أمراض الجهاز الهضمي

متلازمة الأمعاء القصيرة: أسبابها، أعراضها وطرق علاج متلازمة الأمعاء القصيرة

حقائق سريعة عن متلازمة الأمعاء القصيرة

  • متلازمة الأمعاء القصيرة هي فشل الأمعاء الدقيقة في امتصاص الأغذية والسوائل بشكل كافٍ، تحدث متلازمة الأمعاء الدقيقة بسبب فقدان جزء من الأمعاء الدقيقة إما فقدانًا تشريحيًا أو وظيفيًا.
  • يمكن للأمعاء أن تحافظ على وظيفتها في هضم وامتصاص الغذاء حتى فقدان 40% منها.
  • تعتبر متلازمة الأمعاء القصيرة حالة نادرة حيث تحدث بنسبة 3-4 حالات لكل مليون شخص.
  • تعتمد أعراض الأمعاء القصيرة على طول الجزء المفقود من الأمعاء والوظيفة التي يقوم بها هذا الجزء.
  • أعراض الأمعاء القصيرة تحدث نتيجة لفقدان الأمعاء لوظيفتها في امتصاص السوائل والأغذية فعند فقدان السوائل يُسبب الإسهال والجفاف، وفقدان الأغذية كالفيتامينات والمعادن والأملاح يؤدي إلى نقصان مستواها في الدم مما يُسبب عددًا من الأعراض مثل الشعور بالتعب والغثيان والصداع وجفاف العين والجلد وفقدان الكتلة العضلية.
  •  المضاعفات المحتملة لمتلازمة الأمعاء القصيرة تشمل سوء التغذية، عدم تحمل اللاكتوز، قرحة المعدة، وحصوات الكلى والمرارة.

متلازمة الأمعاء القصيرة

متلازمة الأمعاء القصيرة هي حالة نادرة تحدث نتيجة فشل الأمعاء في امتصاص الغذاء والسوائل بكفاءة، وذلك لأن طول الأمعاء غير كافي لحدوث عملية الامتصاص.

قد تنتج متلازمة الأمعاء القصيرة عن مرض ما يسبب فقدان في وظيفة الأمعاء أو نتيجة حدوث موت وتلف في الأمعاء أو فقدان جزء من الأمعاء منذ الولادة أو نتيجة عملية استئصال جراحي.

ولكن قبل أن نخوض في متلازمة الأمعاء القصيرة فلنتعرف على الأمعاء الدقيقة ووظيفتها.

ما هي الأمعاء الدقيقة وما هي أجزاؤها؟

الأمعاء الدقيقة هي أحد أهم أعضاء الجهاز الهضمي، طولها 6 أمتار، ووظيفتها هضم وامتصاص الغذاء، تتكون من ثلاثة أجزاء:

  • الاثنا عشر الذي يتصل بالمعدة، يتم فيه امتصاص الحديد.
  • الصائم يلي الإثنى عشر ويتم فيه امتصاص الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والفيتامينات (A,B,E,D,K).
  • اللفائفي يتصل بالأمعاء الغليظة يتم فيه امتصاص الأحماض الصفراوية وفيتامين B12.

الأسباب المؤدية لمتلازمة الأمعاء القصيرة

  • الاستئصال الجراحي لأكثر من نصف الأمعاء: تتعدد الأسباب التي تتطلب استئصالاً جراحياً للأمعاء وتشمل:
  1. مرض كرون.
  2. سرطانات القناة الهضمية.
  3. فتق الأمعاء المختنق.
  4. الجلطات المعوية.
  • فقدان جزء من الأمعاء منذ الولادة إما ناتج عن عيب خلقي حيث يولد الطفل بأمعاء قصيرة، أو ناتج عن عملية جراحية لاستئصال الجزء المتضرر من الأمعاء نتيجة التهاب الأمعاء الناخر عند الأطفال.

أعراض متلازمة الأمعاء القصيرة

  • الإسهال.
  • البراز الدهني.
  • الجفاف.
  • فقدان الشوارد كالصوديوم والبوتاسيوم واختلال مستواها في الدم وينتج عنه الشعور بالتعب والغثيان والصداع وعدم انتظام ضربات القلب.
  • فقدان المعادن والفيتامينات الذي يؤدي إلى ضعف في الرؤية، جفاف في العين، تشنج في العضلات، صعوبة في التنفس، تنميل في اليدين وظهور بقع على الجلد.
  • فقدان الكتلة العضلية وعدم القدرة على اكتساب الوزن.

