مرض السكري الكاذب ، الأسباب و الأعراض ، و علاجه

حقائق عن مرض السكري الكاذب

  1. هو مرض ناتج عن نقص إفراز أو عدم الاستجابة بهرمون الفازوبريسن المسؤول عن الحفاظ على معدل مناسب من سوائل الجسم.
  2. تكمن المشكلة الأساسية في المرض بالتبول المتكرر وبالتالي العطش الشديد.
  3. إذا لم يتم تناول كميات مناسبة من السوائل خلال اليوم قد يصاب الشخص بالجفاف وهذا يشكل خطر على الصحة خصوصا في الأطفال.
  4. ينقسم المرض إلى مركزي وكلوي , الأول يكون الخلل في إفراز هرمون الفازوبريسين أما الثاني فبسبب عدم استجابة مستقبلات الكلية للهرمون وبالتالي عدم امتصاص السوائل بشكل فعّال.
  5. يعتمد تشخيص مرض السكري الكاذب  على أعراض وعلامات المرض والقيام ببعض الفحوصات ,مع أهمية استثناء مرض السكري الحقيقي من خلال فحص جلوكوز الدم والبول وذلك للاختلاف التام بينهما من ناحية العلاج والمتابعة وتطور المرض.
  6. في الحالات البسيطة ينصح بالحرص على تناول كميات كافية من السوائل خلال اليوم وتقليص كمية الأملاح في الوجبات اليومية وذلك من شأنه السيطرة على الأعراض ومنع المضاعفات.
  7. في حالة الأعراض الشديدة قد يتم اللجوء لتعويض هرمون الفازوبريسن دوائيًا من خلال مادة صناعية تسمى desmopressin وتعطى على شكل بخاخ أو أقراص وهذا النوع من التدخل لا يستجيب عليه النوع الكلوي لأن المشكلة كما ذكر سابقَا ليست في نقص الهرمون.

مقدمة عن مرض السكري الكاذب

هو عبارة عن مرض نادر يحدث نتيجة نقص إفراز أو عدم الاستجابة لهرمون الفازوبريسين (ADH/Vasopressin) والذي بدوره يسبب فقدان كميات كبيرة من سوائل الجسم عن طريق التبول المتكرر وبالتالي الشعور الدائم بالعطش.  يصيب واحد من بين 25.000 شخص ويحدث في أي عمر ولكن بشكل أساسي في البالغين.

قبل البدء بتفصيل المرض، دعونا ننوه لطبيعة عمل هرمون الفازوبريسين (Vasopressin)، هو عبارة عن هرمون يتم إفرازه من الغدة النخامية في الدم وهو مسؤول عن إعادة امتصاص السوائل من قنوات الكلية للحفاظ على مستوى مناسب منها في الجسم.  و بناءً على ذلك فإن السكري الكاذب ينقسم إلى ثلاثة أنواع وهي المركزي (Central DI) والكلوي (Nephrogenic DI) وسكري الحمل الكاذب (DI Gestational)؛ فيما يلي تفصيل لكل نوع:

المرض السكري المركزي الكاذب

ويحدث بسبب نقصان أو عدم إفراز هرمون الفازوبريسين في الجسم؛ وقد ينتج عن:

  • إصابة في الرأس، أورام الغدة النخامية.
  • إلتهابات قد تصيب الغدة النخامية كالسل.
  • بعض الأمراض التي تنتشر في أكثر من عضو مؤثرة على وظيفته بما فيها الغدة النخامية كمرض الاصطباغ الدموي والساركويد.
  • بعض العوامل الوراثية وهي نادرة جدًا.

المرض السكري الكلوي الكاذب

وفي هذا النوع تكون نسبة إفراز هرمون الفازوبريسين طبيعية ولكن هناك خلل في استجابة مستقبلات الكلية له، وهذا نوع نادر قد ينتج عن أمراض الكلية المزمنة أو استخدام بعض الأدوية كالليثيوم بكميات كبيرة أو خلل في بعض الجينات.

سكري الحمل الكاذب

في حالات نادرة من الممكن أن يؤثر الحمل على انتاج هرمون الفازوبريسين، وبالأخص خلال الثلث الأخير منه، ويكون ذلك نتيجة إفراز المشيمة لأنزيم يؤثر على الهرمون.

علامات وأعراض السكري الكاذب

  • إنتاج كميات كبيرة من البول فيما يقارب 3-18 لتر يوميًا.
  • الشعور بالعطش الشديد وعليه يزيد نسبة تناول المياه بشكل يومي.
  • الحاجة للتبول بشكل متكرر في الليل مما يؤدي إلى عدم النوم بشكل كافٍ.
  • إذا لم يتناول المريض كميات كبيرة من المياه لتعويض ما يتم فقده عبر التبول المتكرر فإنّه قد يصاب بأعراض الجفاف وتشمل:
    • الصداع.
    • جفاف الفم واللسان.
    • جفاف الجلد.
    • الشعور بالدوران.
    • تقلصات في العضلات.
    • ضعف عام.
    • تشوش.
    • وإغماء في الحالات الحرجة.
ملاحظة: قد يعاني الأطفال المصابون بهذا المرض من تأخر في النمو وفقدان الوزن.

آلية التشخيص

  • فحص الكترونات الدم خصوصا البوتاسيوم والصوديوم وعادة ما يكون مستواها مرتفع في مرض السكري الكاذب.
  • فحص جلوكوز الدم والبول لاستثناء السكري الحقيقي.
  • فحص حرمان الماء؛ وفيه يمتنع المريض عن شرب الماء لمدة 6-8 ساعات يتم خلالها مراقبة كمية البول التي يخرجها المريض، في الوضع الطبيعي ستقل، وستبقى كبيرة في حال السكري الكاذب.
  • بعد الحرمان من السوائل لفترة معينة يتم إعطاء المريض دواء مشابه لهرمون الفازوبريسين؛ في حال انخفضت كمية إنتاج البول فهو سكري كاذب مركزي، وإذا بقيت كما هي فهو سكري كاذب كلوي.

علاج السكري الكاذب

في الحالات البسيطة عادةً لا يحتاج المريض إلى تدخل، مع ضرورة تناول كمية كبيرة من السوائل تعادل الفقد لتفادي حدوث جفاف.

في حال وجود أعراض شديدة في السكري الكاذب المركزي قد يتم تعويض الهرمون بمادة دوائية مشابهة لعمله وهي ديسموبريسين desmopressin كبخاخ أو أقراص، ولكن هذا النوع من العلاج لا يمكن استخدامه في السكري الكاذب الكلوي لأن الهرمون في هذه الحالات في مستواه الطبيعي والخلل فقط في الاستجابة له، وعليه يتم استخدام أنواع من مدّرات البول كالهايدروكلوروثيازايد والأميلورايد.

المصادر

السابق
النزلة المعوية: اعراض النزلة المعوية، وأسبابها، و علاج النزلة المعوية
التالي
التهاب البول عند الأطفال، أعراض التهاب البول وعلاجه

اترك تعليقاً