الأمراض التنفسية

أعراض سرطان الرئة وما هي عوامل خطر الإصابة بسرطان الرئة

أعراض سرطان الرئة

ما هو سرطان الرئة

هو مجموعة من الأمراض التي تتميز بنمو غير طبيعي في إحدى الرئتين أو كلاهما، ويتطور هذا النوع عندما تتعطل العمليات الطبيعية للانقسام الخلوي والنمو، مما يفسح المجال لنمو غير طبيعي لا يمكن السيطرة عليه، هذه الخلايا الغير طبيعية لا تقوم بوظائف خلايا الرئة الطبيعية (استقبال الاكسجين عند الشهيق وإخراج ثاني أكسيد الكربون عند الزفير) ولا تتطور إلى أنسجة رئوية سليمة مما يؤدي إلى ظهور أعراض سرطان الرئة.

تنمو هذه الخلايا إلى كتلة، أو ورم يغزو مباشرة الأنسجة المحيطة والأعضاء، وينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، كما أن لديه القدرة على النمو مرة أخرى بعد إزالته.

أسباب الإصابة بسرطان الرئة

لا يوجد سبب واضح نجزم به للإصابة بهذا النوع من الأمراض، إلا أن هناك عوامل تزيد من فرص الإصابة به مثل:

  • التدخين ويعتبر هو أهم سبب لسرطان الرئة حيث أنه يحتوي على أكثر من 4000 مادة كيميائية، جميعها تزيد من فرص الإصابة به، إن الشخص الذي يدخن أكثر من علبة سجائر في اليوم الواحد يزيد من خطر إصابته بسرطان الرئة بنسبة 20-25 مرة أكثر من الشخص الذي لم يدخن، وبمجرد انسحاب الشخص من التدخين ينخفض ​​خطر الإصابة به بشكل تدريجي.
كلما زاد عدد السجائر في اليوم يزداد نسبة الإصابة، وكذلك بالنسبة لعدد السنوات.
  • التعرض لدخان السجائر بشكل متكرر “التدخين السلبي”.
  • التعرض المباشر والدائم للهواء الملوث من السيارات والمصانع والمصادر الأخرى.
  • التعرض لمادة الأسبستوس، أو للمادة الإشعاعية.
  • الإصابة ببعض أمراض الرئة، مثل مرض السل (TB) ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD).
  • بعض المهن التي قد يؤدي فيها التعرض للزرنيخ والكروم والنيكل والهيدروكربونات العطرية.
  • الإصابة بمرض تليف الرئة.

أعراض سرطان الرئة

في بداية المرض تكون أعراض سرطان الرئة غير محددة ومشابهة لعدد من أمراض الرئة الأخرى، ومع تقدم المرض تظهر أعراضه بشكل أوضح ومن هذه الأعراض:

  • سعال، خاصة إذا استمر أو أصبح شديدًا.
  • ألم في الصدر والكتف أو الظهر لا علاقة له بالألم من السعال.
  • تغيير في لون أو حجم البلغم.
  • سعال مصحوب ببلغم مع وجود دم.
  • ضيق في التنفس.
  • بحة في الصوت.
  • أصوات مزعجة خلال التنفس.
  • التهابات رئوية متكررة أو التهاب بالشعب الهوائية.
  • سعال الدم.

إذا انتشر سرطان الرئة، فقد يشعر الشخص بأعراض في أماكن أخرى من الجسم، الأماكن الشائعة لانتشاره تشمل أجزاء أخرى من الرئتين، والعقد اللمفية، والعظام، والمخ، والكبد، والغدد الكظرية.

أعراض سرطان الرئة الأخرى

ومن أعراض سرطان الرئة والتي تحدث عند انتشاره:

  • فقدان في الشهية.
  • فقدان غير مبرر للوزن.
  • الهزال العضلي، وضعف عام.
  • صداع.
  • آلام في المفاصل
  • الكسور العظمية لا تتعلق بالإصابات العرضية.
  • أعراض عصبية، مثل المشي غير المستقر أو فقدان الذاكرة
  • نزيف.
  • جلطات في الدم.

