جسم الإنسان

الغدة النخامية:تشريحها،هرمونات الغدة النخامية وأهم أمراضها

حقائق سريعة عن الغدة النخامية

  • تسمى الغدة النخامية بالغدة الرئيسية.
  • يبلغ حجم الغدة النخامية حوالي 1/3 إنش أي ما يعادل حجم حبة البازلاء.
  • يتم التحكم بالغدة النخامية عن طريق تحت المهاد (hypothalamus).
  • لا ينتج الفص الخلفي أي هرمون، إنما يستقبل كل هرموناته من تحت المهاد.

كشرطي المرور في الميدان، وكالمدير في المدرسة يحتاج جسمنا أيضًا للتنظيم والإدارة بدقة وسلاسة، وهذا ما تقوم به بالضبط الغدة النخامية والتي تسمى أيضًا الغدة الرئيسية “the master gland” حيث تفرز هرمونات تقوم بالتحكم بالعديد من الغدد الصماء في الجسم كالغدة الدرقية الكظرية، المبيضين والخصيتين.

تشريح الغدة النخامية

يبلغ حجم الغدة النخامية (pituitary gland) حوالي 1/3 إنش أي ما يعادل حجم حبة البازلاء، وتقع تحت المخ مباشرة بجانب ما يعرف بتحت المهاد، والتي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالغدة النخامية من حيث الوظيفة والتركيب، حيث يربطهما ببعضهما البعض ما يعرف بساق الغدة النخامية (pituitary stalk).
تتكون الغدة النخامية من فص أمامي وفص خلفي، حيث يقوم الفص الأمامي بتصنيع و إفراز الهرمونات بينما يستقبل الفص الخلفي هرموناته من تحت المهاد ويقوم بإفرازها إلى الدورة الدموية.

 هرمونات الغدة النخامية

تقوم الغدة النخامية بإفراز هرمونات عديدة والتي تقوم بتحفيز أو تثبيط الغدد الصماء الأخرى، فعلى سبيل المثال حينما تشعر بالقلق والتوتر تقوم هذه الغدة بإفراز هرمون ACTH  الذي يحفز إفراز الكورتيزون من الغدة الكظرية.
لكن الغدة النخامية بدورها أيضًا تخضع لتحكم تحت المهاد حيث تقوم بإفراز هرمونات مثبطة، أو محفزة تتحكم في عمل الغدة النخامية.

وللحديث بتفصيل أكثر عن هرمونات الغدة النخامية يجب تقسيمها إلى مجموعتين حسب مكان إفرازها:

هرمونات الفص الأمامي

  • الهرمون الموجه للغدة الكظرية (Adrenocorticotropic hormone ACTH): وهو الذي يحفز الغدة الكظرية.
  • الهرمون المنبه للجريب (Follicle stimulating hormone FSH): والذي يعمل مع هرمون آخر يسمى LH لتنظيم عمل المبيضين والخصيتين.
  • هرمون النمو (Growth hormone GH): ويعتبر هرمون النمو هرمون مهم جدًا خصوصًا في المراحل العمرية الأولى للحفاظ على بنية جسدية صحية وللنمو عند الاطفال، أما عند البالغين فهو يساعد على الحفاظ على الكتلة العضلية والعظمية وتوزيع الدهون في الجسم.
  • هرمون مُلَوتِن (Luteinizing hormone LH): كما ذكرنا سابقًا فإنه يعمل مع هرمون FSH على تنظيم وظائف المبيض والخصية.
  • هرمون الحليب (Prolactin) يحفز إنتاج الحليب.
  • الهرمون المنبه للدرقية (Thyroid stimulating hormone) يحفز الغدة الدرقية لإفراز هرموناتها المهمة جدًا في تنظيم عمليات الأيض في الجسم.

