جراحة التجميل

تجميل الأنف والتحضيرات لعملية تجميل الأنف

يعتبر شكل الأنف معيارًا من معايير الجمال لذلك مع تطور تقنيات التجميل والليزر أصبح اللجوء لعمليات تجميل الأنف شيئاً شائعاً جداً ومتطلباً هاماً لكثير من الناس عدا عن أهمية هذه العملية في قدرتها على حل مشاكل صحية يعاني منها الشخص.

في الآونة الأخيرة، انصبت الاهتمامات صوب تقليل المخاطر المحيطة الناجمة عن عملية تجميل الأنف، حيث إن نسب نجاحها تكاد تصل إلى 100% كما وتقلصت مدتها الزمنية لتستغرق في يومنا هذا ما يقارب 15 دقيقة والتي تمكن المريض بعدها من العودة إلى حياته الطبيعية.

عملية تجميل الأنف

هي عملية إحداث تغيير على شكل الأنف إما جراحياً أو باستخدام الحقن لإجراء تعديلات محددة على غضاريف وعظم الأنف وذلك عن طريق خذ قياسات للوجه ومراعاة التناسق فيه.

أسباب اللجوء لعمليات تجميل الأنف

قد يلجأ البعض لهذه العملية إما لدوافع تجميلية أو من أجل حل مشاكل طبية في الحالات التالية:

  1. تحسين مشاكل التنفس الناجمة عن انحراف في الحاجز الأنفي.
  2. التخلص من بعض آلام الرأس الناجمة عن انحراف وتيرة الأنف.
  3.  حالات الحروق الشديدة.
  4.  الشق الأنفي أو ما يعرف بالشفة الأرنبية.
  5.  انحراف وتيرة الأنف أو اعوجاجه.
  6.  تعديل ميلان الأنف وتصغير حجمه.
  7. إصلاح حالات كسر الأنف.

طرق إجراء عمليات تجميل الأنف

تجميل الأنف بالحقن باستخدام الفيلر

يستخدم هذا الإجراء لإحداث تغيير في الشكل الخارجي للأنف و ذلك باستخدام حقن الكولاجين أو البوتكس و غيرها، وتعد هذه الطريقة أقل تكلفة من التجميل جراحياً، ونتائجها سريعة، ولا تستغرق وقتاً طويلاً فتتراوح مدتها من 10 إلى 15دقيقة، بالإضافة إلى أنها آمنة وتجنب المريض الآثار الناجمة عن الجراحة.
أما عن أبرز عيوبها أنها مؤقتة و بحاجة للتكرار بشكل دوري، ويجب اختيار مادة الحقن فيها بعناية وحقنها بطريقة صحيحة و التأكد من صحة المريض وأنه لا يعاني من المشاكل المناعية؛ لتفادي حدوث ألم و احمرار أو تشوهات وموت لأحد عضلات الوجه.

تجميل الأنف جراحياً

تستخدم للتغيير في الشكل الخارجي للأنف أو داخلياً لحل بعض مشاكل التنفس وأيضًا تستخدم في الحالات المعقدة والتي لا يمكن حلها بالحقن المؤقت.

التحضيرات لعملية تجميل الأنف

 تحديد السجل المرضي

يقوم الطبيب بسؤال المريض عن تاريخه المرضي والعلاجات التي يستخدمها، وأيضًا عن خضوعه لعملية جراحية سابقة، أو وجود بعض الأمراض لدى المريض مثل الهيموفيليا وذلك لتفادي احتماليات حدوث النزيف.

 إجراء التحاليل الطبية

قبل البدء بالعملية يقوم الطبيب بإجراء فحوصات مخبرية شاملة للجسم، وأيضاً يقوم بمعاينة الأنف من الداخل والخارج؛ للمساعدة في تحديد سمك الجلد وقوة الغضاريف الأنفية، ولتحديد الشكل النهائي للأنف ليتناسب مع ملامح الوجه بعد الخروج من العملية.

