جسم الإنسان

فيتامين د: مصدره، كيفية تصنيعه، ونقص فيتامين د

حقائق عن فيتامين د

  • يعتبر فيتامين د فيتامين مميز عن غيره كونه يصنّع في الجلد بمجرد التعرض لأشعة الشمس.
  • يوجد شكلان لفيتامين د: D2، D3.
  • يستطيع جسم الإنسان تصنيع D3 ويسمى بالطبيعي، أما D2 فلا يصنعه ولكن يحصل عليه من الأطعمة الغنية بالدهون مثل: سمك السالمون.
  • يوجد مستقبلات لفيتامين د على كل خلايا الجسم تقريبًا، وتسمى vitamin D receptors.
  • يعتبر فيتامين د واحدًا من الفيتامينات التي تمتلك قابلية الذوبان في الدهون.
  • يمكن تسمية فيتامين د هرمونًا ستيرويديًا (steroidal hormone).
  • يزيد فيتامين د من نسبة امتصاص الكالسيوم.
  • استخدام كريم واقي الشمس على الجلد يقلل من امتصاص أشعة الشمس بنسبة 95% تقريبًا.

مصادر فيتامين د

يمكن الحصول على فيتامين د من خلال الطعام الذي يتناوله الإنسان، مثل: سمك السالمون، والتونا، والحبوب، والجبن، وغيرها، بالإضافة إلى تصنيع فيتامين د في الجلد عند تعرض الإنسان لأشعة الشمس، مع العلم أنه لا يصل إلى الشكل الذي يمكن الاستفادة منه إلا عندما يكمل عدد من الخطوات في أعضاء جسم الإنسان والتي سيتم ذكرها لاحقًا في هذا المقال.

فسيولوجية تصنيع فيتامين د

يعتبر فيتامين د الذي يحصل عليه الإنسان بدايةً خاملًا، ويحتاج إلى عدة خطوات لتحويله إلى الشكل النشط والذي يستطيع جسم الإنسان الاستفادة منه، وهذه الخطوات هي:

  1. بواسطة أشعة الشمس: يتم تحويل 7dehydrochlesterol الموجود في الجلد إلى previtamin) D3) ومن ثَم إلى cholecalciferol) D3).
  2. في الكبد: يتم تحويل cholecalciferol D3 إلى 25hydroxyvitamin D3 بواسط إنزيم يسمى 25hydroxylase.
  3. في الكلية: يتم تحويل 25hydroxyvitamin D3 إلى الشكل النشِط من فيتامين د ويسمى 1,25-hydroxyvitaminD3 بواسطة إنزيم يسمى 1-alpha hydroxylase.
  4. يرتبط فيتامين د بالمستقبلات الموجودة على الخلايا، ومن ثَم يؤدي وظائفه الحيوية في جسم الإنسان.

وظائف فيتامين د

يمتلك فيتامين د العديد من الوظائف الحيوية، نذكر منها ما يلي:

  • تثبيط نمو الخلايا، والوصول إلى التمايز النهائي لها.
  • تثبيط تصنيع الأوعية الدموية (angiogenesis).
  • تحفيز إنتاج هرمون الأنسولين.
  • تثبيط تكوّن الرنين(renin).
  • يلعب فيتامين د دورًا مهمًا في امتصاص الكالسيوم والذي يعتبر أساسيًا في تكوين العظام.
  • يزيد فيتامين د من قدرة العضلات على الانقباض.
  • أثبتت عدة دراسات أن فيتامين د له دورُ مهمُ في الحفاظ على الرئتين في وضعها الصحي السليم.
  • هناك تأثير إيجابي لفيتامين د على مزاج الإنسان.

نقص فيتامين د

بما أن الخطوة الأولى في تصنيع فيتامين د هي التعرض لأشعة الشمس، بالتالي عندما يقل معدل التعرض لأشعة الشمس تزيد نسبة حدوث نقص فيتامين د للإنسان.
إن الأشخاص الذين يعانون من أمراض متعلقة بسوء هضم الدهون ترتفع لديهم نسبة الإصابة بنقص فيتامين د؛ وذلك لأنه كما تم ذكره سابقًا أن فيتامين د يعتبر هرمونًا ستيرويديًا (دُهنيًا)، بالتالي فإنّ الأمراض التي تؤثر على هضم الدهون ستؤدي إلى عدم امتصاص فيتامين د بشكل أساسي وبالتالي عدم تأديته لوظائفه الحيوية.
مرضى متلازمة الالتهاب الكلوي الحاد(nephritic syndrome) معرضون للإصابة بنقص فيتامين د؛ وذلك لأن الكلية تحتوي على إنزيم مسؤول عن تحويل فيتامين د إلى صورته النشطة بالتالي، مَن يعاني من هذه المرض فهو لا يمتلك ذلك الإنزيم وترتفع نسبة إصابته بنقص فيتامين د.

