جسم الإنسان

القضيب: تشريح القضيب ووظائفه ودوره في الجهاز التناسلي والبولي

القضيب

تشريح القضيب

يعتبر القضيب جزءًا من الجهاز التناسلي الذكري إضافة لكونه جزءًا من الجهاز البولي، ويتكون من جزئين أساسيين: جذر القضيب وهو الجزء الثابت المتصل بالجسم، حيث يتصل مع الجزء السفلي من جدار البطن الأمامي، وجسم آخر متدلّي وحر، يتم تقسيمه إلى عدة أقسام كالتالي:

  • الحشفة: تعتبر رأس القضيب وتحتوي على الفتحة التناسلية البولية التي يخرج منها مخرجات الجهازين البولي والتناسلي: سواء البول أو المذي أو المني.
  • جسم القضيب: وهو اسطواني الشكل، يتكون من ثلاث طبقات من النسيج الإسفنجي والذي يحتوي على العديد من الأوعية الدموية اللازمة لعملية الانتصاب.
  • القلفة foreskin: وهي قطعة جلدية متحركة تغطي رأس القضيب، يتم غالبًا إزالتها بعملية الختان.

يختلف طول القضيب في حالة الانتصاب عن حجمه في حالة الارتخاء، حيث يتراوح حجمه في حالة الانتصاب ما بين 12-18 سم، أما أثناء الارتخاء فيكون صغير ولين، بعكس حالة الانتصاب حيث يزداد حجمه ويصبح أكثر صلابة، كما ويختلف شكله في حالة الانتصاب بين الناس، فقد يكون مستقيم أكثر لدى بعض الناس ومنحني أو مقوّس عند آخرين.

يحتوي بداخله على الإحليل القضيبي وهو جزء من الإحليل ككل، حيث يشكل المجرى لمخرجات الجهازين البولي والتناسلي.

تعتبر فتحة القضيب فتحة مشتركة للجهاز التناسلي والجهاز البولي، بعكس الإناث حيث يوجد لكل جهاز فتحة مستقلّة.

يحصل القضيب على حاجته من الأكسجين والمواد الغذائية من عدة شرايين فرعية من الشريان الفرجي الباطن.

وظائف القضيب

  • يشكل مجرى للجهاز البولي وبالتالي فهو ممر للبول وما يصاحبه من أملاح وغيرها.
  • يلعب القضيب دورًا مهمًا في عملية الاتصال الجنسي، وتوصيل الحيوانات المنوية لداخل الجهاز التناسلي الأنثوي.
  • تستقبل الحشفة المثيرات اللمسية وذلك للوصول للرعشة الجنسية وما يصاحبها من شعور بالنشوة، كما ويشارك في في تهييج البظر عند الأنثى عند الجماع أيضًا للوصول إلى الرعشة الجنسيّة، وذلك عبر الاحتكاك المباشر.

الانتصاب

يحدث الانتصاب عند الرجل بشكل تدريجي، وذلك استجابةً للمثيرات الجنسيّة المختلفة، فالمنظر و الصوت والرائحة واللمس وغيرها من العوامل النفسية تعزز عملية الانتصاب وذلك بتحفيز الجهاز العصبي المركزي، والذي يرد بإرسال إشارات عصبية للقضيب مؤدّية إلى توسع الأوعية والشعيرات الدموية العديدة المغذية للعضلات الإسفنجية، وبهذا يحتقن جسم القضيب ويزداد حجمه وقطره نتيجة تمدد هذه الأنسجة وهذا ما يسمى بالانتصاب، وتستمر هذه الحالة بوجود المثيرات، إلى انتهائها سواء بانتهاء المثيرات، أو بالقذف بعد الوصول للرعشة الجنسية أثناء الجماع، عندئذ تتلاشى المحفزات العصبية، تعود الأوعية الدموية لحجمها الطبيعي، ويعود القضيب لحالته المرتخية.

القذف

هي عملية إخراج السائل المنوي مصحوبًا بالرعشة الجنسية، فعند وصول الهيجان الجنسي إلى ذروته، يتم إغلاق مجرى البول عبر صمام عند نقطة اتصال الإحليل مع المثانة، وبهذا يمنع اختلاط السائل المنوي مع البول أو عودته للمثانة، ويتم حينها ضخ المني على دفقات عبر الإحليل القضيبي، للخروج من القضيب عبر الفتحة التناسلية البولية.

