التهاب المفاصل الصدفي: اعراض صدفية المفاصل وعلاجها

حقائق عن التهاب المفاصل الصدفي

  • التهاب المفاصل الصدفي هو مرض مناعي مرتبط بمرض الصدفية يصيب المفاصل مسببًا التهاب و آلام شديدة في المفصل، و قد يؤدي إلى انتفاخه و تصلبه.
  • يصاب حوالي 6-42% من مرضى الصدفية سنويا بالتهاب المفاصل الصدفي.
  • يشبه التهاب المفاصل الصدفي أمراض المفاصل الأخرى كالتهاب المفاصل الروماتويدي و خشونة المفاصل.
  • يصيب التهاب المفاصل الصدفي الفئة العمرية 35-50 و لكنه قد يصيب و الأطفال، و على خلاف أمراض المناعية الأخرى فإنه يصيب النساء و الرجال بشكل متساوٍ.
  • قد تظهر أعراض التهاب المفاصل الصدفي قبل ظهور أي أعراض للجلد.
  • لا يوجد علاج فعال يمنع ظهور أعراض التهاب المفاصل الصدفي و لكن قد يستخدم الأطباء بعض الأدوية و العقاقير لتخفيف آلام المفاصل و تصلبها.
  • تعتبر التمارين الرياضية كالمشي و السباحة من الطرق الفعالة لتقليل الضغط على المفاصل و تقليل فرصة تصلبها، لذلك إن كنت من مصاب التهاب المفاصل الصدفي عليه ممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري.

عندما تسمع بالتهاب المفاصل الصدفي أو التهاب المفصل في الصدفية سيخطر لك أننا نتحدث عن المرض الجلدي الصدفية، الذي يسبب تقشير و حكة في الجلد و تشوهات في الأظافر، و هذا صحيح نوعًا ما، فالصدفية مرض مناعي يصيب الجلد، و لكن في 40% ممن تم تشخيصهم بالصدفية قد يصابون بالتهابات في المفاصل تدعى بالتهاب المفاصل الصدفي.

تختلف حدة التهاب المفاصل الصدفي من شخص إلى آخر، و قد يتسبب بتدمير المفاصل، و لكن استخدام العلاج و العقاقير المناسبة يحد من تطوره، يصيب هذا المرض بدوره الرجال و النساء بشكل متساوٍ و غالبًا يكون في عمر 30-50 سنة، لكنه قد يصيب الأطفال في حالاتٍ قليلة.

ما هو التهاب المفاصل الصدفي ؟

التهاب المفاصل الصدفي هو مرض مناعي و يعتبر جزء من مرض الصدفية، تهاجم فيه الخلايا المناعية مفاصل الجسم، و استجابة لها يلتهب المفصل مسببًا انتفاخًا وألمًا شديدين، قد يصاب مفصل واحد، أو عدة مفاصل في نفس الوقت، و كما هو الحال في الصدفية، فإنّ التهاب المفاصل الصدفي ينشط في فترات معينة، و تختفي الأعراض في فترات أخرى، و قد تنتقل من مفصل إلى آخر مع مرور الوقت.

معظم مصابي التهاب المفاصل الصدفي تظهر عليهم أعراض الجلد أولاً، ولكن في بعض الحالات يظهر تصلب المفاصل دون ظهور أي أعراض في الجلد و قبل تشخيص مرض الصدفية.

