الأنف والأذن والحنجرة

علاج التهاب اللوزتين وما هي النصائح التي تساعد في التخفيف من أعراض التهاب اللوزتين

علاج التهاب اللوزتين

كما يعرف الأغلب، اللوزتين هما عبارة عن تجمع من النسيج الليمفاوي التي تشكّل جزء من الجهاز المناعي في الجسم تتواجدان في أقصى الحلق على الجهتين اليمنى واليسرى، لذا ماذا سيحدث عند الإصابتها بالعدوى وكيف يتم علاج التهاب اللوزتين.

التهاب اللوزتين

أو التهاب الحلق، أو التهاب اللوز، أو بالإنجليزية (tonsillitis) جميعها مسميات مختلفة لنفس المرض، هو التهاب واحمرار يحدث في اللوزتين ويصيب ملايين الناس حول العالم سنوياً، وعلى الرغم من أن التهاب اللوزتين غير مُريح ويؤدي الى تعب وإرهاق عام، إلا أنه من النادر اعتبارها مشكلة صحية رئيسية، أغلب المصابين بالتهاب اللوزتين سواء تعاطو الأدوية أم لا، سيتماثلو للشفاء التام خلال أيام. حيث يتعافى المريض خلال ٧ إلى ١٠ أيام.

أعراض التهاب اللوزتين

الأعراض الأكثر شهرة لالتهاب اللوزتين هي:

  • احتقان في الحلق وألم عن البلع.
  • احمرار وانتفاخ في اللوزتين مع تكون بقع مملوءة بالصديد في بعض الحالات.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • صداع.
  • صعوبة في البلع.
  • آلام في الرقبة والأذن.
  • تعب وإرهاق عام.
  • صعوبة في النوم.
  • كحة وقشعريرة.
  • انتفاخ في العقد اللمفاوية المتواجدة في الرقبة.

هناك أعراض أقل شهرة وهي كالتالي:

  • تعب وإرهاق عام.
  • تقيؤ وآلام في المعدة.
  • غثيان.
  • يتحول اللسان الى فرويّ الملمس.
  • تغير في الصوت.
  • صعوبة في فتح الفم.
  • رائحة نَفَس سيئة

حصاوي اللوز

في بعض حالات التهاب اللوزتين، قد تتكون حصاوي على اللوزتين تسمى “حصاوي اللوز” هي عبارة عن مواد متكلّسة تتكون في تجاويف اللوزتين، غالباً صغيرة الحجم لكن في بعض الحالات، قد يصل حجمها إلى ٣ سم أو أكثر. في بعض الأحيان قد تكون حصاوي اللوزتين مزعجة، لكنها ليست مؤذية.

 متى يجب عليك زيارة الطبيب

  • في بعض الحالات النادرة قد تنتفخ اللوزتين لدرجة كبيرة ممكن أن تؤدي معها إلى تضييق مجرى الهواء وصعوبة في التنفس، في هذه الحالة يجب زيارة الطبيب بشكل عاجل.
  • إذا ظهرت على المريض أيّ من هذه الأعراض
    • ارتفاع درجة الحرارة أعلى من ٣٨.٥.
    • تشنجات في الرقبة وعدم القدرة على تحريكها.
    • احتقان يستمر لمدة أطول من يومين.

تشخيص التهاب اللوز

مراحل التشخيص لأي مرض دائماً ما تكون متمحورة حول ثلاث نقاط وهي ” التاريخ المرضي، الفحص السريري، إجراء الفحصوات الطبية”

