مرض السكري والقلب؛ تأثير مرض السكري على القلب، وكيفية تقليل خطر مرض السكري على القلب

حقائق عن مرض السكري والقلب

  • المرضى المصابين بالسكري أكثر عرضة للنوبات القلبية والجلطات من غيرهم.
  • أمراض القلب شائعة الحدوث لدى الأشخاص المصابين بالسكري.
  • هناك سبعة عوامل أساسية تلعب دوراً خطيراً في حدوث أمراض القلب وتطورها ويصنف مرض السكري على رأسها.
  • مرض السكري يتسبب في نشوء أمراض القلب لما ينتج عنه من ارتفاع كوليسترول الدم وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين وتلف الاوعية الدموية.
  • تنظيم نسبة السكر في الدم لا تكفي وحدها لمنع تطور أمراض القلب وضعفه وإنما يجب أن يتم تقليل نسبة الكوليسترول في الدم والتقليل من ضغط الدم بالإضافة لضبط سكر الدم حيث تقلل هذه الآليات مجتمعة من مضاعفات السكري.
  • ثلثي وفيات مرضى السكري تأتي نتيجة للمشاكل القلبية.
  • 60 -70 % من المرضى المصابين بالسكري يعانون من ارتفاع نسبة الدهون والكوليسترول في أجسادهم مما يجعلهم عرضة للكثير من المشاكل الصحية أهمها تصلب الشرايين.
  • يتم تصنيف مرضى السكري على أنهم في المرحلة الأولى لضعف عضلة القلب حتى ولو لم يعاني المريض من أي أعراض ولم يكن هناك أي تغيرات طرأت على القلب وذلك لأنهم معرضين لخطر الإصابة بضعف القلب بنسبة مرتفعة.

مقدمة عن مرض السكري والقلب

مرض السكري هو أشهر أمراض الأيض والتمثيل الغذائي الموجودة في العالم وتتزايد نسبة الأشخاص المصابين به سنوياً كما ويتزايد خطر الوفاة بسببه وتتعدد الأسباب التي قد تؤدي للوفاة ولكن تعتبر أمراض القلب وضعف عضلة القلب أشهر الأسباب بحيث يرتبط مرض السكري بعدد واسع من مشاكل القلب الخطيرة مثل: فشل عضلة القلب، الجلطات القلبية، النوبات القلبية وتوقف عضلة القلب المفاجئ.

معظم مرضى السكري 68% تزيد أعمارهم عن 65 عاماً تتسبب أمراض القلب في وفاتهم و16% منهم يموتون نتيجة الجلطات القلبية كما وتؤدي أمراض القلب والأوعية الدموية الناتجة عن مرض السكري إلى موت الأفراد المصابين بها في أعمار صغيرة مقارنة بغيرهم من الأشخاص الغير مصابين بالسكري.

يمكن حصر امراض القلب والأوعية الدموية التي قد يتعرض لها مريض السكري في كما يلي

  • تصلب الشرايين.
  • أمراض الشرايين التاجية.
  • أمراض الأوعية الدموية الطرفية مثل: الجلطات الوريدية في الأقدام.
  • ضعف عضلة القلب.
  • الجلطات القلبية المتسببة في نقص تروية القلب وموت أجزاء من العضلة.

مرض السكري والقلب، كيف يساهم مرض السكري في حدوث أمراض القلب ورفع معدلات الوفيات؟

الأشخاص المصابين بالسكري معرضين لتصلب الأوعية الدموية أكثر كم غيرهم وذلك نتيجة لما يلي:

  • مقاومة الأنسولين فمريض السكري ليس بالضرورة أن ينعدم الإنسولين في جسده ولكن قد يكون الإنسولين الموجود غير وظيفي وغير قادر على جعل الخلايا تستفيد من السكر الموجود في الدم مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الدهون في الجسم لعدم دخولها الخلايا واستغلالها.
  • زيادة معدل تخثر الدم.
  • تكلس الأوعية الدموية.
  • عسر تكسير الدهون وارتفاع معدلاتها في الدم.
  • الالتهابات التي تصيب الأوعية الدموية.
  • ضعف الطبقة الداخلية للأوعية الدموية.

مرض السكري والقلب، العوامل التي تزيد من خطورة تعرض مريض السكري لأمراض القلب

التدخين

التدخين في حد ذاته يسبب تضيق الأوعية الدموية والتهابها وإذا اجتمع كل من مرض السكري والتدخين في آن واحد فإن هذا يضاعف من إمكانية تعرض المريض لمشاكل قلبية خطيرة ومشاكل أخرى متعلقة بالأوعية الدموية في جميع انحاء الجسم فقد يتسببان في انسداد تام للأوعية الدموية الطرفية ما يترتب عنه التهابات حادة في القدم والقرح التي قد تتطلب بتر الأطراف أو أجزاء منها لإنقاذ المريض.