الصور الاشعاعية

يقوم الطبيب بأخذ صور للأنف من عدة زوايا مختلفة، حيث يقوم باستخدام بعض تقنيات الحاسوب لتعديل الصور للوصول إلى الشكل المقرر الحصول عليه بعد العملية، وكذلك تستخدم الصور للمقارنة بين النتائج قبل وبعد العملية.

4. مناقشة التوقعات

يقوم الطبيب والمريض بالتحدث حول الدوافع والتوقعات المرجوة من العملية، وتوضيح النتائج التي ستظهر لاحقاً.

نصائح قبل الخضوع للعملية

  1. تجنب الأدوية التي قد تزيد من فرص حدوث النزيف كالأسبرين والإيبوبروفين لمدة أسبوعين قبل وبعد العملية.
  2.  إيقاف التدخين إن كان المرض مدخناً؛ لأنه يؤخر عملية الشفاء بعد العملية وقد يزيد من فرص التعرض لعدوى.

أثناء الخضوع للعملية

من متطلبات العملية وجود مخدر موضعي أو القيام بتخدير كامل للمريض، وهذا يعتمد على مدى تعقيد العملية، وعلى قرار الطبيب قبل الخضوع للعملية وحالة المريض.

المخدر الموضعي

هذا النوع من أدوية التخدير يتم حقنه في أنسجة الأنف، بالإضافة إلى المنوم الذي يتم اعطاؤه عن طريق الوريد.

التخدير الكامل

  • يتم بوضع المريض على جهاز تنفس يحوي مادة التخدير ليقوم باستنشاقها، أو بإعطائه عن طريق وريد اليد، أو الرقبة، أو الصدر، حيث يؤثر التخدير العام على الحالة الداخلية للجسم و يجعل المريض في حالة من اللاوعي أثناء العملية.
  • تتم العملية إما داخل تجويف الأنف لتصحيح انحراف ما، أو خارج الانف لتجميله.
  • من أجل إحداث التغييرات البسيطة للأنف يقوم الطبيب الجراح بالتغيير في شكل الغضاريف عن طري إزالتها أو إزالة جزء منها.
  •  أما في حالة التغييرات الكبيرة يقوم الطبيب بإحداث تغييرات في الغضاريف والعظم، بعدها يقوم الطبيب بإرجاع الأنسجة والجلد إلى مكانها الصحيح وبعد الانتهاء يتم إرجاع المريض على غرفته وتركيب دعامة لأنفه لضمان عملية الشفاء.

بعد إجراء العملية

  1. يطلب من المريض الراحة والاستلقاء مع رفع رأسه أعلى مستوى الصدر.
  2. يتجنب المريض المجهود المفاجئ أو تمارين التنفس.
  3. تجنب النوم على البطن؛ وذلك لتفادي الضغط على الأنف.
  4. تجنب القيام ببعض التعابير الوجهية كالضحك الشديد والتبسم.
  5. تنظيف الأسنان بلطف للحد من حركة الشفة العليا.
  6. تناول الأطعمة الغنية بالألياف كالخضراوات، والفواكه؛ وذلك لتجنب حدوث الإمساك الذي قد يسبب الضغط على موضع العملية.

المراجع

  • Teresa Bergen (2012) Rhinoplasty, Available at: https://www.healthline.com/health/rhinoplasty (Accessed: 1/9/2020).
  • Blake S. Raggio; Jamil Asaria. (2020) Filler Rhinoplasty (Liquid Rhinoplasty, Rapid Rhinoplasty), Available at: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK554581/ (Accessed: 1/9/2020).
  • American Society of Plastic Surgeons (2020) Rhinoplasty, Available at: https://www.plasticsurgery.org/cosmetic-procedures/rhinoplasty/safety (Accessed: 1/9/2020).
  • Mayo clinic (2020) rhinoplasty, Available at: https://www.mayoclinic.org/tests-procedures/rhinoplasty/about/pac-20384532 (Accessed: 1/9/2020).
السابق
خمسٌ من فوائد الخس، احرص على أن لا تفوتك إحداها
التالي
اسباب كثرة التبول لدى البالغين وعوامل الخطر الشائعة

اترك تعليقاً