  • يقوم الطبيب بتشخيص المريض بدايةً من الأعراض التي تظهر على المريض والتي ذكرناها سابقاً، ثم يقوم بعد ذلك بعمل فحص كامل للمريض وقياس المعدلات الحيوية من ضغط وحرارة ومعدلات التنفس، وفحص الحلق والتي تُظهر انتفاخ اللوزتين مع وجود بقع بيضاء في بعض الأحيان.
  • انتفاخ العقد المفاوبية وظهور طفح جلدي في بعض الأحيان في منطقة الرقبة.
  • أخذ مسحة من المنطقة المصابة في الحلق وإرسالها إلى المختبر لتحديد ما إذا كان السبب بكتيري أو فيروسي.
  • إجراء فحص كامل لعدد خلايا الدم بما يُعرف بال CBC، هذا الفحص يساعد في تحديد سبب الالتهاب الرئيسي إن كان بكتيري أو فيروسي، وبهذا يساعد أيضاً في تحديد نوع علاج التهاب اللوزتين المناسب للمريض.

أسباب التهاب اللوزتين

لأن اللوزتين هما خط الدفاع الأول في الجسم ضد الميكروبات وعوامل الامراض الخارجية، فهما الأكثر عرضة للالتهاب من غيرهم، ومن الممكن أن يكون الالتهاب فيروسي والذي يشكّل الغالبية العظمى، أو التهاب بكتيري، وأياً كان السبب فإن التهاب اللوزتين مُعدي وينتقل من شخص لآخر.

أنواع التهاب اللوزتين

هناك عدّة انواع من إلتهاب اللوزتين:

  • التهاب اللوزتين الحاد: الأعراض غالباً تستمر لمدة ٣ ل٤ أيام لكن من الممكن أن تستمر لغاية أسبوعين.
  • التهاب اللوزتين المتكرر: الشخص يتعرض لالتهاب اللوزتين عدّة مرات في السنة الواحدة.
  • التهاب اللوزتين المزمن: يصاب الشخص فيها باحتقان ورائحة سيئة للنفَس.

علاج التهاب اللوزتين

غااباً ما يتم علاج التهاب اللوزتين في المنزل في حالة عدم وجود العلامات التي تستلزم زيارة الطبيب المذكورة سابقاً حيث يتم التحكم بالحرارة بوضع كمادات مياه دافئة وأخذ قسط من الراحة والنوم بما يقارب ١٢ ساعة يومياً، أما إذا لم يتم التحكم بأعراض إلتهاب اللوزتين في المنزل، قد يحتاج المري لتنتوب بعض الأدوية ومنها

  • الأكامول أو الباراسيتامول والذي يعمل كمسكّن للآلام.
  • إذا كان سبب الالتهاب بكتيري فسيحتاج المريض إلى تناول مضاد حيوي بوصفة طبية.
  • البنسلين هو المضاد الحيوي الأكثر إستخداماً، يجب عليك الإنتهاء من كورس المضاد الحيوي الذي يصفه الطبيب حتى لو اختفت الأعراض عدم الالتزام بالوصفة العلاجية للمدة المطلوبة، قد يؤدي إلى انتشار الالتهاب مرة أخرى إضافة إلى الإصابة بالحُمّى الروماتزمية او التهابات في الكلى على المدى البعيد.

علاج التهاب اللوزتين جراحيًا

استُخدم بشكل واسع نوعاً ما للتعامل مع حالات التهاب اللوزتين، حالياً استئصال اللوزتين لم يعد يستخدم إلا إذا كان التهاب اللوزتين يحدث بشكل متكرر ومزمن، بمعنى إذا أُصيب الشخص بالتهاب اللوزتين ٧ مرات في السنة الواحدة، أو ٣ مرات كل سنة على مدار ٣ سنوات متتالية، في هذه الحالة فإن إستئصال اللوزتين موصى به!

على الرغم من أن اللوزتين تقل أهميتها بشكل ملحوظ بعد فترة البلوغ إلا أنهما لا تزالا عضواً فاعلاً بالجسم لذا، لا ينصح باستئصال اللوزتين إلا للضرورة.

يتم استئصال اللوزتين إذا نتج عنهما:

  • انقطاع النفس وصعوبته في الليل.
  • صعوبة في التنفس او البلع.
  • تكون صديد من الصعب معالجته بالأدوية.
  • التهاب في نسيج اللوزتين، عندها ينتقل هذا الالتهاب إلى المناطق المحيطة مؤدية إلى تكوّن صديد خلف اللوزتين.

