صحة العيون

احمرار العين: أسبابه، وكيف يتم علاجه، وطرق الوقاية منه

Red Eye

الكثير منا يعاني من مشكلة احمرار العين، ويتساءل ما السبب وراء هذا الأمر؟ ماذا يجب أن أفعل؟ هل يجب أن أراجع الطبيب؟

تابع هذا المقال وستتعرف على كل ما يخص احمرار العين.

ما هو احمرار العين وكيف يحدث

يُقصد به هو ظهور احمرار كامل لبياض العين، أو شبكة من الشعيرات الدموية، أو بقع حمراء، والذي ينتج غالباً عن توسع الأوعية الدموية الصغيرة الموجودة على سطح العين.

أسباب احمرار العين

فيما يلي أهم الأسباب والعوامل التي قد تؤدي إلى احمرار العين:

  • جفاف العين: ويحدث عادةً نتيجة لقلة النوم، أو التحديق في شاشات الحاسوب والهاتف المحمول والذي يعني ثبات العين لفترة طويلة وقلة فتحها وإغماضها، فيزيد من فرصة تبخر الدموع، ما يتسبب قي جفافها واحمرارها.
  • استعمال العدسات اللاصقة: فإن استعمال العدسات اللاصقة باستمرار، أو عدم العناية بها بشكل صحيح، أو إزالتها بشكل خاطئ، يؤدي إلى احمرار العين وزيادة فرصة تعرضها للعدوى.
  • الحمل: فالتغيرات الهرمونية خلال فترة الحمل يمكن أن تتسبب في قلة إفراز الدموع، فتؤدي إلى جفاف العين وبالتالي احمرارها.
  • إجراء عملية جراحية في العين: مثل الليزك LASIK.
  • تناول بعض الأدوية: مثل مضادات الهيستامين، والحبوب المنومة، ومضادات الاكتئاب.
  • التدخين: ينتج عن التدخين العديد من المواد الكيماوية الضارة في الجسم والتي قد تؤثر على الأغشية في العين فتزيد من احتمالية التهابها واحمرارها.
  • حساسية العين: كثير من الأشخاص يعانون من احمرار العين بعد تعرضهم لأحد مسببات الحساسية مثل: حبوب اللقاح، الغبار، وبر الحيوانات، المنظفات والعطور.
  • الهواء الجاف: خاصة عند استعمال المراوح والمكيفات، التي تقلل من رطوبة الجو وتسرّع من تبخر الدموع فيؤدي إلى جفاف العين واحمرارها.
  • السباحة: يمكن أن تتسبب الأملاح في البحر، أو الكلور في المسابح لاحمرار العين وتهيجها.
  • التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة.

أسباب متعلقة بـالتهابات في العين

  • التهاب الملتحمة (العين الوردية): وهو التهاب الغشاء الشفاف الذي يغطي بياض العين ويبطن السطح الداخلي للجفن، ويحدث إما نتيجة لعدوى بكتيرية، أو فيروسية، أو عامل محسس، مما يسبب ظهور العين باللون الأحمر الفاتح أو الوردي ويصاحبه شعور بالحكة والإحساس بوجود رمل، وهو معدٍ جداً.
  • التهاب صُلبة العين : وهو التهاب مؤلم جداً يصيب الجزء الأبيض من العين، وغالباً ما يكون مصاحباً لأحد أمراض المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتزمي.
  • التهاب أو قرحة القرنية: أي التهاب السطح الأمامي الشفاف من العين، والذي يسمح بمرور الضوء إلى العين، ينجم عادةً من عدوى بكتيرية أو فيروسية أو فطرية، أو إصابة في العين بسبب العدسات اللاصقة، ويكون مصاحب بألم وضعف في البصر واحمرار العين وشعور بجسم غريب في العين.
  • التهاب القزحية: القزحية هي الحلقة الملونة المحيطة بالبؤبؤ، وتحتوي على ألياف عضلية تتحكم بحجم البؤبؤ أي تتحكم بكمية الضوء الداخلة للعين، فلذلك يسبب التهابها احمرار وألم وتدهور في الرؤية وحساسية تجاه الضوء، وعادة ما يكون السبب إصابة العين بكدمة أو عدوى، أو أحد أمراض المناعة الذاتية مثل: مرض الذئبة الحمراء، ومرض النقرس، ومرض بهجت وغيرها.
  • التهاب الجفن: ويحدث عادةً نتيجة لانسداد الغدد الدهنية الموجودة بالقرب من قاعدة الرموش، يصاحبه احمرار وحرقة وحكة في العين والجفن، وظهور قشور حول جذور الرموش، أهم أسباب هذا الالتهاب هي قلة الاهتمام بنظافة العين وتراكم البكتيريا عليها أو استخدام مستحضرات تجميل قديمة، ويمكن أن يظهر نتيجة لذلك نتوء صغير أو تورم قيحي مؤلم يسمى بشحاذ العين الذي سرعان ما يختفي من تلقاء نفسه، أو كيس دهني والذي غالباً ما يحتاج لتدخل جراحي لإزالته.