ارتفاع ضغط الدم

من أشهر المشاكل التي تصاحب مرض السكري هو ارتفاع ضغط الدم والذي يشكل خطراً في حد ذاته على عضلة القلب لما يتسبب به من رفع القدرة التي يجب على القلب ضخ الدم بها وما يرافق ذلك من زيادة جهد عضلة القلب وإرهاقها كما أنه يتسبب في تدمير الأوعية الدموية واتلافها ويهدد أعضاء أخرى في الجسم كالكلى والعيون وفي حال كان المريض مصاب بكلا المرضين معاً تتضاعف لديه فرصة التعرض لأمراض القلب، الجلطات والنوبات القلبية.

ارتفاع نسبة الدهون والكوليسترول الضار

يتسبب مرض السكري في خلل كامل لعملية الأيض منه عملية حرق الدهون وتخزينها والاستفادة منها ويظهر ذلك بشكل ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL) وانخفاض نسبة الكوليسترول النافع (HDL) والدهون الثلاثية وهذه الدهون بكافة أنواعها هي ضمن مكونات الدم لدى جميع الأفراد ولكن يجب أن تبقى ضمن معدلاتها الطبيعية كي لا تلحق مشاكل خطيرة تهدد حياة المريض. عدم انتظام الدهون في الدم قد يؤدي إلى تصلب الشرايين عند مريض السكري.

السمنة ودهون البطن

إن الوزن الزائد يرفع من احتمالية تعرض المريض لأمراض القلب خاصة وان تركزت السمنة في الجزء العلوي من الجسم كالخصر والبطن ويزيد من احتمالية اصابة المريض بارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية كما ويصعب الوزن الزائد عملية تنظيم سكر الدم لدى مريض السكري.

التاريخ المرضي لأمراض القلب داخل العائلة

إذا كان الشخص ينتمي إلى عائلة سجلت لديها عدد من أمراض القلب ومشاكله أو الوفاة نتيجة الأزمات القلبية بعد عمر ال 50 والتي قد تكون ناتجة بصورة وراثية فإن ذلك يزيد من احتمالية تعرض المريض لأمراض القلب إذا أصيب بالسكري.

هل يملك الإنسولين تأثيراً ضارّاً على عضلة القلب؟

يشيع وجود هذا الاعتقاد لدى الكثيرين والحقيقة أنه لا تتوفر إجابة واضحة لهذا التساؤل، ولم يتم إجراء دراسات كافية بعد حول ما إذا كان استخدام الإنسولين كعلاج يتسبب في إلحاق الضرر بعضلة القلب ولكن هناك عدد من النقاط التي تم إثباتها فيما يتعلق بالإنسولين وهي كالآتي:

  • إن ارتفاع معدلات الأنسولين في الدم دون الاستفادة منه ومقاومة الخلايا للأنسولين هو الأساس في تلف الأوعية الدموية.
  • يعتبر ارتفاع السكر في الدم وعدم ضبطه عامل الخطر الأساسي الذي يتسبب في جميع المضاعفات الخطيرة على جميع أجهزة الجسم، وعندها فإن استخدام الأنسولين الذي يقلل نسبة السكر في الدم هو علاج فعال وضروري.
  • الاستخدام غير المنتظم للأنسولين وتغيير الجرعات دون مراجعة الطبيب يؤدي إلى إرهاق عضلة القلب.
  • يجب عدم اللجوء للأنسولين في حالة السكري من النوع الثاني إلا عند فشل الأدوية عبر الفم في ضبط معدلات السكر.

 مرض السكري والقلب، تقليل الأخطار

لابد من اتباع عدد من النصائح التي تعتمد بشكل أساسي على تغيير أسلوب الحياة الغير صحي الذي يشكل عامل الخطر الأساسي في تطور السكري وحدوث مضاعفاته بشتى أنواعها ومنها:

  • إنقاص الوزن واتباع الحمية الغذائية حيث أن خسارة 7% من كتلة الجسم إذا كان الفرد يعاني من السمنة خلال السنة الأولى من اكتشاف السكري والتعامل معه تؤدي إلى إبطاء تطور مرض السكري من النوع الثاني والحد من مضاعفاته.
  • تساعد ممارسة الرياضة بصورة منتظمة على تقليل خطر المضاعفات القلبية.
  • التوقف عن التدخين.
  • المحافظة على معدلات السكر الطبيعية في الدم قدر الإمكان.
  • المحافظة على ضغط الدم ومنع ارتفاعه وتناول أدوية الضغط المرتفع إذا كان الفرد يعاني من ارتفاع ضغط الدم تحت إشراف الطبيب.
  • المحافظة على معدلات الكوليسترول والابتعاد عن الأطعمة الغنية بالدهون وتناول الأطعمة الصديقة لصحة القلب.
  • الابتعاد عن الضغوطات قدر الإمكان.
  • سؤال الطبيب عن الأدوية التي يجب على الفرد المداومة عليها وإذا كان هناك حاجة لتناول الأسبرين.

المصادر

مراجعة علمية وتدقيق: د. خالد هاني الخضري.

السابق
أعراض تسمم الحمل ، اسباب تسمم الحمل
التالي
الإمساك عند الرضع، علاج الإمساك عند الرضع

اترك تعليقاً