صحة عامة

متى تطلب الرعاية الصحية الطارئة وما العمل في الحالات الغير طارئة خلال وباء كوفيد-19

الرعاية الصحية الطارئة

لاشك أن وباء كوفيد-19 فرض ضغوطاَ غير مسبوقة على أنظمة الرعاية الصحية في كل مكان، وفي محاولة للحد من العبء ومنع نقص الإمدادات والموارد الطبية، تم تأجيل العديد من العمليات الجراحية والغير الضرورية والإجراءات الطبية وإجراءات طب الأسنان إلى أجل غير مسمى خوفاً من انتقال العدوى إلى المستشفيات وغرف الطوارئ ومرافق الرعاية الصحية الأخرى، ولكن ماذا يحدث إذا نشأ موقف طارئ غير مرتبط بكوفيد-19 يحتاج لطلب الرعاية الصحية الطارئة أو كنت بحاجة ماسة إلى العلاج لحالة غير عاجلة ولكنك تشعر ببساطة بأنك لا تستطيع الانتظار؟

إن معرفة مستوى الرعاية التي تحتاج إليها، سواء كانت غرفة طوارئ أو منشأة رعاية عاجلة أو مكتب طبيب أو طبيب عن بعد، يمكن أن تضمن حصولك على العلاج المناسب مع السماح للمستشفيات باستخدام مواردها المتاحة على أفضل وجه.

والآن سنتعرف في هذا المقال على كيفية التصرف في الحالات العاجلة والغير عاجلة ومتى تلجأ إلى طلب الرعاية الصحية الطارئة.

الحالات الطبية الطارئة

إذا كانت لديك حالة طوارئ طبية وتعني أي إصابة تستدعي تدخلاً طبياً وإلا سوف تودي بحياة المريض سواء كانت هذه الحالة مرتبطة بكوفيد-19 أو غير مرتبطة به، حينها عليك الاتصال برقم الطوارئ والتوجه إلى قسم الطوارئ في المستشفى وتشمل هذه الحالات ما يلي:

  • الاختناق.
  • صعوبة في التنفس.
  • التقيؤ أو الإسهال بشكل مستمر وشديد.
  • سعال أو تقيؤ الدم.
  • الإغماء أو فقدان الوعي.
  • توقف القلب أو التنفس.
  • ألم أو ضغط شديد على الصدر.
  • ضعف مفاجئ في جهة واحدة من الجسم.
  • كسر في العظم، خاصة إذا كانت خارجة من الجلد.
  • جروح عميقة.
  • النزيف الشديد.
  • حروق خطيرة.
  • حساسية شديدة مصحوبة بتورم أو صعوبة في التتفس.
  • حالة التسمم.
  • صدمة كهربائية.
  • إصابة الرأس مع الإغماء أو التشويش.
  • إصابة في الرقبة أو العمود الفقري مع فقدان الشعور أو الحركة.
  • حالة محاولة الانتحار.
  • التشنج.
لا ينبغي تحت أي ظرف أن تتأخر في التوجه إلى غرفة الطوارئ ولا حتى انتظار اليوم التالي لرؤية الطبيب إذا شعرت بأن الأعراض التي تشعر بها خطيرة بالفعل.

الرعاية الصحية عن بُعد للحالات غير الطارئة

إذا لم تكن الحالة الطبية طارئة، فإن هناك خياراً آخر يتمثل في الاستعانة في  أحد مقدمي خدمات التطبيب عن بعد، حيث يستطيع الطبيب تقديم المشورة الطبية ومن الممكن الاستغناء عن بعض الأدوية دون الحاجة إلى الاتصال المباشر بك.

يُستعان بمقدمي خدمات التطبيب عن بعد بصورة متزايدة لتحديد الأشخاص الذين يعانون من أعراض مرض كوفيد-19 وتوجيههم إلى الرعاية المناسبة، بل إنها يمكن أن تكون بمثابة خط مساعدة لمن لا يمكن التأكد من أنهم بحاجة إلى رعاية طارئة.