يُفضل أن يكون الخيار الجراحي هو آخر خيار قد نضطر اللجوء إليه، لأن النتائج السلبية لعملية استئصال اللوزتين تفوق النتائج الإيجابية.

عمومًا، على الرغم من الشعور الغير مريح والمزعج الذي تتسبب يه التهاب اللوزتين إلا أنه في الغالبية العظمى عند الأشخاص المصابين، يتم الشفاء الكامل بدون مضاعفات على المدى البعيد.

نصائح تساعد في التخفيف من أعراض التهاب اللوزتين

هناك العديد من النصائح والتي تساعد في التخفيف من حدة الأعراض، ومن هذه النصائح:

  • الراحة: الراحة تجعل الجسم قادراً على التركيز على محاربة الالتهاب بدلاً من استخدام الطاقة في النشاطات اليومية.
  • شرب السوائل: تمنع من جفاف الحلق، خيث أن الجسم في صراعه ضد الالتهاب يحتاج كمية وفيرة من الماء والسوائل، يُفضّل أنت تكون خالية من الكافيين، بمعنى الابتعاد عن شرب القهوة والشاي والإكثار من العصائر.
  • الغرغرة بماء وملح، يساعد في تخفيف عدم الراحة المصاحبة للالتهاب.
  • استخدام الهواء الرطب أو الجلوس في حمام رطب من الممكن أن يخفف من التهيج الذي قد يحصل نتيجة الهواء الجاف.
  • تجنب المهيجات، كالتدخين والتبغ.
  • أخد المسكنات كالأكامول والتروفين مهمّة لتخفيف الالم وخفض الحرارة.

المضاعفات

في حالات نادرة ممكن أن يتسبب التهاب اللوزتين في حدوث بعض المضاعفات، غالباً ما تكون مع الإلتهاب البكتيري، ومن الممكن ان ينتشر الإلتهاب في الجسم مسبباً:

  • التهاب في الأذن الوسطى.
  • تكون صديد بين اللوزتين وجدار الحلق.
  • ارتخاء عضلات الحلق مما يُؤدي إلى حدوث اختناق في الليل قد يؤدي إلى إيقاظ المريض، وتؤثر على دورات نومه الطبيعية.

مضاعفات نادرة

  • الحمى القرمزية
  • الحمة الروماتزمية: والتي يحدث التهاب مع حركة اهتزازية في الجسم، وألم في المفاصل.
  • التهاب في الكِلية: والتي يتأثر فيها نظام فلترة الكلية، مؤدياً إلى نزول الدم في البول والتقيؤ.

في النهاية، إلتهاب اللوزتين هو من الأمراض البسيطة التي يتم فيه الشفاء التام في معظم الحالات بدون أي مضاعفات.

المصادر

  • NHS (2017) Tonsillitis, Available at: https://www.nhs.uk/conditions/tonsillitis/ (Accessed: 9 Octobrt 2018).
  • Tim Newman (2017) Fast facts on tonsillitis, Available at: https://www.medicalnewstoday.com/articles/156497.php (Accessed: 9 Octobrt 2018).
  • Mr Anil Banerjee (2017) Symptoms of tonsillitis, Available at: https://www.bupa.co.uk/health-information/childrens-health/tonsillitis (Accessed: 9 Octobrt 2018).
  • American Academy of Otolaryngology–Head and Neck Surgery Foundation (2018) Tonsillitis, Available at: https://www.enthealth.org/conditions/tonsillitis/ (Accessed: 9 Octobrt 2018).
السابق
المياه البيضاء كيف تظهر أعراضها وهل يمكن القيام بعلاج المياه البيضاء
التالي
مرض التليف الكيسي عند الأطفال، حقائق يجب معرفتها عن هذا المرض

اترك تعليقاً