جسم الإنسان

الأوعية الدموية: أقسام الأوعية الدموية وتركيبها

حقائق عن الأوعية الدموية

  • يبلغ طول الأوعية الدموية مجتمعة حوالي 96.56064 كيلومترًا أي ما يعادل محيط الكرة الأرضية مرتين.
  • تحتوي الأوردة الدموية على 70% من الدم الكلي في الجسم.
  • تتأثر الأوعية الدموية بدرجة الحرارة الخارجية؛ حيث تتقلص عند انخفاض درجة الحرارة وتتمدد في الجو الحار.

ما هي الأوعية الدموية

الأوعية الدموية هي القنوات أو الأنابيب التي يتم من خلالها نقل الدم إلى جميع أنحاء الجسم، وتشكل هذه الأوعية نظامين دموييْن مغلقيْن، يبدآن وينتهيان في القلب وهما:

  1. الدورة الدموية الصغرى: وفيها الأوعية الرئوية التي تنقل الدم من البطين الأيمن إلى الرئتين عودة إلى الأذين الأيسر.
  2. الدورة الدموية الكبرى: وفيها يُحمل الدم من البطين الأيسر إلى الأنسجة المختلفة في جميع أنحاء الجسم ثم يعود هذا الدم إلى الأذين الأيمن.

أقسام الأوعية الدموية

الشرايين

  • تقوم الشرايين بنقل الدم بعيدًا عن القلب، فالشرايين الرئوية (pulmonary arteries) تنقل الدم منخفض الأكسجين من البطين الأيمن إلى الرئتين،
  • أما الشرايين الرئيسية (systemic arteries) فتنقل الدم المؤكسج من البطين الأيسر إلى أنسجة الجسم.
  • يتم ضخ الدم إلى شرايين كبيرة ومرنة تتفرع باستمرار إلى شرايين أصغر فأصغر، حتى تصل إلى أوعية مجهرية لا ترى بالعين المجردة تدعى شُرينات”arterioles”، وتلعب هذه الشرينات دورًا مهمًا في تنظيم التدفق الدموي عبر الشعيرات الدموية.
  • يتكون جدار الشريان من ثلاث طبقات، وهي:
  1. طبقة بطانية: هي الطبقة الداخلية وتتكون من خلايا طلائية حرشفية بسيطة محاطة بنسيج ضام قاعدي وألياف مرنة.
  2. طبقة متوسطة: هي الأسمك في الثلاث طبقات حيث تتكون من عضلة ملساء، تقوم بدعم الوعاء الدموي وتتحكم في قطره لتنظيم التدفق الدموي وضغط الدم.
  3. طبقة خارجية: وهي التي تربط الأوعية الدموية بالأنسجة المجاورة، وتتكون من نسيج ضام يحتوي على ألياف الكولاجين والألياف المرنة.

الشعيرات الدموية

  • وهي الأصغر والأكثر انتشارًا من بين الأوعية الدموية، حيث تقوم بربط الأوعية الدموية بعضها ببعض وتساهم في تبادل المواد المختلفة بين الدم والأنسجة.
  • يختلف توزيعها حسب النشاط الأيضي للأنسجة المختلفة، فالعضلات الهيكلية والكبد والكلى تمتلك شبكة واسعة منها لأنها نشطة أيضيًا وتحتاج لإمداد مستمر بالأكسجين والمغذيات.
  • أما النسيج الضام فله نصيب أقل من الشعيرات الدموية، وهناك أنسجة تفتقر تماما لهذه الشعيرات مثل البشرة والقرنية والعدسة.
  • تحتوي الشعيرات الدموية على حوالي 15%من الدم الكلي في الجسم.
  • يتم تنظيم كمية الدم المتدفق إلى الشعيرات عن طريق العضلات الملساء الموجودة في جدار الشرينات.

الأوردة

  • تحمل الأوردة الدم باتجاه القلب، حيث يعود الدم من الشعيرات الدموية إلى الوريدات ثم إلى أوردة أكبر فأكبر وصولًا إلى القلب.
  • في الدورة الدموية الصغرى تقوم الأوردة الرئوية بنقل الدم من الرئتين إلى الأذين الأيسر ويحمل كمية عالية من الأكسجين لكونه قادم مباشرة من الرئتين حيث تحدث عملية الأكسجة.
  • أما أوردة الدورة الدموية الكبرى “الأوردة النظامية” فتحمل الدم القادم من جميع أنحاء الجسم إلى الأذين الأيمن ويحتوي هذا الدم على كمية منخفضة من الأكسجين لكونه قد استخدم من أنسجة الجسم المختلفة في عملياتها الأيضية.
  • يتكون جدار الوريد من ثلاث طبقات مماثلة للطبقات التي تكون الشرايين مع اختلاف في نسب الألياف المكونة لها، حيث يحتوي على نسب أقل من العضلات الملساء والنسيج الضام، وهو ما يجعل جداره أقل سماكة وأكثر قدرة على استيعاب السوائل دون زيادة كبيرة في الضغط الدموي.
  • تحتوي الأوردة على حوالي 70% من حجم الدم الكلي في الجسم.
  • تحتوي الأوردة الكبيرة ومتوسطة الحجم على صمامات مشابهة لتلك الموجودة في القلب، حيث تساعد هذه الصمامات في صعود الدم باتجاه القلب عكس الجاذبية.

      المراجع

  • NIH (2018) Circulatory Pathways, Available at: https://training.seer.cancer.gov/anatomy/cardiovascular/blood/pathways.html (Accessed: 29th March 2019).
السابق
سرطان الثدي: ماهيته، وأعراضه، وكيفية تشخيصه، وعلاجه
التالي
ملحقات الجهاز الهضمي: ما هي ووظائفها

اترك تعليقاً