جراحة عامة

خراج الكبد: أسبابه، اعراضه، وطرق علاج خراج الكبد

حقائق سريعة عن خراج الكبد

  • يحدث خراج الكبد عن طريق الإصابة بالعدوى والتي قد تكون بكتيرية أو طفيلية، أو فطرية.
  • في البلدان المتقدمة، تعتبر الخراج القيحي الأكثر شيوعًا، ولكن خراج الأميبا هي السبب الأكثر شيوعًا في جميع أنحاء العالم.
  • لخراج الكبد أعراض عديدة منها ألم في الجزء العلوي من البطن مصاحب بارتفاع درجة الحرارة وغثيان واصفرار في بعض الأحيان.
  • يتم تشخيص خراج الكبد من خلال التصوير بالموجات فوق الصوتية أو بالصورة المقطعية.
  • يتم علاج الخراج القيحي غالبا من خلال تصريفه جراحيا، أما الخراج الأميبي فيستجيب بشكل فعال على المضادات الحيوية دون الحاجة للتدخل الجراحي.
  • قد يؤدي إهمال علاج الخراج الكبدي إلى تكون خراجات في أنحاء أخرى من الجسد بالإضافة للإصابة بتعفن الدم.

خراج الكبد هو عبارة عن تجمع للقيح داخل أنسجة الكبد، وقد إما عن عدوى بكتيرية أو طفيلية أو فطرية، ويصيب عادة ما نسبته 3.6 لكل 100000 إنسان، وتعتبر العدوى البكتيرية أشهر أسبابه في البلدان المتقدمة.

أسباب حدوث خراج الكبد

لخراج الكبد نوعين هما:

أولا/ خراج الكبد القيحي

هذا يمكن أن يكون خراج واحد أو خراجات متعددة، ومن الأسباب التي تؤدي إلى تكون الخراج  القيحي ما يلي:

  1. نتيجة حدوث عدوى في البطن: حيث ان معظم خراجات الكبد القيحية تنشأ بشكل ثانوي نتيجة لحدوث عدوى في البطن (التهاب القنوات المرارية، التهاب الرتاج، التهاب الزائدة الدودية، داء كرون… إلخ).
  2. نتيجة للتدخلات الطبية: حيث انه من الممكن ان تنشأ خراجات الكبد نتيجة لخزعة الكبد أو وضع الدعامات في القناة المرارية.
  3. التهاب شغاف القلب الجرثومي.
  4. عدوى الأسنان.
  5. غير معروفة السبب في 18% من الحالات.
وُجد أن خراج الكبد أكثر شيوعا في الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة، كما أن هناك علاقة وبين تكون الخراج في الكبد ومرض السكري.

ثانيا/ خراج الكبد الأميبي

يصاب 12٪ من سكان العالم بالعدوى المزمنة التي يسببها طفيل يسمى الأميبا هستوليتكا. وتحدث العدوى بشكل شائع في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، وتكون أكثر احتمالا إذا كان هناك سوء في الصرف الصحي والاكتظاظ السكاني.

ينتقل هذا الطفيل عن طريق تواجده في البراز من البراز الى الفم، حيث ينتقل من الفم إلى الأمعاء مسببا التهاب القولون الأميبي ثم ينتقل من الأمعاء إلى الكبد عن طريق النظام الوريدي البابي.

يمكن لخراج الكبد أن يظهر بدون تاريخ سابق من التهاب القولون، ويمكن أيضا أن تظهر من أشهر إلى سنوات بعد السفر إلى منطقة موبوءة.

أعراض خراج الكبد

يصاحب خراج الكبد عدة أعراض منها:

  1. ألم في الربع العلوي الأيمن من البطن.
  2. تضخم الكبد.
  3. ارتفاع درجة الحرارة.
  4. تعرق ليلي.
  5. استفراغ وغثيان.
  6. فقدان الشهية وفقدان الوزن.
  7. السعال وضيق النفس بسبب تهيج الحجاب الحاجز.
  8. اليرقان (الاصفرار).

التشخيص

بعد قيام الطبيب بأخذ التاريخ المرضي وإجراء الفحص الطبي سيقوم بطلب عدة فحوصات منها:

  1. فحوصات الدم، والتي تظهر عادة ارتفاع في خلايا الدم البيضاء.
  2. فحص إنزيمات الكبد، ومعدل الترسيب وكلاهما يظهر ارتفاعا ملحوظا.
  3. فحص براز: للكشف عن وجود طفيل الأميبا.
  4. تصوير بالموجات فوق الصوتية.
  5. صورة مقطعية (CT) للبطن.

علاج خراج الكبد

  • العلاج الطبي (بالأدوية)

يتم علاج خراج الكبد باستخدام المضادات الحيوية ويتم وصف المضاد حسب نوعه:

  1. الخراج القيحي: ويتم استخدام المضادات الحيوية من الجيل الثالث من السيفالوسبورين بالإضافة إلى مضاد حيوي مضاد للميكروبات اللاهوائية مثل (الميترونيدازول). وقد تمتد مدة العلاج إلى 12 أسبوعا.
  2. الخراج الأميبي: يستخدم الميترونيدازول، حيث وجد أن 95 ٪ من المرضى الذين يعانون من خراج الكبد الأميبي يتعافون مع هذا الدواء وحده. ويظهر معظم المرضى استجابة للعلاج خلال 72-96 ساعة. بالإضافة إليه يجب وصف دواء ديلوكسانيد فروات (Diloxanide furoate) لمدة 10 أيام للقضاء على الأميبا المعوية بعد معالجة الخراج بنجاح.
  • العلاج الجراحي

معظم المرضى الذين يعانون من خراج الكبد القيحي والذين يعانون من خراجات أميبية كبيرة جدا، قد لا يتعافون بالمضادات الحيوية وحدها ويحتاجون إلى تصريف الخراج باستخدام الموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي.

يمكن إجراء التصريف عن طريق الجلد للخراجات الصغيرة على الرغم من أن التصريف باستخدام القسطرة أصبح الطريقة الأمثل. كما وقد تحتاج الخراجات ذات الحجم الكبير إلى تصريف باستخدام القسطرة الموجّه بالأشعة المقطعية أو الموجات فوق الصوتية. كما انه يجب أن يتم تصريف الخراج إذا كان هناك تمزق وشيك للخراج.

قد تكون الجراحة المفتوحة ضرورية إذا تمزق الخراج وكانت هناك علامات على التهاب الصفاق، إذا كان الخراج أكبر من 5 سم أو متعدد.

المضاعفات

في حال عدم العلاج أو اكتشافه بشكل متأخر قد يؤدي لحدوث عدة مضاعفات منها:

  1. تعفن الدم.
  2. انتشار الخراج للأعضاء المجاورة.
  3. التهاب بكتيري ثانوي فوق الخراج الأميبي.

المراجع

  1. Dr Laurence Knott (25 Sep 2014) Liver Cysts and Abscesses, Available at: https://patient.info/doctor/liver-cysts-and-abscesses (Accessed: 28 June 2019).

مراجعة علمية وتدقيق لغوي: بكر خضر أبو جراد.

السابق
الغدد العرقية: تشريح الغدد العرقية، وأنواعها، ومكونات العرق الذي يفرزه جسمنا
التالي
الخراج: ماهيته، وأسبابه وكيفية علاج الخراج

اترك تعليقاً