أمراض القلب

6 طرق تساعد في علاج ارتفاع الضغط والسيطرة عليه بدون أدوية

علاج ارتفاع الضغط

هل أنت مصاب بارتفاع ضغط الدم وترغب في التعرف على طرق علاجه بعيدا عن الأدوية، سنتعرف في هذا المقال على 6 طرق تساعدنا في علاج ارتفاع الضغط دون الحاجة لاستخدام الأدوية.

ارتفاع ضغط الدم

يعتبر ارتفاع ضغط الدم من الأمراض الشائعة، و تزداد نسبة الإصابة به كلما زاد العمر، لكن معظم أسبابه (95%) ما زالت مجهولة. للمزيد، إقرأ مقالنا حول ارتفاع ضغط الدم.

فيعرف باختصار حسب الجمعية الأوروبية لأمراض القلب بأن يزيد ضغط الدم الانقباضي عن 139 و الانبساطي عن 89 ملم زئبق، وهناك عدة درجات من ارتفاع ضغط الدم يمكن اختصارها في الجدول التالي:

الدرجة الضغط الإنقباضي   الضغط الإنبساطي
الممتازة Optimal أقل من 120 بالإضافة أقل من 80
الطبيعي Normal 120-129 و / أو 80-84
الطبيعي المرتفع High normal 130-139 و / أو 85-89
الدرجة الأولى Stage 1 140-159 و / أو 90-99
الدرجة الثانية Stage 2 160-179 و / أو 100-109
الدرجة الثالثة Stage 3 180 أو أكثر و / أو 110 أو أكثر

كيف أفسر نتيجة قياس ضغط الدم؟

الهدف الأسمى هو المحافضة على ضغط الدم في الدرجة الممتازة أو الطبيعية؛ لكن الحصول على قراءات طبيعية مرتفعة ما هو إلا ناقوس خطر لينبهك أن عليك الإستيقاظ و الإنتباه، لأنك إن تجاهلته فستصاب بارتفاع ضغط الدم. لكنّ حصولك على قراءة مرتفعة (الدرجة الأولى أو أكثر) لا يعني إصابتك بمرض ارتفاع ضغط الدم إلا بعد تأكيد القراءة على الأقل مرة أخرى و اتباع الطرق الصحيحة لقياس ضغط الدم.

في آخر قياس لضغط الدم، كانت القراءة من الطبيعي المرتفع أو الدرجة الأولى، ماذا أفعل؟

في البداية عليك مشاورة طبيبك الخاص بخصوص هذا الأمر، لكن كلا الدرجتين (الطبيعي المرتفع و الأولى) يتم علاجهما بشكل متشابه إلى حد ما؛ و هي تعديل نمط الحياة باتباع حياة نشيطة خالية من الكسل و الخمول مليئة بالرياضة و الأكل الصحي.

تجدر الإشارة هنا إلى أن الدرجة الأولى من ارتفاع ضغط الدم ممكن علاجها بتعديل نمط الحياة لمدة 3-6 شهور، فإن فشلت في ضبط ضغط دمك إلى الطبيعي في مدة ال 6 شهور عليك البدء بعلاج ارتفاع الضغط باستخدام الأدوية التي تنظم الضغط. و الهدف من ذلك هو منع حدوث مضاعفات ارتفاع ضغط الدم.

عوامل الخطورة للإصابة بارتفاع ضغط الدم

هناك العديد من العوامل التي تزيد من نسبة الإصابة بارتفاع ضغط الدم، بعضها لا يمكن تعديله و تقليله مثل زيادة العمر، والجنس (الذكر أكثر إصابة من الإناث)؛ وغيرها التي يمكن تعديلها والتحكم بها مثل زيادة الوزن، والإصابة بمرض السكري، والتدخين، وارتفاع نسبة الدهون في الدم، ونمط الحياة الخمول.

