أمراض العدوى

أعراض الملاريا ما هي، وما هو سبب الإصابة بها، وكيفية علاج الملاريا

أعراض الملاريا

يعتبر البعوض أحد النواقل التي تنقل بعض الأمراض للإنسان، ويعد البعوض أيضًا من الحشرات المزعجة جدًا خاصة في أوقات النوم، وبالرغم من محاولة الأشخاص اتباع بعض الطرق للتخلص منها، إلا أنهم قد يفشلون في إبعاد البعوض عن المنزل أو أماكن النوم، ولكن عندما يعرفون أنها قد تنقل الأمراض إلى الأشخاص، فإنهم مجبرون حتمًا على إبعادها لحمايتهم من الأمراض التي قد يسببها البعوض، وسنتحدث لكم اليوم عن مرض الملاريا سنتعرف عن أعراض الملاريا وكيف يتم علاجها.

تعريف بمرض الملاريا ودورة حياته وأماكن تواجده

الملاريا هو مرض خطير يهدد المنطقة الاستوائية، ناجم عن طفيل يسمى البلازموديوم، فعندما تلدغ بعوضة الانوفيليس شخصًا مصابًا بالملاريا فإنها تمتص دم الشخص الذي يحتوي على الطفيليات (البلازموديوم) ثم تلدغ البعوضة ضحيتها التالية، وتضخ الطفيل الي دم الشخص السليم، فيتسلل ذلك الطفيل إلى الكبد حتى ينضج بعد عدة أيام، ثم يذهب إلى مجرى الدم فيصيب كريات الدم الحمراء، وفي غصون 48-72 ساعة يتكاثر في داخل كريات الدم الحمراء مما يؤدي إلى انفجارها، وتستمر الطفيليات في إصابة كريات الدم الحمراء، مما يؤدي إلى ظهور أعراض تتكرر مرارًا وتكرارًا.

توجد الملاريا عادة في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، (حيث تعيش بعوض الانوفيليس وطفيل البلازموديوم)، وكما تقول منظمة الصحة العالمية (WHO)، فإنه في عام 2016 كان هناك حوالي 216 مليون حالة من الملاريا في 91 دولة في الولايات المتحدة، وتقدم مراكز الوقاية السيطرة على الأمراض (CDC) تقريرًا عن 1700 حالة مصابة بالملاريا سنويًا، وتنتج معظم حالات الملاريا لدى الأشخاص الذين يسافرون إلى البلدان التي تكون فيها الملاريا أكثر شيوعًا.

هناك أربعة أنواع من البلازموديوم:

  1. falciparum
  2. ovale
  3. vivax
  4. malaria

نوع P. falciparum هو الأكثر شدة، ويكون الشخص المصاب أكثر عرضة للوفاة.

كما يمكن للمرض أن ينتقل عن طريق الدم كزرع عضو أو نقله أو استخدام إبر وحقن مشتركة، كما يمكن أن ينتقل من أم مصابة إلى طفلها عند الولادة وهذا ما يعرف باسم الملاريا الخلقية.

أعراض الملاريا

تتطور أعراض الملاريا عادةً في غضون 10 أيام إلى 4 أسابيع بعد الإصابة، ومن هذه الأعراض:

  1. ارتفاع في درجة الحرارة.
  2. قشعريرة.
  3. التعرق الغزير.
  4. صداع الرأس.
  5. غثيان.
  6. قيء.
  7. إسهال.
  8. وجع بطن.
  9. فقر دم.
  10. ألم عضلي.
  11. تشنجات.
  12. غيبوبة.
  13. دم في البراز.

وفي بعض الحالات قد لا تظهر الأعراض لعدة أشهر بعد دخول الطفيل للجسم لأن بعض الطفيليات تدخل الجسم وتبقى خاملة لفترات طويلة.

كيف يتم تشخيص الملاريا

سيكون الطبيب قادرًا على تشخيص الملاريا، من خلال مراجعة التاريخ المرضي، بما في ذلك أي سفر في الماضي القريب إلى المناطق الاستوائية، ويتم إجراء فحص سريري أيضًا، كما يمكن من تحديد ما إذا كان المريض يعاني من تضخم في الكبد أو الطحال، وإذا كان المريض يعاني من أعراض الملاريا فقد يتطلب ذلك إجراء المزيد من اختبارات الدم للتأكيد من التشخيص وهذه الاختبارات سوف تظهر:

  1. للتأكيد إذا كان المريض مصابًا أم لا.
  2. أي نوع من الملاريا لدى المصاب.
  3. إذا كان المرض قد سبب فقر الدم.
  4. إذا أثر المرض على العمليات الحيوية.

المضاعفات التي تهدد الحياة بسبب الملاريا

يمكن أن تسبب الملاريا عددًا من المضاعفات التي تهدد الحياة فقد يحدث:

  1. تورم الأوعية الدموية في الدماغ وهذا يسمى بالملاريا الدماغية.
  2. تراكم السوائل في الرئتين، وهذا يسبب مشاكل في التنفس.
  3. فشل الكبد أو الطحال أو الكلى.
  4. فقر دم شديد.
  5. انخفاض سكر الدم.

علاج الملاريا

يصف الطبيب للمريض أدوية بناءً على نوع الطفيل، ويمكن أن تكون الملاريا حالة مهددة للحياة، خاصة عندما تكون مصابا ب P. falciparum فإن ذلك يتطلب العلاج في المستشفى، وفي بعض الحالات قد لا يصف الدواء المعتاد بسبب مقاومة الطفيليات للأدوية، فإذا حدث ذلك فقد يحتاج الطبيب إلى أكثر من دواء، وبالإضافة إلى ذلك، فإن الطفيليات لديها مراحل في دورة حياتها مثل المرحلة الكبدية، حيث يمكن للطفيل أن يعيش في جسم المريض لفترة ممتدة من الزمن، ثم يعيد تنشيط نفسه في وقت لاحق مما يؤدي إلى مضاعفات المرض، وفي هذه الحالة سيتم إعطاء المريض دواءً ثانيًا لمنع ظهور المضاعفات في المستقبل.

نصائح للوقاية من الملاريا

لا يوجد تطعيم متاح للوقاية من الملاريا، تحدث فقط مع طبيبك إذا كنت ستسافر إلى منطقة منتشرة فيها الملاريا، فقد يصف لك أدوية لمنع المرض وهذه الأدوية هي نفس التي تستخدم لعلاج هذا المرض، ويجب أن تؤخذ قبل وأثناء وبعد رحلتك، كما أن النوم تحت الناموسية قد يساعدك على الوقاية من عض البعوض، وقد يساعد في ذلك أيضًا تغطية الجلد أو استخدام بخاخات.

المصادر

السابق
أعراض البواسير وما هي أسباب الإصابة به وكيف يتم علاج البواسير
التالي
انفصام الشخصية ما هو، وما أعراض انفصام الشخصية وما هو علاج مرض الفصام

اترك تعليقاً