الأمراض التنفسية

التسمم بأول أكسيد الكربون: الاختناق المفاجئ، احذر أن تصبح أحد ضحاياه!

التسمم بأول أكسيد الكربون

ينتج التسمم بأول أكسيد الكربون عن استنشاق غاز أول أكسيد الكربون، وهو غاز عديم اللون والرائحة، يرتبط بهيموغلوبين الدم بدلًا من الأكسجين، وتشمل الأعراض الصداع والدوار والتقيؤ وآلام الصدر والارتباك، والتعرض المفرط يمكن أن يؤدي إلى نوبات صرع وعدم انتظام في ضربات القلب وفقدان للوعي ويمكن أن يؤدي إلى الموت!

غاز أول أكسيد الكربون

  • أول أكسيد الكربون هو غاز عديم الرائحة وعديم اللون يقوم بالارتباط بهيموغلوبين الدم.
  • من أعراض التسمم به الصداع والتقيؤ وآلام الصدر ويمكن أن يؤدي للوفاة.
  • ينتج غاز أول أكسيد الكربون من الحرائق وعوادم السيارات.

الهيموغلوبين هو بروتين أساسه الحديد الموجود في خلايا الدم الحمراء، يكسبها اللون الأحمر ويقوم بحمل الأكسجين. 

عندما يحدث التسمم بأول أكسيد الكربون -والذي لا يتطلب سوى كمية بسيطة منه- يقوم بإزاحة جزيئات الأكسجين من الهيموغلبين، وعادة ما تأتي هذه الكمية عن طريق الخطأ من مصادر مختلفة للاحتراق.

أعراض التسمم بأول أكسيد الكربون

تظهر الأعراض في أجزاء الجسم التي تتطلب كمية كبيرة من الأكسجين، مثل القلب والجهاز العصبي المركزي (CNS)، تشمل الأعراض الأولية الغثيان، والشعور بالضيق والتعب وصداع مستمر. ومع استمرار تراكم أول أكسيد الكربون في مجرى الدم، ونقصان كمية الأكسجين في الأنسجة سيجعل الأعراض أكثر سوءاً بما في ذلك:

  •  دوخة.
  •  ضيق نفس (dyspnea).
  •  ألم في الصدر.
  •  تقيؤ
  • عدم انتظام في معدل ضربات القلب (arrhythmia).
  •  مشية غير مستقرة.
  •  ارتباك.
  •  هذيان.
  •  نوبات صرع.
  •  فقدان للوعي.

معظم حالات الوفاة تحدث نتيجة توقف التنفس. 

حتى بعد علاج الشخص من التسمم بهذا الغاز، هناك خطر حدوث مضاعفات عصبية طويلة الأمد ودائمة، كمشاكل في الذاكرة والاكتئاب واضطرابات النطق وفقد جزئي في الرؤية.

أسباب التسمم بأول أكسيد الكربون

يدخل أول أكسيد الكربون الجسم بسهولة من خلال الرئتين، وعندما ينتقل إلى الدم فسوف يرتبط بالهيموغلوبين الموجود في خلايا الدم الحمراء، ويمنع ارتباط الأكسجين مع الهيموغلوبين، بالتالي لا يصل الأكسجين إلى الأنسجة، حيث أن الأكسجين ينتقل عن طريق خلايا الدم الحمراء إلى أنسجة الجسم.

المصادر الشائعة لغاز أول أكسيد الكربون:

  • مواقد الحطب.
  • حرائق المنزل.
  • عوادم السيارات.
  • المولدات الكهربائية التي تعمل بالغاز.

التشخيص

عند المعرفة بحدوث تسمم بغاز أول أكسيد الكربون فإن أول إجراء يمكن اتخاذه هو إخراج نفسك والآخرين من مصدر أول أكسيد الكربون، وحتى إذا كانت الأعراض خفيفة فيجب البحث عن علاج طبي طارئ.

يتضمن العلاج إعطاء الأكسجين المضغوط (pressurized oxygen) من خلال قناع، وذلك لزيادة مستوى الأكسجين في الدم، ويستخدم هذا القناع لأنه يزيد من إزالة أول أكسيد الكربون من الجسم أسرع بأربع مرات من أن يقوم الشخص بإزالته من تلقاء نفسه. في الحالات الشديدة، يمكن استخدام غرفة الضغط العالي (Hyperbaric Chamber)، والتي يمكن أن توفر الأكسجين بنسبة 100% في بيئة عالية الضغط، حيث أن الأكسجين عالي الضغط يزيل أول أكسيد الكربون أسرع بأربع مرات من الأكسجين الناتج عن الضغط الجوي العادي، كما يسمح للأكسجين بالوصول مباشرة إلى الأنسجة.

بالإضافة إلى الأكسجين، قد تكون هناك حاجة إلى علاجات أخرى، بما في ذلك:

  • علاج عدم انتظام ضربات القلب.
  • السوائل في الوريد لعلاج انخفاض ضغط الدم.
  • بيكربونات الصوديوم عن طريق الوريد لعلاج الحمضية الأيضية (metabolic acidosis) أو تراكم الأحماض في الدم بسبب وظائف الكلى المعطلة.
  • الفاليوم (الديازيبام) أو الدنتريوم (الدنترولين) لعلاج نوبات التشنج.

الوقاية

إنّ أكثر الوسائل الفعالة للوقاية في المنزل هي إنذار أول أكسيد الكربون.

ومن بين نصائح السلامة الأخرى الموصى بها:

  • تأكد من تهوية أجهزة الغاز الخاصة بك بشكل صحيح.
  • اجعل نظام التدفئة الخاص بك، وسخان المياه، وأي جهاز يعمل بالغاز أو حرق الفحم يخضع للصيانة كل عام.
  • لا تستخدم أبدًا مولدًا كهربائيًا داخل المنزل أو المرآب أو أقل من 20 قدمًا من أي نافذة أو باب أو فتحة تهوية.
  • قم بفحص وتنظيف المدخنة سنويًا.
  •  لا تستخدم أبدًا مدفأة الغاز لتدفئة منزلك.
  •  معرفة أعراض التسمم بأول أكسيد الكربون.

المصادر

السابق
علاج الشرقة والتعامل مع حالات الاختناق لجميع الأعمار داخل المنزل
التالي
كلور المسابح والطفح الجلدي الناتج عنه، احمِ جلدك من التهيج واستمتع بسباحة منعشة!

اترك تعليقاً