أمراض القلب والأوعية الدموية

غشاء التامور، التهاب غشاء التامور، التهاب غشاء القلب

حقائق سريعة عن التهاب غشاء التامور

  1. التهاب غشاء التامور هو أحد الأمراض التي تصيب غشاء القلب، مما يؤدي إلى آلام في الصدر تزداد حدتها مع التنفس وتقل عند الانحناء للأمام.
  2. أغلب الحالات التي تصاب بهذا المرض لا يعرف السبب الرئيسي لها، ولكن هناك حالات يكون السبب عدوى فيروسية خصوصًا بعد فترة من حدوث التهاب في اللوزتين أو مجاري التنفس العلوية.
  3. إذا كان السبب فيروسًا فإن المريض سيتعافى لوحده، ويتم إعطاءه مسكنات للآلام فقط.
  4. المرضى الذين لم يتحسنوا على العلاج أو تتفاقم لديهم الأعراض يجب إدخالهم في المستشفى.

غشاء التامور (Pericardium) هو غشاء يحيط بالقلب، يتكون من جزئين الأول ليفي والأخر مصلي الذي ينقسم إلى طبقتين بينهما كمية بسيطة من السوائل التي لا تزيد عن 50 ملم3 التي تقلل احتكاك القلب مع الأعضاء في الصدر، وتمتص عنه بعض الصدمات، ويشكل التهاب غشاء التامور 5% من أسباب ألم الصدر؛ ويصيب الرجال أكثر من النساء.

الأسباب التي تؤدي إلى التهاب غشاء التامور

  • غير معروف (Idiopathic) وتشكل عدد لا بأس به من الحالات، وغالبًا لا يلزم معرفة السبب هنا حيث يتم العلاج بمضادات الالتهاب ويتعافى المريض.
  • العدوى: ممكن أن تكون فيروسية وهي الأكثر خصوصًا بعد التهاب المجاري التنفسية العليا أو النزلة المعوية الحادة، وممكن أن تكون بكتيرية (مثل السل أو غيرها) أو غيرهما.
  • الإصابات ومنها إِصابَةٌ كَليلَة (blunt Trauma) في الصدر كالاصطدام في مقود السيارة أو التعرض للضرب بعصا على الصدر، أو بعد الإصابة بالجلطات القلبية، أو بعد الإنعاش القلبي الرئوي لمدة طويلة أو بقوة زائدة.
  • أمراض أيضية كالتي يسببها الفشل الكلوي.
  • بعض الأدوية والسرطانات التي تنتشر في غشاء التامور.
  • بعض الأمراض الروماتيزمية مثل الذئبة الحمراء، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والتصلب المجموعي، وغيرها من الأمراض.
  • بعض أمراض الجهاز الهضمي مثل مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي.
  • التعرض للعلاج بالإشعاع.
  • بعد حدوث الجلطة القلبية.

أعراض التهاب غشاء القلب وكيف يتم التشخيص

تظهر بعض الأعراض عند التهاب غشاء التامور، وهي آلام في الصدر تتغير حدتها مع التنفس، وتخف عند الانحناء للأمام، وقد يشعر المريض أيضًا بآلام في أعلى منطقة الكتف، وكذلك تغيرات في رسم القلب، يمكن للطبيب أيضًا سماع صوت احتكاك طبقتي غشاء التامور بالسماعة الطبية، بالإضافة إلى زيادة كمية السائل في غشاء التامور؛ اثنتين من هذه الأربعة تكفي لتشخيص الإصابة بالتهاب غشاء التامور.

قد يلجأ الطبيب أحيانا لطلب بعض الفحوصات مثل أشعة الصدر السينية، وتحاليل معاملات الالتهاب في الدم مثل CRP، ESR، وفحص الدم الشامل CBC وإنزيمات القلب، بالإضافة إلى تصوير القلب بالأشعة الصوتية (echocardiography) وغيرها حسب ما تقتضيه الحالة.

علاج التهاب غشاء التامور

العلاج يكون حسب السبب إذا وجد، وإذا لم يوجد سبب واضح يتم إعطاء المريض مضادات الالتهاب. ويستمر العلاج حتى تختفي الأعراض والتي تختفي غالبًا بشكل تدريجي خلال أسبوعين.

يعطى المريض علاجًا لتسكين الآلام وهي مضادات الالتهاب الغير ستيرويدية مثل التروفين 600 ثلاث مرات يوميًا لمدة أسبوعين أو الإسبرين أو غيرهما. ويتم تقييم استجابة المريض بعد أسبوع من بدء العلاج إن كان هناك تحسن على حالة المريض يتم استكمال العلاج على ما هو، وإن لم يكن هناك تحسنًا (بقاء الحرارة مرتفعة، أو استمرار آلام الصدر، أو زادت كمية السوائل في القلب) يتم إضافة الأدوية الستيرويدية مثل (Prednisolone) للعلاجات السابقة.

يتم إعطاء دواء الكوليشسين لمدة 3 شهور إن لم تكن إنزيمات القلب مرتفعة ولمدة 6 شهور إن ارتفعت الإنزيمات، وينبغي خلال هذه الفترة الراحة التامة وعدم إجهاد عضلة القلب في تمارين شاقة مثل الرياضة ورفع الأثقال.

من الممكن إضافة أدوية لحماية المعدة من التقرحات إذا كان عمر المريض أكثر من 65 سنة أو إذا كان يعاني من تقرح في المعدة أو إذا كان يستخدم أدوية أخرى تزيد من نسبة حدوث تقرحات المعدة.

يتم إدخال المريض إلى قسم القلب في هذه الحالات

  • ارتفاع درجة الحرارة أكثر من 38 درجة سيليوزية.
  • التهاب الغشاء غير الحاد (لا يستطيع المريض تحديد متى بدأ الألم معه).
  • إذا صار هناك دُكاكٌ قَلْبِيّ (cardiac tamponade) وهبوط في الدورة الدموية.
  • إذا حدث تجمع سوائل ضخم داخل غشاء التامور.
  • المرضى ذوو المناعة المنخفضة.
  • إذا كان المريض يأخذ مميعات الدم التي تعاكس فيتامين K مثل الوارفارين.
  • إذا لم يتحسن المريض على الأدوية بعد أسبوع.
  • حدوث ارتفاع في إنزيمات القلب.
  • ضربة حادة جديدة قوية على الصدر (Acute trauma).

مآلات المرض

إذا كان سبب المرض التهاب فيروسي أو كان السبب مجهول فإن المرض غالبًا ما يكون حميد ويتحسن المريض بدون مضاعفات. إن 15-30% من المرضى الذين لم يأخذوا الكوليشسين سيعانون من التهابات متكررة لغشاء التامور.

المصادر

السابق
مرض الزهايمر، أسباب الزهايمر، علاج الزهايمر
التالي
الحروق، علاج الحروق، كيفية التعامل مع حروق الجلد

اترك تعليقاً