفية علاج خشونة المفاصل
التالي
مرض بهجت: أعراض مرض بهجت وطريقة تشخيصه وكيفية علاج مرض بهجت

اترك تعليقاً