الولادة

سرطان المبيض: التعريف، الأسباب، الأعراض، التشخيص، والعلاج

حقائق عن سرطان المبيض

  • تُعتبر المبايض غددًا تناسلية توجد في جسم المرأة وعددها اثنان، ويوجد كل مبيض على أحد جانبي الحوض.
  • تَكمن وظيفة المبايض في إفراز الهرمونات الجنسية وإنتاج البويضات.
  • في الغالب لا يتم اكتشاف سرطان المبيض إلا بعد انتشار المرض داخل الحوض والبطن.
  • يُشكل سرطان المبيض رُبع حالات السرطان التي تصيب الجهاز التناسلي للمرأة.
  • لدى سرطان المبيض القدرة على الانتشار إلى أعضاء عديدة أخرى.
  • من الصعب تشخيص سرطان المبيض في مراحله الأولى والمُبكرة.
  • ترتفع احتمالات نجاح علاج سرطان المبيض كلما تم اكتشافه في مرحلة مُبكرة.

سرطان المبيض

ينشأ سرطان المبيض نتيجة نمو خلايا غير طبيعية بشكل سريع وخارج عن السيطرة في أحد المبيضين أو كليهما، وينشأ هذا السرطان في المبيض ذاته، وكغيره من السرطانات فقد ينتشر إلى أماكن مختلفة في الجسم. يعتبر سرطان المبيض من السرطانات الشائعة التي تُصيب النساء وتجعلهنْ عُرضة للوفاة، حيث يحتل المركز الخامس في ترتيب الأمراض السرطانية لدى النساء بشكل عام بنسبة 3-4%، والمركز الأول في الأمراض السرطانية في النساء بعد انقطاع الطمث. يبلغ احتمال الإصابة بهذا السرطان خلال حياة المرأة ما يُقرب من 1.5%.

أسباب سرطان المبيض

لا تزال الأسباب المباشرة للإصابة بسرطان المبيض غير معروفة، وبشكلٍ عام، تبدأ الإصابة بالسرطان بحدوث طفرات في الحمض النووي (DNA) الخاص بالخلايا، والتي تؤدي إلى نمو غير طبيعي وسريع للخلايا، مما ينشأ عنه كتلة (ورم) من الخلايا غير الطبيعية. تستمر الخلايا غير الطبيعية بالنمو والتكاثر على حساب الخلايا السليمة، ويُمكن أن تغزو الأنسجة القريبة، كما يمكن أن تنفصل عن الكتلة الرئيسية وتنتشر عبر الدم أو الليمف إلى أماكن أخرى في الجسم.

على الرغم من عدم معرفتنا بالسبب المباشر وراء حدوث هذه الطفرات؛ إلا أن هناك عوامل تزيد من خطورة الإصابة، منها:

  • العُمر: ترتفع احتمالية الإصابة بتقدم المرأة في العُمر، فقد وُجِد أنّ ما يَقرُب من 8 من بين كل 10 نساء مصابات بالسرطان قد تجاوزن الخمسين من العمر، كما أنه من المحتمل الإصابة بالسرطان قبل بلوغ سن اليأس.
  • الطفرات الجينية الموروثة: هناك نسبة صغيرة من حالات الإصابة بسرطان المبيض ناتجة عن طفرات جينية موروثة من الوالدين، ومن أشهر هذه الطفرات جين سرطان الثدي 1 (BRCA1) وجين سرطان الثدي 2 (BRCA2).
  • العلاج ببدائل هرمون الإستروجين والعلاج الهرموني (Hormonal therapy).
  • بَدْءُ الإحاضة قبل سن الـ 12 عامًا، وتوقفه في عمر متأخر نسبيًا.
  • التاريخ العائلي لسرطان المبيض: تزيد مخاطر الإصابة بالسرطان في النساء اللاتي لديهن اثنتين أو أكثر من الأقارب المصابات.

أعراض وعلامات سرطان المبيض

نادرًا ما يسبب سرطان المبيض أعراضًا في مراحله المُبكرة؛ لكنها تظهر في المراحل المُتقدمة من الإصابة، ومنها:

  • انتفاخ البطن ووجود غازات فيه.
  • الشعور بالامتلاء سريعًا عند تناول الطعام.
  • فُقدان الوزن بصورة ملحوظة.
  • عدم الشعور بالراحة في منطقة الحوض.
  • الإمساك أو الإسهال.
  • عسر البول، ويحدث نتيجة ضغط الورم على المثانة.
هذه العلامات والأعراض غير محصورة بسرطان المبيض، فقد تصاحب مشاكل صحية أخرى عديدة.

