المضادات الحيوية

دواء كولشسين الفعالية الدوائية لعلاج النقرس، والآثار الجانبية للكولشسين، والجرعة

كولشسين

هل  سمعتم من قبل عن دواء كولشسين أو مرض النقرس؟ سبق وتم ذكر مرض النقرس بكل تفاصيله في مقالٍ سابق: تعريفه، أعراضه وأسبابه، هل تساءلتم كيف يتم علاجه؟

سنخبركم هنا أساليب علاج مرض النقرس وكذلك الأدوية المستخدمة في العلاج.

علاجات النقرس

يعتمد علاج النقرس “داء الملوك” على استخدام عدة أساليب متمثلة بالآتي:

  • العلاجات الغير دوائية.
  • العلاجات الدوائية.

العلاجات غير الدوائية

يعتبر النقرس من الأمراض التي يمكن التعامل معها والحد منها بتغير نمط الحياة والتغذية التي يتعامل بها المريض، حيث يمكن الوقاية والتقليل من حدة النقرس بإتباع ما يلي:

  • شرب كميات كافية من السوائل قد يساعد في منع النقرس.
  • الامتناع عن تناول الكحول، وذلك له تأثير مدر للبول وقد يؤدي للجفاف، كما أنه يؤثر على عملية الأيض الخاصة بحمض اليوريك” المسبب الرئيسي للنقرس”.
  • تغيير النظام الغذائي المتبع قد يقلل من مستوى حمض اليوريك في الدم، ومن أهم التعليمات في هذا الجانب ما يلي:

تجنب تناول الأغذية الغنية بببروتين البيورين”Purine “ ومن أمثلة الأغذية الغنية به:

  • جميع اللحوم.
  • الأعضاء كالكبد والكلى والدماغ.
  • الأسماك والمأكولات البحرية وعلى رأسها المحار.

تجنب المشروبات السكرية تحديدًا عصائر الفاكه، وأيضًا المشروبات الغازية.

تناول منتجات الألبان يقلل من خطر الإصابة بالنقرس.

الأغذية الغنية بالبروتين أو البيورين النباتي لا تزيد من خطر الإصابة بالنقرس.

تقليل الوزن له دور إيجابي في تقليل نسبة خطورة الإصابة بالنقرس.

ممارسة الرياضة الهوائية له دور إيجابي بالحد من النقرس.

من الأخطاء الشائعة أن الأسماك لا تؤدي إلى زيادة حدة النقرس. وكما ذكرنا فإن المأكولات البحرية يجب تجنبها، والتعويض عنها بالبروتينات ومنتجات الألبان.

العلاجات الدوائية

الأدوية المستخدمة في علاج النقرس تنقسم في مجموعتين يجب علينا فهم الفروق بينهم ومتى علينا استخدام أيٍ منهم، وهما:

  • أدوية لعلاج نوبة الالتهاب الحادة المؤقتة.
  • علاجات بشكل دائم للتقليل من حدوث نوبات الالتهاب.

علاجات نوبة الالتهاب الحادة

عبارة عن مجموعة من العلاجات المسكنة والمضادة للالتهاب والتي لها القدرة على التخفيف من النوبة الحادة التي يتعرض لها المريض من بينها:

1. مضادات الالتهاب الغير سترودية NSAIDs

عبارة عن مضادات التهاب ولها قدرة ع تسكين الألم ومن أهم عناصر هذه المجموعة:

ولكن لها بعض الأضرار الجانبية التي قد تؤثر على صحة استخدامها عند بعض المرضى، فقد تؤدي الى:

  • اضطرابات معدية.
  • ألم في البطن.
  • قرحات.
  • نزيف في القناة الهضمية.

يمكن تقليل من حدة هذه الأعراض بتناولها مع الأكل.

2. مضادات الالتهاب الاسترودية (Corticosteroids)

الكورتيزونات عبارة عن مضادات التهاب قوية الفعالية، تعطى إما بشكل فموي” أقراص” أو يمكن إعطائها حقن في المفصل المصاب. يمكن وصفها للأشخاص الذين يعانون من مشاكل بالكلى، الكبد أو مشاكل القناة الهضمية “المعدة والأمعاء”.