يؤدي نقص فيتامين د إلى تقليل امتصاص الكالسيوم، والفسفور، وزيادة هرمون الباراثورمون كنتيجة عن ذلك، وهذه المشاكل تؤثر على تكوّن العظام بالشكل الصحيح، لأن زيادة هرمون الباراثورمون تزيد من الخلايا الهادمة في العظام وأحيانًا كثيرة يكون المسؤول عن هشاشة العظام هو نقص فيتامين د.

هناك فئات من الناس بحاجة إلى فيتامين د إضافي، وذلك بأخذ هذا الهرمون على شكل جرعات يومية

مَن هي الفئات التي يلزمها فيتامين د تكميلي؟

  1. الأمهات في فترة الرضاعة: وذلك لأنهن مسؤولات عن تغذية أطفالهن من خلال الرضاعة، ويجب أن تكون كمية فيتامين د كافية لذلك.
  2. كبار السن: لأنه مع التقدم في العمر، تصبح عملية تصنيع فيتامين د غير كافية إنتاج الكمية السابقة والتي يحتاجها جسم الإنسان.
  3. الأشخاص الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس إلا نادرًا أو لا يتعرضون لها نهائيًا.
  4. أصحاب البشرة الداكنة: وذلك لأن بشرتهم تحتوي على كمية أكبر من صبغة الميلانين مما يشكل عائقًا أمام امتصاص الجلد لأشعة الشمس، وبالتالي تقليل نسبة تصنيع فيتامين د.
  5. الأشخاص الذين يعانون من مرض سوء هضم الدهون.

المضاعفات الناتجة عن نقص فيتامين د

  1. السرطان: بما أن فيتامين د يقوم بتثبيط نمو الخلايا، إذن نقصه يؤدي إلى نموها بشكل كبير وغير مرغوب فيه مما يؤدي إلى حدوث السرطان.
  2. أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم: نقص فيتامين د له علاقة وثيقة بزيادة هرمونَيْ الرنين والأنجيوتنسين (Renin-Angiotensin hormone system)، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وحدوث أمراض في القلب.
  3. السمنة: قلة فيتامين د تؤدي إلى زيادة مؤشر كتلة الجسم (BMI).
  4. الاكتئاب: هناك دراسات تؤكد أن زيادة فيتامين د في الجسم تحمي الإنسان من إصابته بالاكتئاب، بالتالي نقص هذا الفيتامين يؤدي إلى حدوث الاكتئاب.
  5. مرض باركنسون (Parkinson disease): وهو ما يسمى بالشلل الرعّاش.
  6. الأمراض المناعية (autoimmune diseases) مثل: مرض التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis)، مرض السكري (نوع1)، والتهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis)، والأمراض المناعية المؤدية إلى خلل في الغدة الدرقية.
  7. أمراض العضلات مع تقدم العمر.

المصادر

  • BY BRAINMD (FEBRUARY 21, 2017) 9 VITAL FUNCTIONS OF VITAMIN D, Available at: https://www.brainmdhealth.com/blog/9-vital-functions-vitamin-d/ (Accessed: 30th March 2019).
  • Rathish Nair and Arun Maseeh ( 2012 Apr-Jun) Vitamin D: The “sunshine” vitamin, Available at: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3356951/ (Accessed: 30th March 2019).
  • Susan A. New, BA, MSc, PhD (October 09, 2003) Vitamin D Activation, Available at: https://www.medscape.com/viewarticle/462175 (Accessed: 30th March 2019).
السابق
فوائد الأسبرين وكل ما تحتاج معرفته حول دواء الأسبرين
التالي
التهاب الكبد الوبائي ب: الأعراض والعلاج، وكيفية الوقاية من التهاب الكبد الوبائي ب

اترك تعليقاً