المخيخ: اين يقع المخيخ، وما هي وظيفة المخيخ

يعد المخيخ جزءًا رئيسيًا من جسم الإنسان، حيث يؤدي دورًا هامًا في تنظيم الحركات الإرادية للجسم، بالإضافة إلى الحفاظ على التوازن وتوتر العضلات، يقع المخيخ على الجزء العلوي من الدماغ، وأكثر تحديدًا فوق جذع الدماغ وباتجاه الجزء الخلفي منه.

ما هي دور المخيخ الرئيسة في الجسم؟ يجب أن يعرف أن المخيخ يتلقى مدخلات من مناطق أخرى ضمن الجهاز العصبي، بما في ذلك المخ وجذع الدماغ والحبل الشوكي، وبعد ذلك يستخدم هذه المعلومات لتنظيم وتنسيق الحركات الإرادية، كذلك يساهم المخيخ أيضاً في العديد من الوظائف الحيوية الأخرى مثل التفكير، والذاكرة، والمزاج، والنوم، والشهية، ولمعرفة أهم الحقائق ووظائف عضو المخيخ في الجسم تابع معنا مقالنا هذا. 

حقائق عن المخيخ

المخيخ
المخيخ
  • المخيخ (تصغير مخ) هو أحد أجزاء الدماغ أو الجهاز العصبي المركزي ويشكل حجمه 10% من الدماغ.
  • يحتوي المخيخ على أكثر من 50% من الخلايا العصبية الموجودة في الدماغ.
  • المخيخ هو المسؤول عن تنسيق وتعديل الإشارات المسؤولة عن الحركة الإرادية وعن التوازن بشكل رئيس؛ حيث وُجد أنّ أي خلل في المخيخ يؤدي إلى خلل حركي بشكل رئيس.

اين يقع المخيخ

يقع المخيخ في الجزء الخلفي من الدماغ، إلى الخلف من جذع النخاع، في الحفرة القحفية (قاع الجمجمة) الخلفية، أسفل الفصّ القذالي (occipital lobe)  والفص الصدغي (temporal lobe) من قشرة المخ، ويفصل بينه وبين هذه الفصوص المخية ما يسمى بالخيمة (tentorium).

التشريح

للمخيخ ثلاثة أسطح وهي:

  • سطح أمامي (مواجه للعظم الصخري من الفص الصدغي (Petrosal bone)).
  • علوي (مواجه للخيمة).
  • سفلي مواجه للعظم القذالي (occipital bone).

ويوجد فيه شقوق عدة (fissures) وهي:

  • شق أولي أو أساسي (primary fissure) يقسمه إلى جزء أمامي صغير وخلفي كبير.
  • شق أفقي (horizontal) كبير موجود في الجزء الخلفي.

يوجد في السطح السفلي:

  • الشق الجانبي الظهري أو الخلفي (dorsolateral fissure): يفصل بين الندفة (flocculus) من الأمام واللوزة (tonsil) من الخلف.
  • الشق ما بعد اللوزة (retrotonsillar fissure).
  • الشق الثانوي (secondary fissure).
  • كذلك الشق ما بعد الهرمي (post pyramidal fissure).
  • قسمين نصف كرووين ( two hemispheres )
  • دودة مخيخة واحدة بين هذين القسمين ( single median vermis).

تقسّم الدودة (سميت بذلك لأنها تشبه الدودة في شكلها) إلى 9 فصيفصات:

  • اللُّسَيْن ( lingula).
  • فصيص مركزي (central lobule).
  • قنّة ( culmen).
  • الحَدرَة (declive).
  • الورقة (folium).
  • الحدبة (tuber).
  • الهرم (pyramid).
  • اللهاة (uvula/tonsil).
  • العُقَيدة (flocculus/nodulus).

يتصل المخيخ بأجزاء جذع الدماغ عن طريق ثلاث سويقات (peduncles):

  • السويقة المخيخية العلوية (superior cerebellar  peduncle) تتصل مع الدماغ المتوسط (midbrain).
  • السويقة المخيخية الوسطى (middle cerebellar  peduncle) مع الجسر (pons).
  • السويقة المخيخية السفلية (inferior cerebellar peduncle) مع النخاع المستطيل أو البصلة(Medulla oblongata).