خطوات علاج ارتفاع الضغط بدون أدوية

في الحقيقة هناك أكثر من طريقة لعلاج ارتفاع الضغط تكمن أهمها في التحكم بعوامل الخطورة التي يمكن تعديلها كالآتي:

  • اتباع حمية غذائية خاصة بمرض ارتفاع الضغط

اتباع هذه الحمية (Dietary Approach to Stop Hypertension- DASH Diet) له التأثير الأكبر في علاج ارتفاع الضغط حيث يقلل من ضغطك الإنقباضي 11 ملم زئبق لو كنت مصابًا بارتفاع ضغط الدم، و 3 ملم زئبق لو كنت شخصًا طبيعيًا! وتهدف هذه الحمية إلى الحصول على كميات أكبر من الخضار والفاكهة، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، والحبوب الكاملة، ولحوم الدجاج والسمك، والمكسرات، بالإضافة إلى التقليل قدر الإمكان من تناول الحلويات والسكريات واللحوام الحمراء. يهدف هذا النظام إلى توفير غذاء غني بالبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم، والبروتينات، والألياف مع تقليل نسبة الدهون المشبعة والكولستيرول.

  • تقليل الوزن

يعتبر تقليل الوزن من أهم العوامل التي ينصح بها عند البدء في علاج ارتفاع الضغط فيمكنك أن تتخيل أن كل كيلوجرام تفقده من وزنك يقلل 1 ملم زئبق من ضغط الدم الانقباضي!

  • ممارسة الرياضة باستمرار

إن لممارسة الرياضة بشكل مستمر دور كبير في تقليل ضغط الدم الانقباضي، حيث أن ممارسة الرياضة لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا يمكنها تقليل ضغط الدم الانقباضي 5-8 ملم زئبق. للمزيد يمكنك قراءة مقالنا حول أهمية الرياضة على الصحة.

  • تقليل تناول أملاح الصوديوم

يعتبر ملح الصوديوم من أهم الأملاح التي تؤثر على ضغط الدم، حيث يعتبر هو الملح الأساسي في تنظيم وجود السوائل في الجسم و بالتالي تنظيم ضغط الدم. وجدت الدراسات أن تناول أملاح الصوديوم كالموجودة في ملح الطعام بكمية تقل عن 1.5 جرام يومياً تقلل ضغط الدم الإنقباضي من 5-6 ملم زئبقي.

  • تناول أملاح البوتاسيوم

بينت الدراسات أن للبوتاسيوم دوراً في تقليل ضغط الدم الإنقباضي حيث أن تناول 3.5-5 جرام من البوتاسيوم يومياً يقلل ضغط الدم بمقدار 4 ملم زئبقي.

  • تقليل تناول الكحوليات

وجدت الدراسات أن تقليل تناول الكحوليات له فائدة على تقليل ضغط الدم الإنقباضي بمقدار 4 ملم زئبقي.

ملاحظات

  • عند الجمع بين هذه النصائح يمكنك إعادة ضغط دمك من الطبيعي المرتفع أو الدرجة الأولى إلى الممتاز. و لكن إذا لم تستطع الإلتزام بهذه التعليمات، فقد يؤثر ذلك على ضغط دمك ويرفع درجته حيث يصعب التحكم به إلا باستخدام الأدوية.
  • يجب عليك أن تتابع ضغطك باستمرار و ألا تتجاهله، لأن ارتفاع ضغط الدم دون التحكم به يطلق عليه (القاتل الصامت) حيث أن له العديد من المضاعفات الخطيرة على أعضاء الجسم كالدماغ والقلب والكلية والعين ويصعب تفاديها إذا حدثت؛ لذلك يمكن اعتبار ارتفاع ضغط الدم كأنه غير موجود إذا تم التحكم به بشكل صحيح.

المصادر

  • Jan Basile (2018) Overview of hypertension in adults, Available at: https://www.uptodate.com/contents/overview-of-hypertension-in-adults (Accessed: 30 Jan 2019).
  • Bryan Williams (2018) 2018 ESC/ESH Guidelines for the management of arterial hypertension, European Heart Journal, Volume 39, (Issue 33), pp. 3021–3104 [Online]. Available at: https://academic.oup.com/eurheartj/article/39/33/3021/5079119 (Accessed: 30 Jan 2019).
السابق
الورم الأرومي الدبقي متعدد الأشكال، ورم الدماغ الخبيث
التالي
صريف الأسنان، تعريفه، وأسبابه، وأعراضه، وعلاج صريف الأسنان

اترك تعليقاً