أمراض الغدد والسكري

أنواع الأنسولين والأنظمة المتّبعة في علاج مرض السكري

 

حقائق سريعة

  • يعتمد نظام الأنسولين المحدد لكل مريض مصاب بمرض السكري على نوع مرض السكري واحتياجات وظروف المريض الحياتية.
  • إن الأنظمة التي تضمن تحكم جيّد لمستوى السكر في الدم تتطلّب من المريض بأن يكون أكثر تعاونًا. سواءً على صعيد عدد الحقنات المطلوبة وأيضًا على مستوى المراجعة والفحص الذاتي الدوري المستمر لمستوى السكر في الدم.
  •  يعدّ التثقيف الفعّال والدوري للأشخاص الذين يستعملون الأنسولين أمرًا ضروريًا للاستفادة من الأنسولين.

أنواع الأنسولين

تُصنّف أنواع الأنسولين وفقًا لمدّة عملها إلى:

  1. الأنسولين قصير المفعول “المنتظم”

يتم حقن الأنسولين قصير المفعول عادةً قبل 15-30 دقيقة من تناول الطعام، وهو يُعد أيضًا الخيار الأنسب للاستخدام في حالات الطوارئ لمرضى السكري. حيث أنه عندما يتم حقنه تحت الجلد، يستغرق مدّة 30-60 دقيقة لكي يبدأ بالعمل، وذروة تأثيره تكون ما بين 2-4 ساعات، وتصل مدة تأثيره إلى 8 ساعات. بينما عند حقنه عبر الوريد، فإنه له عمر نصف قصير جدًا يبلغ 5 دقائق ويختفي تأثيره خلال 30 دقيقة.

أما بالنسبة لنظائر الأنسولين سريعة المفعول وهي ما تسمّى ب أنسولين aspart،أو أنسولين glulisine، أو أنسولين lispro، فإنها تتميز بأنها سريعة جدًا من حيث البدء بالتأثير، ولها مدة عمل أقصر من الأنسولين قصير المفعول الذي تم ذكره سابقًا. حيث إنها تُحقن تحت الجلد قبل الأكل مباشرة أو بعده مباشرة، عند الأشخاص المعرّضون لهبوط سكر الدم قبل البدء في الأكل. علاوةً على ذلك، تُستخدم للأشخاص الذين يأكلون في وقت متأخر من الليل لتفادي حدوث هبوط سكر الدم خلال النوم.

جدير بالذكر أنه من الممكن أن يُؤخذ الأنسولين aspart والأنسولين lispro عبر الوريد كبديل سريع عن الأنسولين قصير المفعول في حالات الطوارئ المتعلقة بمرضى السكري.

          2. الأنسولين متوسّط المفعول (NPH)

يستغرق مدّة 1-2 ساعات لكي يبدأ بالعمل، وذروة تأثيره ما بين 4-12 ساعة، وتصل مدة تأثيره إلى 14-24 ساعة.

         3.الأنسولين طويل المفعول (Glargine or Detemir)

يستغرق مدّة 3-4 ساعات لكي يبدأ بالعمل، وتصل مدة تأثيره إلى أكثر من 24 ساعة.