أنواع التهاب المفاصل الصدفي

تم تقسيم التهاب المفاصل الصدفي إلى 5 أقسام تبعا للمفاصل المتأثرة و هي:-

  1. التهاب المفاصل المتماثل: و سمي بهذا الاسم لأنه يصيب المفاصل على جانبي الجسم؛ مثلاً يصاب فيه مفصل الركبة الأيمن و الأيسر، و يشكل نسبة 50% من التهاب المفاصل الصدفي، وهو مشابه جدًا لالتهاب المفاصل الروماتويدي.
  2. التهاب المفاصل غير المتماثل: تصاب فيه المفاصل بشكل عشوائي فقد يصاب مفصل الركبة الأيمن و مفصل الرسغ الأيسر، و يشكل نسبة 35%.
  3. التهاب المفاصل الصدفي القاصي: تصاب فيه أصابع القدم و اليدين فتنتفخ و تصبح شبيهة بالنقانق، تظهر فيه تشوهات في الأظافر و قد تخرج من مكانها.
  4. التهاب الفقرات: تلتهب فقرات العمود الفقري مما يؤدي إلى ألم وتصلب في الرقبة و الظهر.
  5. التهاب المفاصل الجادع: يعتبر من أخطر أنواع التهاب المفاصل الصدفي، و يشكل نسبة 5% و تتشوه فيه المفاصل الصغيرة كمفاصل الأصابع و قد تدمر تمامًا.

الأشخاص المعرضون للإصابة بالتهاب المفاصل الصدفي

يصيب التهاب المفاصل الصدفي 6-42 % من مصابي الصدفية سنويًا، و عادة ما يظهر في سن 35-50 و يصيب الأطفال أحيانًا،  و على خلاف الأمراض المناعية الأخرى فهو يصيب الرجال و النساء بشكل متساوٍ.

أسباب التهاب المفاصل الصدفي

السبب الرئيس للصدفية و التهاب المفاصل الصدفي غير معروف، و لكن على خلاف معظم الأمراض المناعية الروماتويدية ترتبط الصدفية و كذلك التهاب المفاصل الصدفي ارتباطًا وثيقًا بالعوامل الجينية، فهناك حوالي 40%من المشخصين بالتهاب المفاصل الصدفي و الصدفية لديهم احد مصاب من أفراد عائلتهم.

لا تعتبر الصدفية و التهاب المفاصل الصدفي من الأمراض التي تسببها البكتيريا و الفيروسات، و لكن هناك أنواع من العدوى وخاصة البكتيريا المسببة لالتهاب الحلق تؤدي إلى تنشيط الجهاز المناعي و بالتالي تزداد فرصة ظهور أعراض الصدفية و التهاب المفاصل الصدفي، كما و تزداد مع التوتر و الإصابات التي تنشط الجهاز المناعي، و يحدث ذلك لمن يتملك القابلية الجينية للإصابة بهما.

تشخيص التهاب المفاصل الصدفي

التهاب المفاصل الصدفي مشابه لأمراض المفاصل الأخرى كالتهاب المفاصل الروماتويدي و النقرس لذلك يقوم عادة طبيبك بإرسالك إلى طبيب متخصص بأمراض المفاصل و عادةً ما يتبع هذه الخطوات في التشخيص:-

  • أخذ التاريخ المرضي وإجراء الفحص السريري: يهتم الطبيب بمعرفة طبيعة الألم و المفاصل المتأثرة ، كما ويهتم أيضا بتاريخ العائلة نظرًا لارتباط التهاب المفاصل الصدفي المباشر بالجينات  ، و عند قيامه بالفحص السريري يبحث عن أعراض الجلد لمرض الصدفية التي لا تكون ظاهرة دائمًا، فهي قد تكون خلف الأذن أو فروة الرأس.
  • فحوصات الدم: يقوم الطبيب بطلب بعض فحوصات الدم التي يستثنى بها أمراض المفاصل الأخرى ، و قد يظهر ارتفاع في خلايا الدم البيضاء و فقر في الدم نتيجة التهاب و قد تكون طبيعية.
  • فحص السائل المحيط بالمفصل: قد يقوم الطبيب بسحب القليل من السائل المحيط بالمفصل لفحصه و استثناء مرض النقرس.
  • الأشعة السينية: يستخدم الطبيب الأشعة السينية لرؤية المفاصل المدمرة و قد يستخدم التصوير المقطعي أو الرنين المغناطيسي لرؤية تفاصيل أدق.
  • عينة من الجلد: قد يأخذ الطبيب عينة من الجلد ليؤكد تشخيص مرض الصدفية و بالتالي التهاب المفاصل الصدفي.