يعتبر التطبيب عن بُعد خيارا فعالاً من حيث التكلفة بالمقارنة مع الرسوم التي يتوقع أن يدفعها المرء في غرفة الطوارئ كما تساعد في تخفيف العبء الملقى على عاتق المستشفيات، بالإضافة إلى منع التواصل الغير ضروري الذي يسهل انتشار الفيروس.

لتجربة أحد التطبيقات التي تقدم رعاية صحية عن بعد اضغط هنا.

الرعاية الصحية الطارئة الخاصة بكوفيد-19

لقد أدى الخوف العام المحيط بوباء كوفيد-19 إلى قيام الكثيرين بالبحث عن الرعاية الصحية الطارئة في أول علامة تظهر عليهم، عليك تفادي فعل ذلك إلا إذا ظهرت عليك أعراض كوفيد-19 الطارئة حينها تتوجه إلى غرفة الطوارئ وتتضمن هذه الأعراض ما يلي:

  • صعوبة أو ضيق في التنفس.
  • ألم أو ضغط مستمر في منطقة الصدر.
  • الشعور بالارتباك أو التشويش.
  • تغير لون الوجه أو الشفاه إلى اللون الأزرق.

في هذه الحالة تأكد من إخبار قسم الطوارئ إذا كنت تعتقد أن كوفيد-19 هو السبب، وإذا أمكن ضع قناع الوجه إلى حين وصول المساعدة الطبية.

ماذا أفعل إذا ظهرت علي أعراض فيروس كورونا

يلاحظ أن أغلب الكبار الأصحاء والأطفال تظهر عليهم أعراض كوفيد-19 كأعراض البرد أو مثل أعراض الإنفلونزا وبما أنه لا يوجد علاج معتمد حتى الآن فيكتفي بمعالجة الأعراض والراحة والالتزام بالجلوس في المنزل كنهج موصى به بالنسبة لغالبية الأشخاص، للتعرف على كيفية علاج فيروس كورونا في المنزل اضغط هنا.

إذا أصبحت أنت أو أحد من أفراد أسرتك مريض بالحمى أو السعال الجاف أو أعراض أخرى شبيهة بالإنفلونزا ، فاتصل بمقدم الرعاية الأولية أولاً. لا تقم بالذهاب إلى مكتب الطبيب أو أي مركز رعاية صحية دون الاتصال أولاً.

عند التحدث إلى الطبيب أو فريق العمل الطبي، أعلمه بالأعراض التي تظهر لك، أو عند بدئها، أو إذا كنت قد سافرت مؤخرًا، أو إذا كنت على اتصال بأي شخص معروف أو مشتبه في أن لديه كوفيد-19.

إذا كان لديك مقياس حرارة بالفعل، أخبر الطبيب عن درجة حرارتك، ولكن إذا لم تكن تملك حالياً مقياس حرارة، فلا تذهب لشراء واحد أو مطالبة شخص ما في منزلك بشراء واحد لك لأن هذا لن يؤدي إلا إلى تشجيع انتشار العدوى.

في معظم الحالات، ينصح بالبقاء في المنزل وعزل نفسك حتى تنتهي الأعراض ويسمح لك الطبيب بمغادرة المنزل بعد تقييم حالتك، ولا ينطبق الأمر نفسه إذا كانت الأعراض التي تظهر لك حادة، وفي هذه الحالة يجب التوجه لأخذ الرعاية الطبية العاجلة.

وفي النهاية الشعور بالخوف والقلق والحزن أمر طبيعي أثناء وباء كوفيد-19. إن حرصك على صحتك العقلية يمكن أن تساعد في الحفاظ على قوة عقلك وجسمك.

سلمكم الله من كل مكروه.

المصادر

السابق
نحت الجسم،أشهر التقنيات المستخدمة، فعاليتها ونتائجها.
التالي
أجهزة جسم الإنسان: أحد عشر جهازًا بوظائف متنوعة في تكامل وتناغم مستمرّ

اترك تعليقاً