المضادات الحيوية

الوارفارين: استخداماته، تعليمات تناوله، آثاره الجانبية، وتفاعلات الوارفارين الدوائية

يعتبر الوارفارين من أشهر مضادات التخثر التي تعمل على سيولة الدم والحفاظ على تدفقه بسلاسة في الجسم، عن طريق تثبيط الإنزيم الذي له دور في تنشيط فيتامن K (فيتامين K له دور في تصنيع عوامل التخثر في الجسم). يتم أخذ الوارفارين عن طريق الفم لعلاج ومنع الجلطات الدموية في الأوردة والشرايين، والتي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالجلطة أو النوبة القلبية أو غيرها من الحالات الخطيرة.

استخدامات الوارفارين

من ضمن الاستخدامات السريرية المعتمدة من قبل منظمة الدواء والغذاء العالمية FDA للوارفارين:
1. الوقاية والعلاج من التخثر الوريدي والجلطات الرئوية.
2. الوقاية والعلاج من مضاعفات الانسداد التجلطي الناتجة من الرجفان الأذيني(عدم انتظام ضربات القلب) وبعض النوبات القلبية.
3. خفض خطر الوفاة واحتشاء عضلة القلب المتكرر ومضاعفات الانسداد التجلطي بعد احتشاء عضلة القلب.
4. في بعض العمليات الجراحية التي من الوارد فيها تكّون الجلطات الدموية مثل استبدال الصمام القلبي أو استبدال مفصل الحوض أو الركبة.
5. يمكن للمريض استخدامات الوارفارين بدون وصفة طبية: للوقاية الثانوية من السكتة المتكررة، والنوبة الافقارية المؤقتة -هجمات نقص التروية -(وهي عبارة عن نقص وصول الدم لمنطقة من مناطق الجسم بسبب حدوث تجلط).

موانع استخدام الوارفارين

يمنع المريض من استخدام الوارفارين في الحالات التالية، فيما عدا ما يقرره الطبيب:

  • ارتفاع في ضغط الدم.
  • الحساسية تجاه الوارفارين، علامات الحساسية من الورفارين : القشعريرة، صعوبة في التنفس، تورم الوجه، والشفتين واللسان أو الحلق.
  • إذا قام المريض مؤخرًا بإجراء عملية جراحية في الدماغ أو العمود الفقري أو العين.
  • إذا كان المريض تحت تخدير جزئي للأطراف السفلية.
  • إذا كان المريض عرضة لحدوث نزيف بسبب حالة صحية ما مثل: الإصابة بخلل في عمل خلايا الدم الحمراء أو الصفائح الدموية، أو اذا كان المريض يعاني من قرحة أو نزيف في المعدة أو الأمعاء أو الرئتين أو المسالك البولية أو عرضة لحدوث نزيف بالدماغ.
  • الإصابة في بطانة القلب.

يمنع للمرأة الحامل استخدام الوارفارين إلا اذا طلب الطبيب ذلك؛ استخدام الورفارين يتسبب بعيوب وتشوهات خلقية بالجنين، قد يطلب الطبيب استخدامه إذا كان منع تجلط الدم قد يفوق أي مخاطر على الطفل.
أما اذا كانت المرأة ليست حامل وتتناول الوارفارين عليها استخدام مانع حمل جيد لمنع الحمل ولمدة شهر واحد على الأقل بعد آخر جرعة من الوارفارين، وعليها إخبار الطبيب إذا أصبحت حامل فورًا.

  • من غير المعروف ما إذا كان الوارفارين ينتقل إلى حليب الأم ولكن يجب مراقبة علامات الكدمات أو النزيف لدى الطفل إذا كنت تأخذ هذا الدواء أثناء الرضاعة الطبيعية للطفل.