 أنظمة دواء الأنسولين المختلفة التي يتمّ اتباعها عند مرضى السكري النوع الأول

  •  النظام الأول: وفيه يتم تغطية الحد الأدنى اليومي من الأنسولين عن طريق أخذ حقنة واحدة من الأنسولين متوسّط المفعول(NPH)قبل النوم. ويتم تغطية باقي اليوم بثلاث حقن من الأنسولين قصير المفعول “المنتظم” قبل كل وجبة.
  • النظام الثاني: وفيه يتم تغطية الحد الأدنى اليومي من الأنسولين عن طريق أخذ حقنتين من الأنسولين متوسّط المفعول (NPH) واحدة قبل النوم والأخرى في الصباح الباكر. ويتم تغطية باقي اليوم بثلاث حقن من الأنسولين سريع المفعول” الأنسولين (lispro) قبل كل وجبة.
  • النظام الثالث: وفيه يتم تغطية الحد الأدنى اليومي من الأنسولين عن طريق أخذ حقنة واحدة من الأنسولين طويل المفعول “Glargine or Detemir” قبل النوم، ويتم تغطية باقي اليوم بثلاث حقن من الأنسولين سريع المفعول” الأنسولين lispro” قبل كل وجبة.
  • النظام الرابع:  وفيه يتم فيه أخذ حقنتين من الأنسولين فقط طوال اليوم، حيث إن الحقنة تتكوّن من خليط من الأنسولين متوسّط المفعول NPH بنسبة 70%، والأنسولين قصير المفعول “ألمنتظم” بنسبة 30%. حيث يتم أخذ حقنة في الصباح الباكر والأخرى بعد منتصف اليوم.
  • مضخّة الأنسولين: يتم ضخّ الأنسولين عبر مضخّة مرتبطة بالجسم عن طريق إبرة صغيرة مثبتة تحت الجلد، ويتم برمجة هذه المضخّة بأن تعطي الكمية المطلوبة المناسبة للشخص. سواءً الجرعة المطلوب أخذها ما قبل الوجبات اليومية أو الجرعة المطلوب أخذها لتغطية الحد الأدنى من الأنسولين اليومي. وتكون أكثر فاعلية في حساب مستوى الأنسولين الفعلي في الجسم، ويمكن إزالتها أو توقيفها مؤقتًا عند الحاجة.

يكون اختيار النظام المناسب لدواء الأنسولين بناءً على رغبة الشخص ومدى التزامه بأخذ جميع الحقن اللازمة، وأيضًا على عدة عوامل منها العمر والمضاعفات التي حدثت أو من المتوقع حدوثها وغيرها من العوامل.

النظام الذي يتم فيه أخذ حقنتين أنسولين فقط خلال اليوم يعد النظام الأساسي الذي يتّبعه معظم المرضى. ذلك لأنه مع هذا النظام يكون احتمالية حدوث هبوط مفاجئ في مستوى السكر في الدم -وما ينتج عنه من إغماءات أو تشنّجات- قليلة نسبيًا مقارنةً مع الأنظمة الأخرى.

حساب الجرعة اللازمة اليومية من الأنسولين

بشكل عام، مقدار حاجة الجسم اليومية للأنسولين عند مرضى السكري من النوع الأول يتم حسابها عن طريق المعادلة :

“0.55*وزن الشخص بالكيلوجرام”.

حيث إن نصف الجرعة الناتجة يجب أخذها لتغطية الحدّ الأدنى من الأنسولين، والنصف الآخر يتم توزيعها على باقي الجرعات خلال اليوم حسب النظام المتبّع لدى الشخص، ووفقًا لكمية الكربوهيدرات المتوقع تناولها قبل كل وجبة.

أيًا كان النظام المتبع، فإن التعليم والتثقيف الصحي للمرضى يعد أمرًا ضروريًا وهامًا للحفاظ على سلامة المرضى وللحد قدر الإمكان من احتمالية حدوث المضاعفات المختلفة.

المصادر

  • Dr Colin Tidy, (2016) Insulin Regimens, Available at: https://patient.info/doctor/insulin-regimens (Accessed: 1 July 2019).
  • Abimbola Farinde (2019) Insulin Types , Available at: https://emedicine.medscape.com/article/2172166-overview (Accessed: 1 July 2019).

مراجعة علمية وتدقيق لغوي: د.حنان عبد الجواد أبو كميل.

السابق
المثانة البولية والإحليل: التشريح، الوظائف، والأمراض المتعلقة بهما
التالي
التهاب العصب البصري: أسبابه وأعراضه وطرق علاج التهاب العصب البصري

اترك تعليقاً