من الجدير بالذكر أنه يجب تجنب أخذها لفترات علاجية طويلة لما لها من آثار جانبية مصاحبة منها:

  • زيادة الوزن.
  • انتفاخ الوجه.
  • ضعف سماكة الجلد والعظام مما يجعلها معرضة بسهولة للكدمات.
  • زيادة احتمالية الإصابة بالعدوى.
  • ضعف العضلات.

ويمكن تفادي هذه الأعراض من خلال أخذ الجرعات وإيقافها بشكل تدريجي، وأيضًا تناول المكملات التي تحتوي على الكالسيوم وفيتامين د.

3. دواء كولشيسين (Colchicine):

يعتبر مضاد الالتهاب الأكثر استخداماً وأكثر فعالية لمرضى النقرس، حيث له القدرة على التقليل من انقسام الخلايا ومنع عملية البلعمة والتقليل من عدد كريات الدم البيضاء” المسؤولة عن الالتهاب”.

يستخدم دواء كولشسن أيضاَ في علاج حمى البحر المتوسط.

الجرعة الدوائية

يتوافر دواء كولشسين بجرعة(0.5)ميلجرام؛ حيث يؤخذ كل ساعة جرعة حتى يتحسن وضع المريض.

الأضرار الجانبية

له العديد من الأعراض الجانبية متمثلة بالآتي:

  • إسهال.
  • تقيؤ.
  • ألم في المعدة
  • غثيان شديد.

ويمنع أخذه للمرضى الذين يعانون من مشاكل بالكلى والكبد معًا.

التداخلات الدوائية

يتداخل مع عدة أدوية من بينها:

  • أميدارون (Amidsrone).
  • أتورفاستاتين (Atorvastatine).
  • أزيثرومايسين (Azithromycin).
  • كاربامازيين (Carbamazepine).
  • ديجوكسين (Digoxin).

دواء كولشسين لا يعتبر مسكن! ف لا يمكن استخدامه لتقليل الآلام الأخرى

.

استخدام العقار بحذر

يستخدم دواء كولشسين بحذر في عدة حالات من بينها أمراض الدم، انحلال الربيدات. ويجب التنويه إلى أن استخدام دواء كولشسين مع ستاتين أو فيبريت يؤدي الى زيادة خطر الإصابة بالاعتلال العضلي.

استخدام دواء كولشسين والحمل

يعتبر العقار آمن في فترة العمل، فلا أضرار ع الجنين من استخدامه.

استخدام دواء كولشسين والرضاعة

يظهر العقار في حليب الأم، ولكن لا تأثيرات مضره له.

هناك دراسات حديثة أثبتت طرق حديثة لعلاج النقرس مثل زراعة غضروف صناعي.

العلاجات الدائمة للنقرس

هي علاجات تستخدم بشكل دائم وروتيني للمرضى وذلك للتقليل من حدوث نوبات الالتهاب الحادة المؤلمة حيث أنها تمنع إنتاج حمض اليوريك. من أشهر الأدوية المستخدمة مجموعة مثبطات الإكزانثين أوكسيديز (Xanthine oxidase inhibitors) متمثلة بدواءين:

  • ألوبيورينول Allopurinol.
  • فيبوكسوستات (Febuxostat).

الأضرار الجانبية

  • حساسية على شكل طفح جلدي.
  • انزعاجات في المعدة.
  • صداع.
  • انخفاض في وظائف الكبد.

ويستخدمان بحذر في حالة وجود خلل في الكلى، ويفضل استخدام فيبوكسوستات في حالة مشاكل الكلى.

المصادر

  • Karen Whalen (2014) Lippincott Illustrated Reviews: Pharmacology, Sixth Edition edn., : Wolters Kluwer.
  • MED_SCAPE (August 22, 2019) colchicine, Available at: https://search.medscape.com(Accessed: 23/8/2019).
  • pupmed (2019 ) colchicine, Efficacy of uric acid-lowering therapy on hypercholesterolemia and hypertriglyceridemia in gouty patients.: .
  • (2019 ) colchicine, pupmed: Nerve modulation therapy in gouty arthritis: targeting increased sFRP2 expression in dorsal root ganglion regulates macrophage polarization and alleviates endothelial damage..

مراجعة عملية وتدقيق لغوي: إيمان أحمد إبراهيم.

السابق
فيتامين د (D) دوره في الجسم، نقصه ومخاطر زيادته في أجسامنا
التالي
دواء الميترونيدازول استخداماته، الأعراض الجانبية، والتفاعلات الدوائية

اترك تعليقاً