تشخيص سرطان المبيض

تتضمن الاختبارات والفحوصات المُستخدمة في التشخيص ما يلي:

  • الفحص الإكلينيكي: أثناء فحص الحوض يمكن للطبيب أن يشعر بوجود كتلة في المبيض أو فوقه.
  • اختبارات التصوير: يمكن أن تُساعد الفحوصات كالموجات فوق الصوتية أو فحوصات التصوير المقطعي المحوسب، في تحديد حجم وشكل وتشريح المبيضين، وإمكانية وجود كتل وطبيعتها.
  • اختبارات الدم: تتضمن فحوصات وظائف الأعضاء التي تساعد في تحديد الحالة الصحية العامة للمريضة، بالإضافة إلى تحديد مستوى بعض البروتينات مثل CA-125 (مستضد السرطان 125 – cancer antigen)، وهذا الفحص يقوم باكتشاف البروتين الذي يمكن أن يوجد على سطح خلايا السرطان، ويُجرى أحيانًا للنساء اللاتي لديهن خطورة أكبر للإصابة بالسرطان.
  • خزعة جراحية (Biopsy): يتم إزالة قطعة صغيرة من أي ورم موجود من خلال شق في البطن، ومن ثم تُرْسَل العينة إلى المختبر لفحص ما إذا كان الورم خبيثًا أم حميدًا.

عندما يتم التأكد من الإصابة بسرطان المبيض، يستخدم الطبيب المعلومات التي حصل عليها من الفُحوصات لتحديد مرحلة السرطان، ويشار إلى المراحل باستخدام أرقام تتراوح بين 1 و 4، حيث تُشير المراحل الأقل إلى أن السرطان يقتصر على المبيضين، وصولًا الى المرحلة الرابعة والتي تعني أن السرطان قد انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

علاج سرطان المبيض

إن هدف العلاج هو استئصال السرطان بأكمله، والقضاء على الخلايا السرطانية والتقليل من انتشارها. يتم العلاج بطريقتين:

الجراحة

  • إزالة المبيض المصاب: ويكون ذلك في المراحل المُبكرة عندما يقتصر انتشار السرطان على مبيض واحد فقط.
  • إزالة المبيضين: في حالة إصابة كِلا المبيضين فقد يقوم الجراح بإزالتهما بالإضافة إلى قناتي فالوب.
  • إزالة المبيضين والرحم: إذا كان السرطان أكثر شدة وانتشارًا ولم تكن ترغب المصابة بالإنجاب بعد ذلك، فيقوم الجراح بإزالة المبيضين وقناتي فالوب والرحم والعقد اللمفاوية القريبة وطية من أنسجة البطن الدهنية.

العلاج الكيميائي

هي أدوية تستخدم المواد الكيميائية لقتل الخلايا سريعة النمو في الجسم، بما يشمل الخلايا السرطانية.

يُستخدم العلاج الكيميائي غالبًا بعد الجراحة؛ لقتل أي خلايا سرطانية يمكن أن تكون قد تبقت بعد العملية، كما يمكن أن يُستخدم قبلها لتقليل حجم الورم لتسهيل إزالته.

الوقاية من سرطان المبيض

  • يُساهم الحمل في الوقاية من الإصابة بالسرطان.
  • المحافظة على الوزن الطبيعي؛ لأن السُمنة أو السُمنة المُفرطة تعمل على زيادة فرص الإصابة بالسرطان.
  • إرضاع الأطفال رِضاعة طبيعية وتجنُب الاعتماد على الرضاعة الصناعية، حيث إن الاعتماد على الرضاعة الطبيعية يُساهم في الوقاية من سرطان المبيض.
  •  إجراء الفحوصات الدورية لكافة أعضاء الجسم وخصوصاً المبيضين، خاصةً عند التقدم في السن وحال انقطاع الطمث عند النساء.
سرطان المبيض من أخطر الأمراض التي قد تصاب بها المرأة، لذلك يجب اتباع إرشادات الوقاية من هذا المرض، كما يجب عند الشعور بأي من العلامات أو الأعراض التوجه إلى الطبيب فورًا؛ لمنع انتشار المرض إلى أعضاء أخرى في الجسم.

المصادر

  • Pike, R. (2019) Ovarian Cancer, Available at: https://medlineplus.gov/ovariancancer.html (Accessed: 28th March 2019)
  • American Pregnancy Association (2017) Ovarian Cancer, Available at: https://americanpregnancy.org/womens-health/ovarian-cancer (Accessed: 28th March 2019).
  • Green, A.E. (2018) Ovarian Cancer Clinical Presentation, Available at: https://emedicine.medscape.com/article/255771-clinical (Accessed: 28th March 2019).
  • Lights, V., Boskey, E. (2018) Ovarian Cancer, Available at: https://www.healthline.com/health/ovarian-cancer (Accessed: 28th March 2019).

مراجعة علمية وتدقيق لغوي: أحمد إسماعيل البهبهاني

السابق
الرياضة ومرضى السكري
التالي
متلازمة ميريزي: أسبابها وأعراضها وكيف يتم تشخيصها وعلاجها

اترك تعليقاً