تعليمات استخدام الوارفارين

على المريض الذي يتناول الوارفارين:

  • أخذ الدواء كما وصفه الطبيب، واتباع جميع التعليمات الموجودة على ملصق الوصفة، يمنع تناول الوارفارين بكميات أكبر أو أصغر أو لفترة أطول مما يحدده الطبيب.
  • تناول الوارفارين في نفس الوقت كل يوم، مع أو بدون طعام،
  • على المريض تجنب أخذ جرعة مضاعفة عند نسيان تناول الدواء.
  • يجب طلب مساعدة الطوارئ إذا عانى المريض من أي نزيف لا يتوقف؛ لأن الورفارين يسهل حدوث سيولة الدم.
  • إخبار الطبيب اذا كان مريضًا بالإسهال أو الحمى أو قشعريرة أو أعراض الإنفلونزا أو غذا تغير وزن الجسم.
  • التوقف عن تناول الورفارين من 5 إلى 7 أيام قبل إجراء أي عملية جراحية أو عمل أسنان أو إجراء طبي. وإخبار الطبيب بذلك لتلقي التعليمات اللازمة.
  • ارتداء علامة تنبيه طبي أو حمل بطاقة هوية تفيد بأن المريض يتعالج بالوارفارين.

الوارفارين يمكن أن يجعل المريض الذي يتناوله ينزف بصورة أسرع إذا كان يعاني من:

1. مرض بالكلي أو مرض بالقلب أو سرطان الدم.
2. إذا تعرضت لحادث أو عملية جراحية.
3. إذا كان عمر المريض فوق 65 سنة.

للتأكد من أن الوارفارين آمن لاستخدام المريض له عليه إخبار الطبيب إذا كان لديه أي من الحالات المرضية في أي وقت مضى:

  • داء السكري.
  • فشل القلب الاحتقاني.
  • أمراض الكبد وأمراض الكلى أو غسيل الكلى.
  • نقص تخثر وراثي أو انخفاض الصفائح الدموية في الدم بعد تلقي الهيبارين.

ماذا عليَّ أن أفعل إذا نسيت أخذ الدواء؟

عليك أن تأخذ جرعة الوارفارين التي نسيتها حالما تذكرت، ولكن يجب عليك تخطيها وعدم أخذها إذا اقترب موعد الجرعة التالية؛ وذلك منعًا لمضاعفة الجرعة الزائدة التي يترتب عليها الآثار الجانبية أو الخطيرة.

ماذا عليَّ أن أفعل إذا تناولت جرعة زائدة؟

اتصل بطبيك فورًا أو اذهب لقسم الطوارئ.

ما الذي عليَّ أن أتجنبه أثناء تناول الوارفارين؟

  • عليك تجنب الأنشطة التي قد تزيد من خطر النزيف أو الاصابة بالجروح. توخ الحذر الشديد لمنع النزيف أثناء استخدام شفرة الحلاقة أو تنظيف الأسنان بالفرشاة.
  • تجنب إجراء أي تغييرات في نظامك الغذائي دون التحدث إلى طبيبك أولاً، الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من فيتامين K (الكبد، الخضراوات الورقية، أو الزيوت النباتية، القرنبيط) يمكن أن تجعل الوارفارين أقل فعالية. لذا عليك تناولها بكميات قليلة، وأيضا تجنب الأغذية التي تزيد من سيولة الدم مثل نبات الزنجبيل و الكركم.
  • تجنب شرب الكحول.

الآثار الجانبية للوارفارين

  • الغثيان وفقدان الشهية.
  • ألم بالمعدة أو بالبطن.
  • الصداع المفاجئ، والشعور بالضعف الشديد أو الدوار.
  • تورم، ألم، كدمات غير عادية.
  • نزيف اللثة ونزيف في الأنف.
  • نزيف من جروح أو حقن إبرة لا تتوقف.
  • فترات الحيض الثقيلة أو نزيف مهبلي غير طبيعي.
  • دم في البول، براز دموي أو قطري.
  • سعال الدم أو القيء الذي يشبه القهوة.
  • عدم وضوح الرؤية واصفرار العيون والجلد أيضاً.

