البويضات :مافحص هرمون مخزون المبيض

anti-Mullerian hormone

 هرمون مخزون المبيض (البويضات)

يُعتبر هرمون مخزون المبيض بروتين هرموني يتم إنتاجه وتصنيعه في الأنسجة التناسلية في كل من الذكر والأنثى، حيث يُعد دور هرمون مخزون البويضات ووجوده بمستوى طبيعي يعتمد على العمر والجنس، ويلعب دورًا مهمًا في تطور الأعضاء الجنسية في الطفل.

خلال الأسابيع الأولى من الحمل، سيبدأ الطفل بتطوير أعضاؤه التناسلية بعدما يكون قد اكتسب الجنيات التي ستحدد نسله فيما بعد ذكرًا أو أنثى، فلدى الذكر (XY) سيتم تصنيع كميات كبيرة من الهرمون بالتزامن مع بقية الهرمونات الذكورية وهذا يمنع تطور الأعضاء الأنثوية ويسمح بتكوين الأعضاء الذكرية فقط.

وإن كانت كمية الهرمون غير كافية لإيقاف تطور الأعضاء الأنثوية قد يتكون كل من الأعضاء الذكرية والأنثوية معًا، فتكون الأعضاء التناسلية حينئذٍ غير واضحة ولا تعطي مدلول حول جنس المولود أي يكون ثنائي الجنس.

أما لدى الأنثى (XX) يتم تصنيع كميات صغيرة من هرمون البويضات مما يسمح بتطور الأعضاء التناسلية الأنثوية وله دور إضافي لدى الإناث بعد سن البلوغ، حيث تبدأ المبايض حينها في إنتاج الهرمون، فكلما زاد عدد خلايا البويضة، ارتفع مستوى هرمون المبيض.

فحص هرمون مخزون المبيض (البويضات)

يقوم الفحص على قياس مستوى هرمون مخزون البويضات في الدم، حيث يتم إجراء الفحص من خلال أخذ عينة دم من الوريد، ولا يتطلب الفحص أي تحضيرات مُسبقة، وليس هناك أية مخاطر تُذكر.

دواعي إجراء فحص هرمون مخزون المبيض (البويضات)

غالبًا يُستخدم للتحقق من قدرة المرأة على إنتاج بويضات يُمكن تخصيبها للحمل، ويستطيع مبيض المرأة أن يُصنع آلاف البويضات خلال سنوات الإنجاب فيما يُعرف بمخزون البويضات أو احتياطي المبيض.

ويكون لديها حينها فرصة أفضل للحمل وينخفض الرقم مع تقدم المرأة في السن مما يعني أنه كل ما تقدم بها السن كلما واجهت صعوبة في الحمل.

  1. توقع بداية سن اليأس، وهي فترة في حياة المرأة تتوقف فيها الدورة الشهرية ولا تكون قادرة على الحمل، ويبدأ عادةً عندما تبلغ المرأة 50 عامًا.
  2. معرفة سبب انقطاع الطمث المبكر.
  3. معرفة سبب انقطاع الحيض، أو عدم حدوثه.
  4. المساعدة في تشخيص متلازمة تكيس المبايض، وهو اضطراب هرموني ويُعتبر سبب شائع لعقم الإناث، وعدم القدرة على الحمل.
  5. التحقق من الرضع الذين لديهم أعضاء تناسلية لم يتم تحديدها بوضوح على أنها ذكر أو أنثى.
  6. متابعة النساء المصابات بأنواع معينة من سرطان المبيض، ومعرفة فعالية العلاج ونجاحه.
  7. التنبؤ في الاستجابة للعلاج في حالات إخصاب أطفال الأنابيب وإظهار فرصة الإنجاب.
  8. المساعدة في تحديد موعد الحمل.

نتائج فحص هرمون مخزون المبيض

  • يعتبر ارتفاع مستوى هرمون مخزون المبيض، أن فرصتك للإنجاب أفضل وقد يكون لديك المزيد من الوقت قبل محاولة الحمل، لكن قد يعني أيضًا أن لديك متلازمة تكيس المبايض، ولا يوجد علاج لها، ولكن يمكن إدارة الأعراض عن طريق الأدوية أو تغيير نمط الحياة، مثل الحفاظ على نظام غذائي صحي، إلخ…
  • أما انخفاض مستواه فهذا يعني أنكِ تعانين من مشكلة في الحمل، أو أنكِ ستبدئين في مرحلة انقطاع الطمث، لكن يعتبر انخفاض مستوى الهرمون أمرًا طبيعيًا لدى الفتيات الصغار والنساء اللواتي دخلن في سن اليأس.

أما ارتفاعه لدى النساء المصابات بسرطان المبيض فمؤشر جيد على فعالية العلاج، أما انخفاضه فيعني عدم الاستجابة بشكل جيد له.

في الرضع الذكور، قد يعني انخفاضه وجود مشكلة وراثية أو هرمونية، أما إذا كانت طبيعية، فقد يعني ذلك أن خصيتين الطفل تعمل بشكل جيد، ولكنهما ليس في المكان الصحيح، ويُعالج بالجراحة أو بأدوية الهرمونات.

للمرأة التي تُعالج من مشاكل الخصوبة، سيقوم الطبيب بإجراء فحوصات هرمونية تناسلية أخرى إلى جانب فحص هرمون مخزون المبيض مثل فحص  (FSH/ LH / Estradiol (E2.

المصادر

  • Enrico Carmina (2016) Increased anti-Mullerian hormone levels and ovarian size in a subgroup of women with functional hypothalamic amenorrhea, Available at: https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/26767792/ (Accessed: 20/07/2020).
  • lab tests online (2019) Anti-Müllerian Hormone, Available at: https://labtestsonline.org/tests/anti-mullerian-hormone (Accessed: 20/07/2020).
السابق
حمية كيتو تعريفها، فوائدها، وأهم الأعراض الجانبية
التالي
ضغط الدم : أسباب انخفاضه وطرق علاج الضغط المنخفض

اترك تعليقاً