صحة عامة

إدمان ألعاب الفيديو، وطرق العلاج

الملايين من الناس يقضون أوقاتًا طويلةً في متابعة ولعب ألعاب الفيديو المختلفة، ومن بين هؤلاء اللاعبين، نسبة الذين يصابون بـ إدمان ألعاب الفيديو تتراوح ما بين 1-9 من كل مئة لاعب!

يزداد خطر الإصابة بإدمان ألعاب الفيديو عند الأشخاص الذين يمارسون هذه الألعاب بتعصّب وحماس شديدان، كذلك يزداد الخطر بزيادة عدد ساعات اللعب
يجدر بالذكر أن الألعاب التي تميل بطبيعتها إلى أن تتضمن عدة لاعبين في نفس الوقت، وعلى نفس الشبكة أو السيرفر، تكون خطرها أكثر على الأفراد بأن يصابوا بإدمان ألعاب الفيديو من الألعاب التي تكون مفردة وبدون الاحتكاك بالأشخاص على نفس الشبكة.

أعراض إدمان ألعاب الفيديو

من الممكن أن يسبب أعراضًا مختلفة، تختلف حدتها ما بين شخص لآخر.

قد تكون بعض الأعراض ليست ناتجة من إدمان ألعاب الفيديو بالتحديد، لكنها من الممكن أن تحدث نتيجةً للإجهاد المستمر الذي يحدث عند قضاء فترات طويلة في اللعب.

تتمثل أعراض ادمان العاب الفيديو بالتالي:

  • الانشغال والتفكير المستمر بالألعاب السابقة، وانتظار الألعاب اللاحقة بلهفة مرضية والتي تعطل الشخص عن ممارسة حياته اليومية.
  • العزلة المفروضة على الشخص غصباً عنه ليضمن أن لا ينقطع عن ممارسة ألعابه.
  • استخدام الألعاب كوسيلة لتفريغ الطاقة السلبية، وما ينتج عنه من زيادة أوقات ممارسة هذه الألعاب مع الزمن.
  • هناك أعراض تنتج لو تم سحب وتوقيف هذه الألعاب لسببٍ ما، تتمثل هذه الأعراض بأرق، قلق، تهيّج، توتّر، واكتئاب شديد.
  • الأشخاص الذين يعانون من إدمان ألعاب الفيديو يكونوا معرّضين أكثر من غيرهم للإصابة باضطرابات المزاج كالاكتئاب، وكذلك يكونوا عدوانيين بصورة ملحوظة.
  • فقدان الشغف لإقامة علاقات اجتماعية حقيقة والاكتفاء بالعلاقات الالكترونية الوهمية.
  • من الممكن أن تؤثر على الحياة العملية، أو التعليمية.
  • التعب المستمر المتزايد بسبب نقصان ساعات النوم الناتجة عن إدمان الألعاب.
  • استمرار اللعب ومتابعة الألعاب الجديدة، مع العلم والإدراك بضررها.
  • عدم القدرة على الحد من اللعب أو إنهاءه.
إذا كان الشخص يقضي ساعات طويلة في اللعب فذلك غير كافي لحدوث إدمان ألعاب الفيديو، وإنما إن كان هناك فترات لعب طويلة جداً ومصاحبة للأعراض المدرجة أعلاه فإنه حينها من الممكن أن نتنبّأ بحدوث الإدمان.

الخيارات العلاجية للتعامل مع الادمان على العاب الفيديو

عادةً ما يتم الاستناد بشكل أساسي على المساعدة النفسية، مثل العلاج السلوكي المعرفي، العلاج الأسري، والمقابلات الشخصية.

يهدف علاج إدمان ألعاب الفيديو إلى مساعدة الشخص على تجنّب اللعب تمامًا، لأنه حتى أي مدة قليلة من اللعب تستمر طويلاً وبثبات تكون من شأنها أن تهيّئ الشخص وتجعله أكثر عرضة للإدمان.
  • تتمثل الإجراءات العلاجية المساعدة بالآتي:
  1. التقليل تدريجيًا من مقدار الوقت المستهلك في اللعب.
  2. التعرف على بعض السلوكيات الإدمانية الخاصة بكل شخص.
  3. فهم الأسباب والمحفزات المهيّئة لحدوث الإدمان، وتطوير الاستراتيجيات الخاصة للتغلب عليها ومنعها من البداية.
  4. توعية الشخص بحجم الضرر الذي يسببه إدمان ألعاب الفيديو على المدى الطويل.
  5. من المهم أيضًا تعليم العائلات كيفية مساعدة ودعم الشخص الذي يعاني من هذا النوع الخطير من الإدمان.

مصير الشخص الذي يعاني من إدمان ألعاب الفيديو

وجدت إحدى الدراسات أن حوالي 1 من كل 4 أشخاص يعانون من إدمان الألعاب تستمر الأعراض عندهم على مدار عامين متواصلين. ووجدت دراسة أخرى بأن الأعراض قد اختفت تمامًا عند شخص واحد من كل شخصين على مدار عام واحد.

المصادر

السابق
أعراض تصلب الشرايين وعلاجه
التالي
Ibuprofen: استخدامات الأيبوبروفين، والتعارضات الدوائية له

اترك تعليقاً