تشخيص متلازمة الأمعاء القصيرة

  • التاريخ المرضي والفحص الإكلينيكي: إذا كان المريض لديه تاريخ جراحي بإزالة أكثر من نصف الأمعاء فهذا يعطي انطباعًا عن إمكانية تشخيصه بمتلازمة الأمعاء القصيرة.
  • فحوصات الدم: فحص مستوى الهيموغلوبين ومستوى المعادن والشوارد والفيتامينات في الدم.
  • فحص الدهون في البراز: وجود الدهون في البراز دلالة على عدم قدرة الأمعاء على هضم وامتصاص الدهون.
  • التصوير بالأشعة السينية: تُظهر صورة الأشعة التغييرات في الأمعاء مثل تضيّق أو توسع الأمعاء سواء الدقيقة أو الغليظة.
  • التصوير بالأشعة المقطعية.

علاج متلازمة الأمعاء القصيرة

يتضمن علاج متلازمة الأمعاء القصيرة التغذية عبر الوريد، تعديل النظام الغذائي، العلاج الدوائي، العلاج الجراحي. يختلف العلاج من مريض لآخر بناءً على العمر، واختلاف السبب والجزء المتضرر من الأمعاء، وكذلك رغبة المريض.

  • تعديل النظام الغذائي:
    قد تُعالج بعض حالات متلازمة الأمعاء القصيرة للحالات قليلة الخطورة من خلال اتباع نظام غذائي معين حسب وصف الطبيب، يشمل الأغذية التي يتحملها المريض وبعض المكملات من الفيتامينات والمعادن، كما ينصح بأكل وجبات متعددة قليلة الكمية، تقليل تناول الدهون، والمحافظة على شرب السوائل.
  • التغذية عبر الوريد:
    يتم إعطاء الغذاء عبر الوريد دون الحاجة لمروره عبر الأمعاء مما يسمح بوصول الأغذية مباشرةً إلى الدم حيث سيتمكن الجسم من الاستفادة منها، يمكن أن يكون الاعتماد على التغذية عبر الوريد بشكل مؤقت أو بشكل دائم استنادًا إلى شدة تأثير متلازمة الأمعاء الصغيرة على الجسم.
  • العلاج الدوائي:
  1. مضادات الإسهال (مثل لوبيراميد وسوماتوستاتين) لعلاج تفريغ الأمعاء السريع، وفقدان السوائل.
  2. مضادات مستقبلات H2 أو مثبطات مضخة الهيدروجين لتقليل إفراز حمض المعدة.
  3. المضادات الحيوية لمنع نمو البكتيريا في الأمعاء.
  • العلاج الجراحي:
    تهدف الجراحة إلى زيادة مساحة سطح الأمعاء قدر الإمكان لزيادة قدرته على الامتصاص، وعلاج أي انسدادات أو توسعات في الأمعاء.

مضاعفات متلازمة الأمعاء القصيرة

  • سوء التغذية: نتيجة لعدم كفاءة الأمعاء في امتصاص الغذاء والسوائل والمعادن والأملاح بشكل يُمكّن الجسم من الاستفادة منها.
  • خلل النمو عند الأطفال وذلك لفقدان الكثير من الأغذية الضرورية في بناء ونمو الجسم.
  • زيادة إفراز حامض المعدة والذي قد يسبب قرحة المعدة.
  • عدم تحمل اللاكتوز (Lactose intolerance): اللاكتوز هو سكر طبيعي موجود في الحليب، يتم هضمه من خلال إنزيم يُفرز من الأمعاء، عند نقص الإنزيم لا يتم هضم اللاكتوز بشكل جيد مما يسبب الإسهال.
  • حصوات المرارة.
  • حصوات الكلى.

المصادر

  • Canadian sociaty of intestinal research () Short Bowel Syndrome, Available at: https://www.badgut.org/information-centre/a-z-digestive-topics/short-bowel-syndrome/ (Accessed: 9th February 2019).
  • The National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases (July 2015) Short Bowel Syndrome, Available at: https://www.niddk.nih.gov/health-information/digestive-diseases/short-bowel-syndrome (Accessed: 9th February 2019).
  • Amber J. Tresca (February 28, 2018) Short Bowel Syndrome, Available at: https://www.verywellhealth.com/short-bowel-syndrome-proper-treatment-and-diet-4151941 (Accessed: 9th February 2019).

مراجعة وتدقيق لغوي: بكر خضر أبو جراد.

السابق
الباراسيتامول: استخداماته،جرعته الدوائية والجرعة السمية والأعراض الجانبية للباراسيتامول
التالي
مرض السكري وعلاقته بأمراض الفم والأسنان

اترك تعليقاً