صحة عامة

علاج الجروح وكيفية التعامل معها وتضميدها بطريقة سليمة ومناسبة

علاج الجروح

لعلّ جميعنا قد تعرض خلال حياته للإصابة بجرح ما، سواء أكان طفيفًا خلال إعداد طبق سلطة على سبيل المثال أو عميقًا نتيجة أسباب أكثر خطورة. ولذلك علينا جميعًا معرفة أساسيات علاج الجروح والتعامل معها وكيفية تضميدها داخل المنزل.

أساسيات علاج الجروح

يعتبر تضميد الجروح بطريقة مناسبة وفعالة من أهم المهارات الأساسية للإسعافات الأولية. حيث تبقى الطريقة ثابتة مهما اختلف حجم أو شدة الجرح، سواء كان جرحًا في ركبة طفل أو حتى إصابة بعيار ناري فإن مبادئ تضميد الجروح تبقى ثابتة. يعد تنظيف الجرح النقطة الأساسية في التعامل معه.

إنّ إبقاء الجرح مفتوحًا ومعرضًا للهواء لا يؤدي لشفائه بشكلٍ أسرع.

يمكن للجروح أن تكون جروحًا داخلية أو خارجية. من الممكن علاج الجروح الخفيفة أو الخدوش في البيت أو في مكان الإصابة دون الحاجة لتدخل طبي، أما التمزقات الكبيرة فتحتاج إلى تضميد أولي لحين إمكانية الحصول على المساعدة الطبية.

لا تعتبر الحكة حول الجرح علامة من علامات شفائه.

خطوات تضميد وعلاج الجروح

1- ابق آمناً

في حال لم تكن الشخص المصاب، اتخذ الاحتياطات العامة مثل ارتداء أدوات واقية في حال كانت متاحة.

2- القليل من النزف جيد

حيث يساعد على تنظيف الجرح من الأوساخ ومن الشوائب. لإيقاف النزيف، اتبع الخطوات الخاصة بالتحكم بالنزيف.

اتصل بالإسعاف في الحالات التالية:

  • إذا كان لون الدم فاتحاً أو في حال وجود تدفق كبير للدم.
  • إذا كان الجرح عميقا (أكثر من 2.5 سم) في منطقة الرأس، الرقبة، الصدر، البطن، الحوض أو الظهر.
  • إذا كان الجرح عميقا ويتواجد فوق المرفق أو فوق الركبة.

3- نظف الجرح بمياه متدفقة

اغسل المنطقة المحيطة بالجرح بالصابون. لا تقلق إذا دخل الصابون داحل الجرح. ثم اغسل الجرح بعناية لإزالة أي أوساخ أو صابون متبقي، يمكن استخدام ملاقط صغيرة لإزالة بعض الشواب. إن استخدام ثاني أكسيد الكربون ليس ضروريًا أو محببًا.

4- قم بتغطية الجرح

قم بتغطية الجرح في حال كان معرضا للالتصاق بالملابس أو التعرض للأوساخ. يمكن الحفاظ على الجروح الأقصر من 2 سم طولًا مغلقة بواسطة رباط الفراشة، إذا لم يتم الجمع بين أطراف الجرح بسهولة عندئذ من الممكن أن يحتاج الجرح للغرز. يعتبر الرباط اللاصق الطريقة الأسهل لتغطية معظم الجروح والخدوش.

5- اطلب المساعدة الطبية في علاج الجروح العميقة

الجروح العميقة هي التي تمتد للأنسجة الواقعة تحت الجلد. إذا كان بإمكانك رؤية طبقات من الأنسجة على طول أطراف الجرح فيعتبر هذا الجرح جرحا عميقا. الجروح الناتجة عن ثقب يصعب تقييمها فهي تعتمد على طول الجسم الثاقب.

ابحث عن مساعدة طبية للجروح العميقة في الحالات الآتية:

  • في حال مر أكثر من خمس سنوات منذ تلقي المصاب تطعيم الكزاز “التيتانوس”.
  • إذا كانت أطراف الجرح مسننة ولا يمكن إطباقها على بعضها.
  • إذا كان الجرح مؤلمًا عند الضغط أو كان مخدرًا.
  • التهاب الجرح (انتفاخ أو احمرار).
  • خروج الصديد من الجرح.

نصائح للعناية بالجروح

  • يعتبر ثاني أكسد الكربون غير ضروري من أجل تنظيف الجروح بطريقة مناسبة. ينتج التأثير الفقاعي لثاني أكسد الكربون فقاعات من غاز الأكسجين- أكثر مما يمكن للدم التعامل معه. قد يؤدي استخدام ثاني أكسيد الكربون لتنظيف الفتحات الجراحية العميقة إلى إدخال فقاعات غازية بالخطأ إلى الدورة الدموية مما يسبب حالة تسمى انسداد وعائي غازي (gas embolism)، والتي تعتبر حالة خطيرة جدًا قد تؤدي للوفاة. كما أن عدد قليل من الإثباتات موجود حول فعالية استخدام ثاني أكسيد الكربون في تنظيف الجروح الصغيرة، في مقابل وجود عدد كبير من الأدلة على فعالية استخدام المياه العادية، لذلك فقط استخدم المياه.
  • استخدام مرهم المضاد الحيوي غير ضروري لشفاء الجرح بطريقة متناسقة. هو فقط سيعمل على تخفيف الألم الناتج عن الجروح الطفيفة مثل الكشط.

المصادر

  • NGC Guidelines () wound care algorithm., Available at: https://jesse.tg/ngc-archive/summary/10274 (Accessed: 26th December 2019).
السابق
علاج الإمساك المزمن
التالي
أعراض نقص فيتامين أ واستخدام المكملات، هل يمكن أن يؤدي نقصه للعمى؟

اترك تعليقاً