علاج التهاب المفاصل الصدفي

عادة ما يصف الطبيب بعض الأدوية و العقاقير للتخفيف من التهاب و انتفاخ المفاصل، و لكن لا يوجد علاج فعال يعالج التهاب المفاصل الصدفي بشكل تام. و من هذه العقاقير:

  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية: تقلل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية من الألم و انتفاخ المفاصل و منها naproxen، ولكن الاستخدام المفرط لها قد يؤدي إلى آلام في المعدة، لذلك عليك اتباع إرشادات طبيبك في استخدام الأدوية و العقاقير.
  • الستيرويدات: الستيرويدات من المواد الشبيهة بهرمون الكورتيزول الذي يقلل الالتهابات في الجسم ، لذلك فإن استخدامها يقلل بشكل ملحوظ الألم و الانتفاخ و لكن يفضل استخدام الستيرويدات الموضعية بدلا عن الحبوب، وذلك بحقنها في المفصل؛ للتقليل من الأعراض الجانبية لها مثل انتفاخات الوجه و هشاشة العظام، و يجب التنويه أن كبحها للأعراض يكون بشكل مؤقت.
  • العقاقير المضادة للروماتيزم: تستخدم هذه المجموعة من الأدوية في علاج التهاب المفاصل الروماتويدي، و قد وجد الباحثون أنها فعالة في علاج التهاب المفاصل الصدفي.
  • و أخيرًا بعض الأدوية الحديثة مثل Anti-TNF

غالبًا ما تمنع هذه العقاقير من إرسال الإشارات للجهاز المناعي و بالتالي تقلل من أعراض التهاب و الانتفاخ في المفصل.

كيف تستطيع تحسين جودة الحياة دون التأثر بالتهاب المفاصل الصدفي؟

تعتبر الرعاية الذاتية و تغيير نمط الحياة من الطرق الفعالة لتقليل أعراض التهاب المفاصل الصدفي، و التقليل من مضاعفاته ، و أطوار نشاطه و منها :

  • التمارين الرياضية: القيام بالتمارين الرياضية بشكل منتظم يقلل من تصلب المفاصل، و يقلل من الوزن و بالتالي يقلل الحمل على المفاصل.
  • الغذاء المتوازن: تناول غذاء متوازن غني بالألياف و يحتوي على كميات قليلة من الأملاح و السكريات و الدهون، يحافظ على الوزن و يقلل الحمل على المفاصل، كما أنه يقلل من أعراض الإرهاق و الإعياء.
  • التقليل من الكحول: تزيد الكحول من الأعراض الجانبية للأدوية و العقاقير المستخدمة في علاج التهاب المفاصل الصدفي، لذلك عليك تجنبها تمامًا.
  • التقليل من الضغوط النفسية: تزيد الضغوط النفسية  من فرصة نشاط التهاب المفاصل الصدفي، و كذلك تزيد من حدة الأعراض، لذلك عليك التقليل من تلك الضغوط المشي و اليوغًا و الاستماع للأصوات الهادئة.
  • ارتداء الملابس الفضفاضة: تقلل الملابس الفضفاضة من فرص الاحتكاك بالجلد المتأثر بالصدفية و بالتالي تقلل من إمكانية تقرحه.

المصادر

  • American College of Rheumatology (2017) Psoriatic Arthritis, Available at: https://www.rheumatology.org/I-Am-A/Patient-Caregiver/Diseases-Conditions/Psoriatic-Arthritis (Accessed: 2 November 2018).
  • Arthritis Foundation (2018) Psoriatic Arthritis, Available at: https://www.arthritis.org/about-arthritis/types/psoriatic-arthritis/ (Accessed: 2 November 2018).

مراجعة علمية وتدقيق لغوي: د. سائد عودة

السابق
عرق النسا، ما هو عرق النسا، علاج عرق النسا
التالي
ألم الأبهر”الوتاب”: تعريفه وأعراضه والعلاج الطبيعي

اترك تعليقاً