أمراض العدوى

مرض الجذام: ما هو الجذام أعراضه وعلاج مرض الجذام

مرض الجذام

المعروف أيضاً بهانسن هو عبارة عن عدوى ناجمة عن بكتيريا بطيئة النمو تسمى “Mycobacterium leprae”، ويؤثر على الأعصاب والجلد والعينين وبطانة الأنف (الغشاء المخاطي الأنفي). ومع التشخيص المبكر والعلاج، يصبح من الممكن علاج المرض، ويعد الأشخاص المصابون بمرض هانسن قادرين على الاستمرار في العمل والحياة النشطة أثناء العلاج وبعده.

قديماً كان يعتبر الجذام مرضاً معدياً ومدمراً إلى حد كبير، ولكننا الآن ندرك أنه لا ينتشر بسهولة وأن العلاج فعّال للغاية، ولكن إذا تُرِكَت دون علاج، فإن الضرر العصبي قد يؤدي إلى إصابة الأيدي والأقدام بالشلل، وقد يسبب العمى.

أسباب مرض الجذام

يتميز الجُذام أن له فترة حضانة طويلة (الوقت قبل ظهور الأعراض)، الأمر الذي يجعل من الصعب معرفة أين أو متى أصيب شخص ما بهذا المرض، كما ويعتبر الأطفال أكثر عرضة من البالغين للإصابة بهذا المرض.

كثير من الناس ممن يتعرض للبكتيريا المسببة للمرض لا يصابون به؛ وذلك لأن جهازهم المناعي قادر على مقاومة البكتيريا. ويعتقد الخبراء أن البكتيريا تنتشر عندما يتنفس شخص ما قطرات صغيرة منقولة بالهواء وناتجة عن عطس أو كحة شخص آخر مصاب بالجُذام. ويمكن أيضاً تمرير البكتيريا عن طريق الإفرازات الأنفية لشخص مصاب بالجذام.

أعراض وعلامات الجذام

تظهر أعراض المرض بشكل أساسي على البشرة والأعصاب والأغشية المخاطية. وقد يتسبب هذا المرض في أعراض جلدية مثل:

  • بقع كبيرة ملونة على الصدر.
  • رقع غير ملونة من الجلد، عادة ما تكون مسطحة وباهتة.
  • قرح غير مؤلمة في باطن القدم.
  • انتفاخ في الوجه.
  • فقدان لشعر الرموش والحواجب.

أما الأعراض الناجمة عن تلف الأعصاب فقد تشمل:

  • تنميل في المناطق المصابة من الجلد.
  • ضعف العضلات أو الشلل (وخاصة في اليدين والقدمين).
  • تضخم في الأعصاب وخاصة تلك التي تقع حول المرفق والركبة وفي جوانب الرقبة.
  • مشاكل في العين والتي قد تؤدي إلى العمى (عندما تتأثر أعصاب الوجه).
  • نزيف في الأنف.
وبما أن مرض هانسن يؤثر على الأعصاب، لذا قد يفقد المريض الشعور والإحساس. وعند فقدان الإحساس، يمكن أن يصاب المريض بالحروق دون أن يعلم؛ نظرًا لأنه لا يشعر بالألم الذي يحذره من إلحاق الضرر بجسمه.

تشخيص مرض الجذام

لتشخيص الجُذام يتم إجراء الفحوصات التالية:

  1. خزعة أو عينة من الجلد.
  2. عمل فحص الليبرومين للجلد لتحديد نوع البكتيريا المسببة للمرض وتحديد العلاج المناسب.

علاج الجذام

يُعالج مرض الجذام بمزيج من المضادات الحيوية، وعادة ما يستخدم 2 أو 3 مضادات حيوية في نفس الوقت وهي دابسين مع ريفامبيسين، وكلوفازيمين الذي يضاف لبعض أنواع المرض. هذا يدعى العلاج المتعدد الأدوية، وتساعد هذه الاستراتيجية على منع تطور مقاومة المضادات الحيوية بواسطة البكتيريا، والتي قد تحدث بسبب طول العلاج. وعادة ما يستمر العلاج بين عام واحد إلى عامين، ويمكن علاج المرض إذا تم استكمال العلاج كما تم ذكره.

مضاعفات مرض الجذام

إذا تُرِكَ المرض دون علاج، فإن علامات الجذام المتقدمة قد تتضمن:

  1. شلل في اليدين والقدمين.
  2. تشوه في الأنف والوجه.
  3. تقرحات مزمنة في باطن القدم.
  4. فقدان البصر.
  5. فشل في وظائف الكلى.

المصادر

  • WHO (2019) Leprosy elimination, Available at: https://www.who.int/lep/disease/en/ (Accessed: 26 Nov. 2019).
  • WHO (2019) Leprosy, Available at: https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/leprosy (Accessed: 26 Nov. 2019).
  • CDC (2019) Hansen’s Disease (Leprosy), Available at: https://www.cdc.gov/leprosy/treatment/index.html (Accessed: 26 Nov. 2019).
السابق
أعراض الجلطة الدماغية وهل تختلف الأعراض التي تظهر عند الرجال عن النساء
التالي
أعراض حمى التيفود وكيف تنتقل عدوى حمى التيفوئيد وما هو العلاج المناسب لها

اترك تعليقاً