صحة عامة

التعامل مع الحروق بين الطب والخرافة وما هي النصائح المهمة في كيفية التعامل مع الحروق

الحروق

الجروح التي نتعرض لها بسبب الحروق تسبب لنا آلامًا حادة، ويصاحبها تغيير في شكل المنطقة المصابة، وقد لا يتم علاجها وإخفاء هذه البقع أو النتوءات إلا بإجراء عمليات تجميلية.

سنستعرض في هذا المقال بعض الخرافات عن الجروح وما هي الطرق الصحيحة لعلاجها.

درجات الحروق

هناك 4 درجات للحروق وفق شدتها:

  • حروق الدرجة الأولى:

وتعتبر الأقل خطورة بين أنواع الحروق الأخرى، وينتج عنها تدمير وتهتك للطبقة الخارجية من الجلد، وقد تحدث نتيجة التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة أو التعرض للبخار الساخن أو ملامسة جسم ساخن.

تتمثل أعراض هذا النوع من الحروق بوجود احمرار في الجلد وجفافه وحدوث ألم وتورم خفيفين.

يتم علاج حروق الدرجة الأولى بوضع الجزء المحروق في الماء الفاتر لفترة قصيرة حيث يعمل على التخفيف من حدة الألم كما يتم استخدام مراهم خاصة، ويمكن الوقاية من هذا النوع من خلال استخدام الكريمات الواقية من أشعة الشمس.

  • حروق الدرجة الثانية:

هي عبارة عن تهتك للطبقة الخارجية من الجلد مع الطبقة التي تليها، وتسبب ألامًا شديدة لأن النهايات العصبية أصبحت ظاهرة.
تنتج هذه الحروق من التعرض للسوائل الحارة أو المغلية، أو الحرق بالمواد الكيميائية أو الكهرباء.

تتميز حروق الدرجة الثانية باحمرار وألم شديدين مع ظهور فقاعات مملوءة بسائل والتي يميل كثير من الناس إلى فتحها وتفريغها من محتوياتها وهو تصرف خاطئ يجب عدم القيام به.

خلال العلاج لا بد من التأكد من أن آخر تطعيم للكزاز لم يمر عليه عشر سنوات فأكثر وإلا يجب تطعيم المصاب.

  • حروق الدرجة الثالثة:

هي عبارة عن تهتك للطبقات الجلد وصولًا إلى أنسجة العضلات، وتتميز هذه الدرجة بعدم وجود آلام إذ أن النهايات العصبية المسؤولة عن الإحساس قد احترقت.
تنتج حروق الدرجة الثالثة من سوائل أو مواد كيميائية حارقة أو تيار كهربائي وغيرها.

لا بد من التدخل الطبي السريع في حروق الدرجة الثالثة لحماية المريض من العدوى والأمراض نتيجة تدمير خط الدفاع الأول- الجلدَ-.

طرق خاطئة لعلاج الحروق

إن حياتنا اليومية لا تخلو من الجروح والحروق المستمرة سواء تلك التي تصيبنا أو تصيب من حولنا ونلاحظ كثيرًا من المشاهدات والإجراءات العلاجية الخاطئة التي توارثتها الأجيال، وعند إخضاع هذه الممارسات للعلم الصحيح فقد فشلت في إثبات فاعليتها عمليًا، بل قد تؤثر سلبًا على منطقة الإصابة أو على الجسم ككل، ومن هذه الممارسات:

  1. وضع معجون الاسنان: يعتبر معجون الاسنان مستحضرًا كيميائيًا تجميليًا يستخدم خصيصًا لتنظيف الأسنان، لذلك يمنع منعًا باتًّا وضعه على الجروح بهدف تخفيف الألم لأنه مادة كيميائية يعمل على تلويث الجرح ويؤدي الى تأخر الشفاء.
  2. وضع الطحين على موضع الحروق: حيث يعمل على تلوث الجروح بدلاً من علاجها.
  3. وضع بياض البيض: حيث يؤدي هذا الإجراء إلى حدوث التهابات بكتيرية للجروح دون أن يؤدي إلى التخفيف من الآلام.
  4. وضع مكعبات الثلج: تؤدي هذه الطريقة لحدوث تهيج لموضع الحرق مما يؤخر في عملية علاجها والتئام الجرح.
  5. ثقب الفقاعات: حيث يؤدي ثقب الفقاعات التي تحتوي على سائل إلى زيادة احتمالية حدوث تلوث للجرح، كما أنها تزيد من الألم المصاحب للحرق.

الطرق الصحية التي يجب اللجوء إليها:

  1.  إزالة الملابس الضيقة والمجوهرات.
  2.  وضع الجرح مباشرة تحت الماء الفاتر لمدة عشرين دقيقة على الأقل.
    ملاحظة لا نستخدم قطع الثلج أو الماء البارد لمعادلة درجة حرارة الحروق.
  3.  تغطية الجرح بلفاف رطب ونظيف.
    اذا استدعت الحالة يجب رفع مكان الجرح أعلى من مستوى القلب.
  4. استخدام المراهم الخاصة بعلاج الحروق.

للتعرف أكثر على طريقة علاج الحروق تابع قرءاة مقالنا عنه من هنا.

نصائح للتقليل من الإصابة بالحروق:

  1. فحص درجة حرارة الماء باليد قبل وضع الطفل في حوض الاستحمام.
  2. المحافظة على السوائل الساخنة بعيدا عن متناول الاطفال.
  3. عدم التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة واستخدام كريمات واقية.

الأعراض التي تستوجب زيارة الطبيب:

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، أي حرق كامل يتطلب دخول المستشفى،أو أي شخص أُصيب بحروق غطت أكتر من 10% من الجسم يحتاج إلى دخول المستشفى للقيام بالإجراءات الطبية اللازمة.

المصادر :

  • April Khan and Matthew Solan (April 26, 2016 ) Burns: Types, Treatments, and More, Available at: https://www.healthline.com/health/burns (Accessed: 8th February 2019).
  • Robert I Oliver, Jr, MD; Jorge I de la Torre (Sep 19, 2017) Burn Resuscitation and Early Management , Available at: https://emedicine.medscape.com/article/1277360-overview(Accessed: 8th February 2019).
  • U.S. National Library of Medicine (28 January 2019) Burns, Available at: https://medlineplus.gov/ency/article/000030.htm (Accessed: 8th February 2019).
السابق
الرّحم، تشريح الرّحم ووظائفه والأمراض التي تصيب الرّحم
التالي
الطحال: وظائف الطحال، موقعه، بعض الأمراض التي تصيب الطحال

8 تعليقات

أضف تعليقا

  1. Ghada Atwa Abu Amra قال:

    الحمدلله

  2. ايمان قال:

    مقال رائع يا غادة
    موفقة يارب ?

  3. Malak قال:

    بالتوفيق غادة ♥️ الله يوفقك و يفتح عليكي ?
    كثير حلو ?
    استمري ?

    1. Ghada قال:

      حبيبتي ملاك ??? .
      ????

    1. Ghada قال:

      حبيبتي ??

  4. Ghada قال:

    حبيبتي ??

  5. غادة قال:

    انتي الرائعة ??.
    حبيبتي ??

اترك تعليقاً