أمراض الجلدية

كلور المسابح والطفح الجلدي الناتج عنه، احمِ جلدك من التهيج واستمتع بسباحة منعشة!

حساسية كلور المسابح

في فصل الصيف، يلجأ معظم الناس لأحواض السباحة لتخفيف الشعور بالحرارة، لكنّ البعض يصابون بطفح جلدي ناتج عن كلور المسابح.

تعرف على المزيد في هذا المقال.

كلور المسابح

الكلور هو مادة مضافة لأحواض السباحة ضرورية للحفاظ على المياه من الميكروبات، وبدونه تنمو البكتيريا والطحالب وتصبح المياه معكرة خلال فترة قصيرة جداً.

ولكنه يتسبب بحدوث تهيج للجلد، خاصةً عند التعرض له لأوقات متكررة وطويلة، أو عندما يكون مستوى الكلور في حوض السباحة عاليًا، حيث يقوم الكلور بمنع خروج الزيت الطبيعي من الجلد والذي يطلق عليه الزهم (sebum)، لهذا السبب تبدو بشرتك جافة بعد السباحة حتى لو لم تصب بالطفح الجلدي.

الأعراض المصاحبة للطفح الجلدي الناتج عن كلور المسابح

تزداد احتمالية حدوث الطفح الناتج عن الكلور كلما قضيت وقتاً أكبر في المياه المحتوية على الكلور، مثل أحواض السباحة، ويظهر الطفح خلال وقت قصير من السباحة.

يرافق ذلك أعراضًا أخرى مثل:

  • الحكة.
  • الاحمرار.
  • وجفاف الجلد.

طفح الكلور ليس معدياً، أي لا يمكن أن ينتقل من شخص لآخر بالعدوى، وإذا بقيت خارج حوض السباحة بعد إحساسك بوجود طفح جلدي، فإنه لن ينتشر على جسمك بعد اليوم الأول.

الأسباب

على الرغم من أن الطفح الجلدي ينتج غالباً نتيجة حساسية لمواد معينة، إلا أن الطفح الجلدي الناتج عن الكلور ليس معناه أن لديك حساسية من الكلور، ولكن لأن الكلور يعتبر مادة مهيجة للجلد عند التعرض له لفترات طويلة.

لا يشترط أن تكون مستويات الكلور مرتفعة حتى يحدث الطفح الجلدي، حيث أن مركبات الكلور بأي مستوى كان تتفاعل مع العرق وزيوت الجلد والبول في مياه أحواض السباحة وتصنع الكلورامينات، وهي عبارة عن منتج ثانوي ناتج عن اختلاط الكلور مع العرق والزيوت الموجودة على البشرة.

الكلورامينات هي التي تمنح المسابح وأحواض الاستحمام رائحتها المميزة، ويمكن أن تكون مهيجة جداً للجلد، لهذا السبب يمكن حدوث طفح جلدي حتى عند وجود مستوى منخفض من الكلور في المياه.

الأشخاص المعرضين للإصابة بطفح كلور المسابح

  1.  الأشخاص الذين يقضون الكثير من الوقت في أحواض السباحة، وبشكل متكرر.
  2.  الأشخاص المسؤولين عن وضع الكلور في حمام السباحة.
  3.  الأشخاص الذين يمتلكون بشرة حساسة للكلور، مثل الأشخاص المصابين بالإكزيما أو الصدفية.

العلاج

يمكن علاج الطفح الجلدي الناتج عن الكلور في المنزل بدون وصفة طبية، وقد يختفي لوحده خلال عدة أيام.  وتساعد كريمات الهيدروكورتيزون في تقليل الحكة والاحمرار والتورم.

تساعد أيضاً كريمات الترطيب على ترطيب البشرة الجافة الناتجة من الكلور، ولكن اختر مستحضرًا خاليًا من العطور لتجنب التهيج.

إذا كنت لا تشعر بالراحة من هذه العلاجات يمكنك استشارة طبيب.

الحالات التي يجب استشارة الطبيب فيها:

  •  في حال كنت غير متأكدٍ من أن الطفح الجلدي ناتج عن الكلور.
  •  إذا لم يتحسن الطفح الجلدي بالعلاج المنزلي.
  •  إذا كان الطفح الجلدي يزداد سوءاً وينتشر بشكل سريع على أنحاء الجسم.

الوقاية من الطفح الجلدي الناتج عن كلور المسابح

  • شطف جسمك قبل الدخول إلى حوض السباحة، وذلك لإزالة العرق أو الزيوت الموجودة على الجلد بالتالي تقلل من احتمالية تفاعل الكلور معها.
  •  الاستحمام مباشرة بعد الخروج من حوض السباحة لإزالة الكلور.
  •  إذا لم يكن من الممكن الاستحمام بعد الخروج من حوض السباحة مباشرةً، استخدم رذاذ أو بخاخ إزالة الكلور الذي يحتوي على فيتامين سي، حتى يعادل الكلور الموجود على الجلد.
  •  بعد الاستحمام، ادهن بشرتك بكريم لطيف ليساعد على ترطيب البشرة وتقليل الجفاف الناتج عن الكلور.
  • راقب مستويات الكلور في حمام السباحة، وحاول تجنب أن تكون أعلى من اللازم، عن طريق استخدام شرائط الاختبار لقياس مستويات الكلور.
  •  الابتعاد عن حمام السباحة إذا لاحظت رائحة كلور قوية للغاية، لأن ذلك يعني وجود مستويات عالية من الكلورامينات المهيجة للجلد.

المصادر

السابق
التسمم بأول أكسيد الكربون: الاختناق المفاجئ، احذر أن تصبح أحد ضحاياه!
التالي
تسمم الدم: حين تنتشر العدوى في الجسم لتهدد حياة الإنسان!

اترك تعليقاً