بعض المشاكل والأمراض التي تصيب القضيب أو التي قد يقوم بنقلها

  • ضعف الانتصاب: وهي عدم القدرة على الانتصاب مطلقًا أو عدم القدرة على استمراريته.
  • القساح Priapism: وهو انتصاب مستمر مؤلم جدًا لفترات طويلة، أكثر من 4 ساعات.
  • مرض بيروني Peyronie’s disease: وهو انحناء غير طبيعي للقضيب أثناء الانتصاب.
  • المبال التحتاني والمبال الفوقاني Epispadias and Hypospadias: وهي مشاكل توجد لدى الأطفال حديثي الولادة، حيث يختلف موقع الفتحة البولية التناسلية أعلى القضيب أو أسفله.
  • الالتهابات الجلدية: تتمثل في الطفح الجلدي والحكة والتقشفات.
  • كسر القضيب: لا يحتوي القضيب على أي عظم ولكن يمكن أن يتعرض للكسر في حالة الانتصاب في حالة تعرّضه لحركة عنيفة، ويمكنك سماع صوت الطرقعة عند الكسر، وتعتبر هذه الحالة حالة طارئة.
  • الأمراض الجنسية والأمراض المنقولة جنسيّا: السيلان والزهري والهيربس الجنسي والإيدز والتهاب الكبد b&c.
  • سرطان القضيب: وهو نادر، لكن نسبة الشفاء منه عالية.

فحوصات القضيب

  • الفحوصات السريرية: يمكن ملاحظة أي تغير في شكل القضيب أو أي طفح جلدي أو تغير في لونه، كما ويمكن ملاحظة انحنائه أثناء الانتصاب وملاحظة أي تغير عن الوضع الطبيعي، كما ويمكن تحسس وجود أي كتلة يدويًا، كما ويمكن التأكد من حجمه باستخدام مسطرة قياس عادية وذلك بقياس طوله أثناء فترة الانتصاب.
  • فحص الدم الشامل وتحليل البول وفحص الضغط وفحص السكر قد تملك دلالة معينة.
  • اختبار الانتصاب الليلي Overnight Erection Test: غالبًا ما يحصل الرجل على 3-5 فترات من الانتصاب أثناء فترة نومه، حيث تستمر الفترة 20-30 دقيقة، فيقوم الطبيب في هذا الاختبار بسؤال المريض أن يقوم بتثبيت حلقة حول قضيبه قبل النوم تقوم بقياس عدد مرات الانتصاب وشدتها ومدتها.
  • اختبار الحقن: حيث يتم حقن مادة في منطقة معينة من القضيب والتي من المفترض أن تحدث انتصاب مؤقت، فيتم حقنها وملاحظة استجابة قضيب المريض.
  • الأشعة الفوق صوتية “الألتراساوند”: يتم استخدامها بالتزامن مع اختبار الحقن، لملاحظة جريان المادة المحقونة في الشرايين والأوردة الخاصة بالقضيب.
  • اختبار الصحة النفسية: حيث يتم فحص الصحة النفسية والعاطفيّة للشخص، وذلك لمعالجة الأسباب التي قد تؤدي لمشاكل الانتصاب، مثل: الاكتئاب والقلق والرهاب وعدم الرضا عن الشريك.

المصادر

  • Richard S. Snell (2011) Clinical Anatomy by Regions, 9th edn., USA: LWW.
  • 2019 Cleveland Clinic (2016) Male Reproductive System, Available at: https://my.clevelandclinic.org/health/articles/9117-male-reproductive-system (Accessed: 6 July 2019).
  • 2019 Beaumont Health () Types of Penile Conditions and Diseases, Available at: https://www.beaumont.org/conditions/types-of-penile-conditions-diseases (Accessed: 6 July 2019).
  • Cleveland Clinic (2014) Penis Health, Available at: https://my.clevelandclinic.org/health/articles/9117-male-reproductive-system (Accessed: 6 July 2019).
  • Healthwise Staff (2012) Types of Penile Conditions and Diseases, Available at: https://www.cardiosmart.org/Healthwise/hw23/1151/hw231151 (Accessed: 6 July 2019).
السابق
مرض الربو (الأزمة) عند الأطفال: ماهيته، أعراضه، التشخيص والعلاج
التالي
فيتامين أ: ما هو ووظيفته ومصادره ومدى احتياج الإنسان لفيتامين أ

اترك تعليقاً