هرمونات الفص الخلفي

يحتوي الفص الخلفي على النهايات العصبية القادمة من تحت المهاد، التي بدورها تحمل هرمونات قادمة للفص الخلفية هي:

  • الهرمون المضاد لإدرار البول (Anti-diuretic hormone ADH): والذي يحفز الكلية لزيادة امتصاص الماء.
  • هرمون الأوكسيتوسين (Oxytocin): الذي له العديد من الوظائف كانقباض الرحم عند الولادة وتحفيز إنتاج الحليب.

أمراض واعتلالات الغدة النخامية

تعد أورام الغدة النخامية من أكثر اعتلالات الغدة النخامية شيوعًا، حيث تصيب العديد من كبار السن، لكنها وفي أغلب الأحيان لا تشكل خطرًا يهدد الحياة، ولكن قد تؤدي إلى اضطرابات في قدرة الغدة على إفراز الهرمونات المختلفة.

بشكل عام هناك نوعان من أورام هذه الغدة

  • الأورام المفرزة للهرمونات (تفرز الهرمونات الطبيعية ولكن بشكل كبير).
  • الأورام غير مفرزة للهرمونات.

وقد يؤدي اختلال التوازن في إفراز الهرمونات إلى مشاكل في مختلف أنحاء الجسم، فعلى سبيل المثال إذا كان أحدهم يعاني من زيادة إفراز هرمون TSH فهذا سيؤدي إلى فرط نشاط الغدة الدرقية.

وهناك أمراض أخرى قد تصيب الغدة النخامية ومنها:

 مرض السكري الكاذب (diabeties insipidus)

وهو اعتلال نادر ناتج عن قلة إفراز هرمون المضاد لإدرار للبول مما يؤدي إلى منع امتصاص الماء من الكلية فينتج عنه أعراض مشابهة لأعراض مرض السكري من زيادة التبول والشعور بالعطش، وقد يكون لون البول في هذه الحالة صاف كالماء نتيجة الاستهلاك الزائد له، أما عن تشخيص هذا المرض فيتم من خلال فحص مكونات البول التي تكون في هذه الحالة تحتوي على كمية ماء كبيرة يقل تركيز المكونات الأخرى قليل، أو صورة رنين مغناطيسي للدماغ للبحث عن اعتلالات في الغدة النخامية.

متلازمة الإفراز غير الملائم للهرمون المضاد لإدرار البول(SIADH)

سببه زيادة إفراز هرمون ADH وينتج عنه زيادة امتصاص الماء مما يؤدي إلى نقص تركيز الصوديوم في الدم.

 السكتة النخامية  (Pituitary apoplexy)

يحدث غالبًا اعتلال الغدة بشكل مفاجئ نتيجة التعرض لصدمة أو نزيف، مما يؤدي إلى نقص حاد مهدد للحياة في هرموناتها.

غالبًا ما يقوم الطبيب في هذه الحالة بالاستفسار عن الأشياء التالية لتحديد السبب:

  • الأدوية المتناولة حاليًا.
  • التاريخ المرضي للعائلة فيما يتعلق بأمراض الغدد الصماء.
  • إذا كان المريض يعاني من أمراض أخرى كالحساسية وغيرها.
  • العادات الغذائية.
  • قد يقوم الطبيب أيضًا بقياس ضغط الدم وضربات القلب بالإضافة إلى طلب تحاليل معينة للدم والبول، بعد ذلك سيحدد الأخصائي البروتوكول المناسب للعلاج بناء على الاعتلال الموجود.

المصادر

  • endocrineweb (Updated on: 04/10/18) An Overview of the Pituitary Gland, Available at: https://www.endocrineweb.com/endocrinology/overview-pituitary-gland (Accessed: 16th February 2019)
  • Boundless Anatomy and Physiology (2018) The Pituitary Gland, Available at: https://courses.lumenlearning.com/boundless-ap/chapter/the-pituitary-gland/ (Accessed: 16th February 2019).
السابق
النوم: مراحله، أهميته وأهم النصائح للحصول على نوم فعال وهادئ
التالي
اليرقان لدى الأطفال حديثي الولادة: أنواعه، وأسباب اليرقان، وكيفية علاجه

اترك تعليقاً