المضادات الحيوية

فوائد المضاد الحيوي وآلية عمله في محاربة الالتهابات البكتيرية والوقاية منها

فوائد المضاد الحيوي

نشأت الحاجة مع اكتشاف مسببات الأمراض من ميكروبات وبكتيريا لوجود مواد تعمل على حماية الجسم من هذا العالم الدقيق، حيث سُميت هذه المواد باسم المضادات الحيوية، حيث كان لها الأثر الكبير في حماية وعلاج الجسم من تأثير العدوى التي تسببها العديد من هذه الميكروبات، وبالأخص البكتيرية منها، وشكل هذا الجانب الجزء الأكبر من فوائد المضاد الحيوي.

ما هو مفهوم المضاد الحيوي؟ وما هي آلية عمله؟ وما هي فوائد المضاد الحيوي؟ سنجيب في هذا المقال عن إجابات هذه الأسئلة وغيرها.

ما هو المضاد الحيوي

عبارة عن مواد تنتج من مصدر طبيعي كالميكروبات أو النباتات، أو من مصدر صناعي، حيث تعمل على منع نمو أو تثبيط نمو الميكروبات الأخرى، وبالتالي تساهم في تقوية جهاز المناعة في الجسم لمقاومة مسببات المرض.

يطلق مصطلح المضادات الحيوية عادةً على المواد التي تؤثر على البكتيريا دوناً عن غيرها من الميكروبات؛ حيث أنها غير قادرةٍ على علاج الأمراض التي تسببها الفيروسات مثلاً. إن وجود أنواع متعددة من البكتيريا أدى إلى وجود أنواع متعددة من المضادات الحيوية، والتي تختلف فيما بينها بطريقة العمل والتأثير، وأنواع البكتيريا التي تتأثر بها، وكذلك البكتيريا التي تمتلك القدرة على مقاومتها.

يجب عدم تناول المضادات الحيوية إلا بوصف من الطبيب، وذلك لوصف النوع المناسب للبكتيريا المسببة للمرض حسب المنطقة المصابة.

آلية عمل المضاد الحيوي

تختلف المضادات الحيوية في آلية عملها ولكن يمكن تلخيصه بمبدأين اثنين، هما:

  • مضاد حيوي مثبط لنمو البكتيريا.
  • مضاد حيوي قاتل للبكتيريا.

تتم هذه الآلية إما بتدمير جدار البكتيريا أو غلافها، أو التأثير على عملية التكاثر أو إنتاج البروتين في الخلية البكتيرية.

يبدأ عمل المضاد الحيوي خلال يومين إلى ثلاثة أيام؛ ولكن ينبغي على المريض الالتزام بتناول الجرعة المحددة طوال المدة التي يصفها الطبيب؛ حتى وإن شعر بالتحسن قبل إتمامها؛ وذلك لمنع تطور أنواع من البكتيريا مقاومة للمضاد الحيوي، مما يؤثر على فعالية استخدامه مستقبلًا.

فوائد المضاد الحيوي

  • يُستخدم في علاج الالتهابات البكتيرية؛ لكنه كما ذكرنا غير فعال في علاج الالتهابات الفيروسية أو الفطرية.
  • يُستخدم في علاج المشاكل الصحية التي لا يمكن علاجها بدونه، أو تلك التي ثَبَتَ بالتجارب أنَّه يُعجِّلُ في شفائِها.
  • يُستخدم في علاج المشاكل الصحية التي تحمل خطر الانتشار للآخرين (المعدية).
  • يُستخدم في علاج المشاكل الصحية التي قد ينتج عنها مضاعفات خطيرة، مثل: الالتهابات الرئوية (Pneumonia) أو التهاب الهلل (النسيج الضام الرخو الخلالي : Cellulitis).
  • يُستخدم كوسيلة وقايةٍ للناس المعرضين للالتهابات البكتيرية.

من هم الأشخاص الأكثر عرضة للالتهابات البكتيرية؟

  • الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم الـ 75 عاماً.
  • المواليد دون عمر الثلاثة أيام (أقل من 72 ساعة).
  • الأشخاص المصابون بفشل عضلة القلب.
  • مرضى السكري الذين يُعالجون بحقن الأنسولين.
  • الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في جهاز المناعة، كضعف جهاز المناعة المصاحب لاستخدام بعض الأدوية كالعلاج الكيماوي لمرضى السرطان، أو ضعف المناعة المصاحب للإصابة بالإيدز (HIV-virus).
  • يُستخدم في الوقاية من الالتهابات أو ما يُعرَف بالمضادات الحيوية الوقائية (antibiotic prophylaxis).

ما هي الحالات التي تندرج تحت المضادات الحيوية الوقائية (antibiotic prophylaxis)؟

  • الأشخاص المقبلين على القيام بعملية جراحية.
  • الجروح أو العضات وبالأخص المعرضة للالتهابات منها.
  • الأشخاص الأكثر عرضة للالتهابات البكتيرية.
  • بعض الحالات الصحية، مثل: المرضى الذين خضعوا لعملية إزالة الطحال، أو المصابين بالسرطان الذين يستخدمون العلاج الكيماوي، أو المصابين بالأنيميا المنجلية (Sickle cell anemia).

والتي قد يُنتج عنها حدوث مضاعفاتٍ خطيرة.

المصادر

السابق
بيتاهيستين آلية عمله، ودواعي الاستخدام، والأعراض الجانبية
التالي
انخفاض السكر في الدم، الأسباب وأعراض هبوط جلوكوز الدم

اترك تعليقاً