صحة عامة

انخفاض حرارة الجسم: تعرف على علاماته وحارب البرد قبل أن يفتك بك!

انخفاض حرارة الجسم

قد يتعرض الإنسان للبرودة بشكل بطيء دون أن يدرك، فإذا لم تكن على دراية بعلامات انخفاض حرارة الجسم فأنت معرض لمشاكل كبيرة بعد فوات الأوان.

تعرف على المزيد في هذا المقال.

أعراض وعلامات انخفاض درجة حرارة الجسم

يتم تقسيم الأعراض بحسب الشدة إلى: معتدلة، متوسطة، وشديدة.

أولًا: الانخفاض الخفيف في درجة حرارة الجسم

عندما يبرد الجسم، سوف يستغرق الأمر خطوات لمنع فقدان الحرارة، حيث تحدث العلامات الأولى لنقص حرارة الجسم عندما تنخفض درجة حرارة الجلد (وليس درجة حرارة الجسم الأساسية) عن حوالي 95 درجة فهرنهايت عند قياسها على مناطق عديدة من الجسم -ما يعرف بمتوسط ​​درجة حرارة الجلد.

في هذه المرحلة المبكرة، تقل كمية الدم الواصلة إلى الجلد، مما يبقي الدم بعيدًا عن السطح الخارجي للجسم ويساعد على الحفاظ على حرارة الجسم الداخلية. قد يلاحظ الشخص أن المهارات الحركية الدقيقة مثل: كتابة الرسائل النصية على الهاتف، فتزداد صعوبة الأداء وتبدأ الأصابع بالارتعاش. يأتي الارتعاش كردة فعل من الجسم لاستخدام الطاقة في توليد الحرارة وهي آلية تكيف للتعرض للبرد.

يحدث انخفاض حرارة الجسم الفعلي عندما تنخفض حرارة الجسم عن 95 فهرنهايت. ويعد الارتعاش غير المتحكم به أول وأبرز علاماته.
أبرز الأعراض:
  • الرعشة مع عدم القدرة على السيطرة عليها.
  • الصعوبة في التركيز.
  • الشعور بعد الراحة والألم.
  • تحسس الاصابع وصعوبة التحكم بها مثل: كتابة رسالة نصية.

ثانيًا: الانخفاض المتوسط أو الشديد في درجة حرارة الجسم

إذا تركت البرودة بلا علاج فإن درجة حرارة الجسم قد تنخفض إلى أقل من 90 درجة فهرنهايت، وبذلك تنتقل خطورة انخفاض درجة الحرارة من الخفيفة إلى المتوسطة أو الشديدة فعندها تتوقف رعشة الجسم، لأن الجسم يتحول من استخدام الطاقة كمصدر للحرارة إلى الحفاظ على الطاقة في مواجهة التعرض للبرد.

أبرز الأعراض:

  • غياب الارتعاش.
  • اتساع حدقة العين.
  • الارتباك.
  • الإعياء.
  • فقدان الوعي.

عندما تنخفض درجة حرارة الجسم عن 83 درجة، فهذا يعني أنك ستكون فاقدًا للوعي وغير قادر على الاستجابة للمحفزات والمؤثرات الخارجية، وعندها تختفي أو تتلاشى ردود فعل الأوتار العميقة، وذلك يعني عدم استجابتك لأي محاولة من محاولات الإيقاظ.

يعتبر الانخفاض الشديد للحرارة حالة طبية طارئة، حيث يصبح الجسم أكثر عرضة للإصابة بالسكتات القلبية نتيجة تهيج أنسجة عضلة القلب.

المضاعفات

يعد كبار في السن وكذلك حديثي الولادة والمصابين بالسكري أو مشاكل الدورة الدموية، والمرضى الذين يعانون من انخفاض الدهون في الجسم، أكثر عرضة للإصابة بنقص حرارة الجسم ومضاعفاتها مقارنة بباقي السكان.

قضمة السقيع

في درجات الحرارة المنخفضة قد يصاب الإنسان بقضمة الصقيع، وتحدث في أطراف الجسم مثل: أصابع اليد وأصابع القدم والأنف وشحمة الأذن، وذلك بسبب صعوبة وصول الدم الدافئ لهذه المناطق بشكل كافٍ.

في البيئات الباردة، فإن أول آلية تعويضية يستخدمها الجسم لتقليل فقد الحرارة هي سحب الدم من الأطراف وتركيزه في الأعضاء الداخلية، وذلك سيسبب تجمد أنسجة سطح الجسم، بسبب عدم وصول دم دافئ ومتجدد لها.

متى يجب زيارة الطبيب

يمكن علاج انخفاض الحرارة المتوسط دون طلب أي مساعدة طبية، ويعد الحل الأمثل نقل المريض إلى بيئة دافئة وجافة.

يتطلب الانخفاض الشديد في الحرارة تدخل مزودي الرعاية الصحية. اتصل دائمًا بالإسعاف للمريض فاقد الوعي، حتى إذا كان السبب غير معروفًا، وأثناء انتظار سيارة الإسعاف، انقل المريض إلى بيئة دافئة وجافة. وقم بإزالة أي ملابس مبللة.

المصادر

السابق
التنبيب الرُغامي: دواعي استخدام وآلية إجراء ومضاعفات التنبيب الرُغامي
التالي
أعراض النزيف الداخلي: علامات قد يظهرها جسمك لإخبارك بوجود نزيف داخلي

اترك تعليقاً