صهاريج أو جيوب السائل النخاعي (CSF cisternae):

  • صهريج الزاوية المخيخية الجسرية (cerebellopontine angle cisterna).
  • الصهريج الكبير (cisterna magna).
  • الصهريج الرباعي (quadrigeminal cisterna).

التغذية الدموية (Blood supply)

المخيخ
المخيخ

يتغذى المخيخ بثلاثة أوعية دموية رئيسية على كلا جانبيه، متفرعة من النظام  الفقري القاعدي (vertebrobasilar system):

  • الشريان المخيخي العلوي (superior basilar artery):وهو فرع من الشريان القاعدي البعيد (distal basilar artery)، ويغذي المنطقة العلوية، وأغلب السويقات وكذا المادة البيضاء، وأجزاء أخرى.
  • الشريان الأمامي السفلي (anterior inferior artery): وهو فرع من الشريان القاعدي القريب (proximal basilar artery).
  • الشريان الخلفي السفلي (posterior inferior artery): وهو فرع من الشرايين الفقرية البعيدة (distal vertebral arteries)، وهو أكثر شريان مسؤول عن السكتات الدماغية أو المتلازمة النخاعية الجانبية، ويغذي المنطقة الخلفية السفلية، والسويقة المخيخية السفلية وأجزاء أخرى.

وظيفة المخيخ

وظيفته مهمة جداً لجسم الإنسام وهي تتركز فيما يلي:

  1. المحافظة على التوازن ووضعية الجسم.
  2. تنسيق حركات الجسم الإرادية، مثال: تريد لمس أنف أحدهم بإصبعك، سيتحرك الكتف ثم المرفق ثم الرسغ بالترتيب.
  3. تعلم المهارات الحركية، مثال: تعلم ضرب كرة البيسبول.
  4. وظائف إدراكية، مثال: تعلم لغة معينة.

الاعتلالات التي تصيب المخيخ

أسباب وجود خلل في المخيخ كثيرة، منها:

  • خلل جيني.
  • السرطان.
  • الجلطات.
  • الالتهابات.

ماذا ينتج إذا حدث خلل في المخيخ؟

أهم ما قد تسمع عنه أو تلاحظه هو:

  • الرجفة أو الرعشة عند محاولة القيام بشيء ما أو بدون محاولة (tremor).
  • عدم التوازن أو فقدان التحكم بحركات عضلات الأطراف (ataxia).
  • التأتأة.
  • الرأرأة (Nystagmus).

فحوصات تجرى على المخيخ لمعرفة سلامته

  • اختبار الكلام أو التأتأة.
  • اختبار رأرأة العين.
  • وضع الإصبع على الأنف أو الإصبع على الإصبع.
  • عمل حركات سريعة مثل ضرب الكفين بسرعة وبشكل متعاكس.
  • فحص الارتداد، أي مثلًا شد ساعد المريض باتجاهك واطلب منه أن يعاكس هذا الفعل.
  • اهتزاز الساق بعد ضرب الركبة: تبقى ساق المريض تهتز بعد الضرب لمدة من الزمن وهذا دليل على الضعف.
  • الاستدلال من المشية على وجود خلل.

تابع المزيد: الجندل (الميكاديميا) وما هي فوائده

المصادر

  • Dr Ammar Haouimi and A.Prof Frank Gaillard (2019) Cerebellum, Available at: https://radiopaedia.org/articles/cerebellum (Accessed: 30th March 2019).
  •  Stanford Medicine (2019) Cerebellar Exam, Available at: https://stanfordmedicine25.stanford.edu/the25/cerebellar.html (Accessed: 30th March 2019).
  • James Knierim, Ph.D. (1997) Chapter 5: Cerebellum, Available at: https://nba.uth.tmc.edu/neuroscience/m/s3/chapter05.html (Accessed: 30th March 2019).
السابق
ما هي الالياف الغذائية، مصادر الالياف الغذائية،
التالي
ارتفاع ضغط الدم، اعراض ارتفاع ضغط الدم، وكيفية علاج الضغط العالي

اترك تعليقاً