أسباب متعلقة بـتعرض العين للإصابات والكدمات

  • نزيف تحت الملتحمة: ويحدث عندما ينفجر وعاء دموي تحت الملتحمة، فيصبح الجزء الأبيض من العين أحمر تماماً، وقد يكون سبب ذلك: القيام بعمل مجهد، أو السعال أو العطاس بقوة، أو التعرض لضربة في العين، أو ممارسة تمرين رياضي قوي، أو حتى فرك العين بشدة.
  • خدش القرنية: وقد يحدث نتيجة لإصابة العين بالأظافر، أو العدسات اللاصقة غير النظيفة، أو حبيبات رمل أو غبار عالقة، ويجب علاجها فوراً، حتى لا تصاب بالعدوى وتؤدي إلى تقرح القرنية.

ويمكن أن يكون احمرار العين متعلق بأمراض أخرى مثل الزرق الحاد، ومرض السكري، ومتلازمة شوغرن وغيرها.

الأعراض التي تستدعي مراجعة الطبيب

عادةً ما تتعافى العين من الاحمرار من تلقاء نفسها بعد زوال العامل المسبب في غضون أيام، لكن هناك بعض الأعراض التي تستدعي مراجعة الطبيب فوراً، نذكر منها:

  • بقاء أعراض احمرار العين لفترة تزيد عن أسبوع رغم استعمال جميع الحلول المنزلية.
  • ألم شديد.
  • تراجع في الرؤية أو رؤية هالات حول الأضواء.
  • حساسية للضوء.
  • صداع شديد وغثيان وقيء.
  • طفح جلدي حول العين.
  • عدم القدرة على إبقاء العين مفتوحة.
  • الخضوع لعملية جراحية في العين.
  • احمرار العين بعد التعرض الرأس لإصابة، أو تعرض العين لإصابة أو مادة كيميائية.
  • استخدام الأدوية المميعة للدم مثل: الهيبارين والوارفارين.

علاج احمرار العين وكيفية التعامل معه

  1. الكمادات الباردة: التي تعمل على انقباض الأوعية الدموية وتقلصها فتقلل من احمرار العين والحكة.
  2. الكمادات الدافئة: حيث أنها قد تزيد من إفراز الدموع فيزيد ترطيب العين ويقل الاحمرار.
  3. تغيير العدسات اللاصقة في حال كانت السبب، وعدم ارتدائها حتى تشفى العين تماماً، لأن ارتداءها سيبطئ من عملية الشفاء.
  4. تجنب لمس وفرك العين، وحافظ على نظافتها ونظافة اليدين والمناشف لمنع انتشار العدوى للعين الأخرى أو للآخرين.
  5. إذا شعرت بوجود جسم غريب في العين، حاول ترك العين مغلقة حتى تصل الطبيب، ولا تحاول إخراجه.
  6. المضادات الحيوية: وذلك في حالات العدوى البكتيرية.
  7. القطرات المرطبة للعين (الدموع الاصطناعية): فيمكن أن تخفف من الاحمرار الناتج عن جفاف العين.
  8. قطرات مضادات الحساسية (مضادات الهيستامين): حيث تخفف من الاحمرار والحكة في حالات حساسية العين.
  9. قطرات العين المزيلة للاحتقان: تعمل هذه القطرات على تضييق الأوعية الدموية الصغيرة في الملتحمة.
لا يحبذ استخدام قطرات العين المزيلة للاحتقان لفترة تزيد عن ثلاثة أيام، لأنه عندما يتلاشى تأثير القطرة، تتوسع الأوعية أكثر من ذي قبل، فتؤدي إلى المزيد من الاحمرار.

الوقاية من احمرار العين

لتجنب احمرار العين والحفاظ على صحتها، إليك بعض النصائح:

  • الحرص على نظافة العينين جيداً، وغسل اليدين قبل لمسهما، والاهتمام بنظافة المناشف والوسائد.
  • تقليل استخدام شاشات الحاسوب والهواتف المحمولة، وإراحة العين كل فترة، وفي حال كنت مضطراً لاستخدام الحاسوب لفترة طويلة، ينصح بزيادة عدد مرات فتح وغلق العينين لمنع جفافهما، وإبقاء مسافة مناسبة بين العين والشاشة.
  • النوم لساعات كافية.
  • ارتداء النظارات الشمسية لحماية العين من الأشعة فوق البنفسجية.
  • تنظيف العدسات اللاصقة بانتظام، وعدم ارتدائها لفترة أطول من الموصى بها.
  • استخدام إضاءة جيدة عند القراءة أو الكتابة.
  • الابتعاد عن المهيجات مثل الغبار وحبوب اللقاح والدخان قدر الإمكان.

المصادر

السابق
اليوجا: أنواع اليوجا وكيفية ممارستها، وفوائدها
التالي
أسباب ارتفاع درجة حرارة الجسم (الحمى)

اترك تعليقاً