تشخيص سرطان الرئة

عند ظهور أعراض سرطان الرئة المذكورة في الأعلى، سيقوم الطبيب بأخذ تاريخ مرضي مفصل بالإضافة لفحص سريري للمريض ثم سيقوم بطلب عدة فحوصات منها:

  • أشعة سينية “x-ray” للصدر.
  • صورة مقطعية للصدر ولبقية أعضاء الجسم، حيث تظهر تفاصيل الرئة بشكل أوضح، ورؤية مدى انتشاره.
  • صورة رنين مغناطيسي للصدر.
  • تنظير للقصبات الهوائية، ويتم ذلك من خلال إدخال أنبوب محمل بكاميرا صغيرة يستخدم لرؤية القصبات الهوائية من خلال الفم.
  • خزعة من الرئتين، لفحص الورم تحت الميكروسكوب وتحديد نوعه.

علاج سرطان الرئة

يتم تحديد خطة العلاج بناء على مرحلة وجود السرطان ومدى انتشاره في الجسم، وبشكل عام يعتبر سرطان الرئة صعب العلاج، حيث يتم تشخيصه غالبا في مراحل متقدمة، ويحسب معدل البقاء لمدة خمسة سنوات 15%.

تشمل خيارات علاج هذا النوع من السرطانات ما يلي:

  • العلاج الكيميائي: ويستخدم هنا العلاج الكيميائي في الوريد، ويوثر على كل من الخلايا الطبيعية والسرطانية، وعند تزامنه مع الجراحة في مراحل السرطان الأولى تعطي فائدة أكبر، وقد يكون هو الخيار الوحيد في حال كان المرض لا يصلح للجراحة.
  • العلاج الإشعاعي: ويتم من خلال تركيز أشعة عالية الطاقة على موضع الورم، ويكون بالتزامن مع العلاج الكيميائي عادة.
  • العلاج التلطيفي: ويتم اللجوء لهذا الخيار عند انتشار المرض في جميع أنحاء الجسم ويعتمد على إزالة الألم وتوفير الراحة للمريض قدر الإمكان.
  • التدخل الجراحي: ويعتبر هو العلاج الأمثل في المراحل الأولى من المرض حيث يعمل على إزالة الورم وجزء من الأنسجة المحيطة، وهناك عدة أنواع منها بناء على كمية الأنسجة الرئوية التي سيتم إزالتها، ونوع النهج الجراحي الذي سيتم استخدامه يعتمد على مكان الورم في الرئة وحجمها ونوع جسم المريض ووزنه وأي عمليات جراحية سابقة، ومن أنواعه:
  1. الاستئصال المحدود: تسمى عملية إزالة جزء صغير فقط من الرئة بقطع جزئي أو إسفين.
  2. استئصال الفصّ: إزالة جزء كبير من الرئة (هناك ثلاث فصوص من الرئة على اليمين واثنان على اليسار) هذه هي الجراحة الأكثر شيوعا لسرطان الرئة.
  3. استئصال الرئة: إزالة الرئة كاملة.

الانتعاش بعد الجراحة الصدرية يعتمد على مدى الجراحة، سواء تم ذلك أو لا يتم تنفيذه بحد أدنى من التدخل الجراحي وكذلك العمر واللياقة العامة للمريض، يعود العديد من المرضى إلى منازلهم في غضون ثلاثة إلى أربعة أيام بعد الجراحة.

للتعرف أكثر على الخيارات المتاحة لعلاج سرطان الرئة اضغط هنا.

المصادر

  • Cleveland Clinic (2019) Lung Cancer, Available at: https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/4375-lung-cancer (Accessed: 13 Oct. 2019).
  • Melissa Conrad Stöppler (2019) Lung Cancer, Available at: https://www.medicinenet.com/lung_cancer/article.htm (Accessed: 13 Oct. 2019).
  • Cancer Care (2019) Lung Cancer, Available at: https://www.lungcancer.org/find_information/publications/163-lung_cancer_101/265-what_is_lung_cancer (Accessed: 13 Oct. 2019).
السابق
حمى الضنك أعراضها وهل يمكن الوقاية من حمى الضنك
التالي
التهاب العصب السابع أسبابه وكيفية علاج التهاب العصب السابع

اترك تعليقاً