الشوفان: أضرار و فوائد الشوفان

الشوفان

حبوب الشوفان

عندما يتعلق الأمر بالأطعمة المثالية للاهتمام بالصحة، فإن الشوفان هو واحد من أفضل الحبوب التي يجب أن تضيفها لطعامك.
تتميز هذه الحبوب بخلوها من الغلوتين، مما يجعلها مفيدة لتناولها، ويمكن خلط الشوفان مع مجموعة متنوعة من الفواكه الطازجة والحليب وحتى الخضار للحصول على وجبة صحية، ومؤخرًا استبدل كثير من الناس وجباتهم المسائية بدقيق الشوفان فقط لإضافة دفعة من العناصر الغذائية إلى نظامهم الغذائي. سنتعرف في هذا المقال على فوائد أضرار الشوفان.

فوائد الشوفان

هناك العديد من الفوائد والقيم الغذائية لحبوب الشوفان، حيث أنه يساعد في عملية الهضم، وذلك لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف، كذلك يقلل من مستوى الكوليسترول في الدم، وبالتالي الحماية من أمراض القلب والأوعية الدموية.

وتبرز أهمية حبوب الشوفان في السيطرة على الشهية عن طريق التسبب في الشعور بالامتلاء، ويساعد أيضًا في الوقاية من مرض السرطان لاحتوائه على مضادات الأكسدة، كما ويلعب دورًا في تقوية المناعة.

للمزيد حول فوائد الشوفان، طال مقالنا من هنا.

أضرار الشوفان

على الرغم من أن الشوفان هو واحد من أكثر الحبوب استهلاكًا في العالم، وبغض النظر عن كونه مدعومًا بمقالات ومجلات علمية، إلا أنه يجب علينا دائمًا توخي الحذر واتخاذ بعض التدابير الوقائية نظرًا لوجود بعض الأصوات في عالم التغذية البيولوجية التي تحذرنا من بعض الأضرار المتعلقة بالشوفان، منها ما يلي:

تراكم الغاز الناجم عن الشوفان

تساعد الألياف على دعم عملية الهضم، فبعد اجتياز المعدة والأمعاء الدقيقة، تصل إلى

للأمعاء الغليظة، وبالأخص القولون، والذي تقوم البكتيريا فيه بتحطيم هذه الألياف، مما ينتج ذلك غازات مثل ثاني أكسيد الكربون والهيدروجين، وأحيانًا الميثان والكبريتيد أيضًا.

ما يحدث هو أنه عندما يتم الاحتفاظ بهذه الغازات، وتراكمها في الجسم يسبب الانتفاخ. وفي هذه الحالة، من المحتمل أن تعاني من آلام في المعدة ناتجة عن ضغط هذه الكتلة الغازية على جدران المعدة والأمعاء.

مرض السكر

يجب على مرضى السكر اتخاذ تدابير وقائية عندما يتعلق الأمر بتناول الشوفان بسبب ارتفاع نسبة الكربوهيدرات لديهم، فيجب عليهم قياس الاستهلاك اليومي من الكربوهيدرات بدقة.

فقر الدم

يعد فقر الدم الناجم عن نقص الحديد عائقًا كبيرًا أمام استهلاك كميات كبيرة من الشوفان، حيث يقوم الشوفان بمنع امتصاص الحديد من الأمعاء.

الداء الزلاقي

أولئك الذين يعانون من الداء الزلاقي أو الحساسية للغلوتين لا يُسمح لهم بتناول الشوفان بأي شكل.

بالرغم أن الشوفان لا يحتوي على الغلوتين، إلا أنه من الممكن خلطه بالحبوب الأخرى وهذا يجعل من الصعب ضمان عدم وجود الغلوتين.

الحساسية من الشوفان

تؤدي الحساسية تجاه الشوفان إلى رد فعل للجهاز المناعي ضد بروتينات الشوفان، كما لو كانت مواد لها القدرة على إحداث عدوى في الكائن الحي. يقوم الجسم بإنتاج أجسام مضادة ضد الحساسية، وهي الجلوبيولين المناعي من النوع هـ والهيستامين. وهذا يؤدي إلى أعراض تؤثر عادة على الجهاز الهضمي مع وجود تهيج في الغشاء المخاطي، والألم والانتفاخ.

صعوبة في بلع الطعام أو مشاكل المضغ

إذا كنت تعاني من مشاكل في البلع (بسبب السكتة الدماغية، على سبيل المثال)، أو إذا كنت تعاني من مشكلة في المضغ بسبب فقدان الأسنان، فمن الأفضل تجنب تناول الشوفان. يمكن أن يسبب سوء مضغ الشوفان إلى انسداد في الأمعاء.

المراجع

  • Carlos Sánchez (2018) What damage can be caused by oats?, Available at: https://www.hsnstore.com/buy/blog/oats/disadvantages/ (Accessed: 8/2/2020).
  • Drx Hina Firdous (2020) Benefits Of Oats And Its Side Effects, Available at: https://www.lybrate.com/topic/oats-health-benefits (Accessed: 8/2/2020).

آخر تحديث للمقال بواسطة: د. أيهم أبو القمبز.

السابق
الأملوديبين، دواعي استعمال الأملوديبين وأضراره الجانبية
التالي
الميكونازول: علاج الالتهابات الفطرية

اترك تعليقاً