العديد من الأشخاص الذين يستخدمون الوارفارين لا يلاحظون أي آثار جانبية، وهذا يعني أن قلة من المرضى يمكن أن يتعرضوا لهذه الآثار الجانبية.

تفاعلات الوارفارين الدوائية

يتفاعل الوارفارين مع العديد من الأدوية ذات الوصفات الطبية، أو تلك التي بدون وصفة طبية، ومع الفيتامينات، ومنتجات الأعشاب. ومنها ما يزيد فعالية الوارفارين ومنها ما يقلل فعاليته؛ لذلك على المريض إخبار الطبيب أو الصيدلي عن أي تغييرات في الأدوية أو الفيتامينات أو المنتجات العشبية التي يتناولها.

من هذه التفاعلات:

  •  الأسبرين والأدوية التي تشبه الأسبرين (الساليسيلات مثل الميسالازين) ومضادات الالتهابات غير الستيروئيدية مثل: (الأيبوبروفين، النابروكسين، السيليكوكسيب، الديكلوفيناك، الإندوميثاسين، ميلوكسيكام).
  •  الميفيبريستون (capecitabine)، ( imatinib)،  ( mifepristone).
  •  يجب التحقق بعناية من جميع علامات المنتجات الطبية غير الموصوفة (بما في ذلك الأدوية المطبقة على الجلد مثل الكريمات المسكنة للألم) لأن المنتجات قد تحتوي على مضادات الالتهابات غير الستيروئيدية أو الساليسيلات.
  •  أدوية أخرى لمنع تجلط الدم مثل الهيبارين و الكلكسان و الفراكسيبارين.
  •  المضادات الحيوية مثل: كاناميسين، نيوميسين، سلفوناميد، تيتراسايكلين
  • فيتامين k وزيت السمك.
  •  الباراسيتامول (الأسيتامينوفين).
  •  يجب تناول جرعة منخفضة من (كلوبيدوجريل، تيكلوبيدين) إذا وصفه الطبيب لأسباب طبية محددة مثل النوبة القلبية أو الوقاية من السكتة الدماغية.
  •  العديد من المنتجات العشبية تتفاعل مع الوارفارين مثل الزنجبيل، الكركم، الثوم، الأناناس، دانشن ،دونج كاي، الحلبة، الجنكو بيلوبا، الجينسنغ، ونبتة سانت جون وغيرها.
  •  قد يتداخل الوارفارين مع اختبار مخبري معين لقياس مستويات الثيوفيلين، مما قد يؤدي إلى نتائج اختبار زائفة؛ لذلك يجب إعلام العاملين في المختبر والطبيب أنك تستخدم هذا الدواء.
  • قد يتفاعل عصير أو ثمرة الجريب فروت وعصير التوت البري وعصير الرمان مع الوارفارين ويؤدي إلى آثار جانبية غير مرغوب فيها؛ لذل يجب تجنب تناولهما معًا.

لإزالة سمية الوارفارين

يجب إيقاف الوارفارين وإعطاء فيتامين K ومركزات البلازما الطازجة وعوامل التخثر وذلك حسب ما يقرره الطبيب.

المراجع

  1. Sanjai Sinha, MD ( Jan 23, 2019.) Warfarin, Available at: https://www.drugs.com/warfarin.html (Accessed: 5/4/2019).
  2. Shivali Patel; Neepa Patel. (January 26, 2019.) Warfarin, Available at: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK470313/ (Accessed: 5/4/2019).
  3. American Heart Association guidelines (Sep 30, 2016) A Patient’s Guide to Taking Warfarin, Available at: https://www.heart.org/en/health-topics/arrhythmia/prevention–treatment-of-arrhythmia/a-patients-guide-to-taking-warfarin (Accessed: 5/4/2019).

تدقيق لغوي ومراجعة علمية: آية محمود اللالا.

السابق
فحص سرعة الترسيب: ماهو، ولماذا يتم طلبه، شرح النتائج
التالي
مضاعفات الحروق ووسائل التعامل معها

اترك تعليقاً