الولادة

ألم الولادة الطبيعية وطرق علاجه والسيطرة عليه

حقائق عن ألم الولادة الطبيعية

  • يُعتبر ألم الولادة الطبيعية من أشد الآلام التي قد تختبرها السيدات في حياتهن.
  • ينجم الألم في المراحل الأولى عن الانقباضات التي تحدث في الرحم وعن توسع عنق الرحم، ثم يضاف في المرحلة الثانية للولادة الألم الناتج عن توسع منطقة المهبل وتمدد عضلات وأربطة الحوض.
  • تختلف شدة ألم الانقباضات الرحمية من سيدة لأخرى ومن حمل لآخر، ويعتمد على عدة عوامل تتعلق بالأم والجنين وحالتهما الطبية والبيئة المحيطة بهما.
  • تنقسم الأساليب المتبعة للسيطرة على ألم الولادة إلى أساليب طبيعية وأساليب طبية.
  • من الأمثلة على الأساليب الطبيعية ممارسة تمارين الاسترخاء والتنفس، والتي تهدف إلى زيادة الشعور بالراحة والقدرة على التعامل مع الألم والتخفيف من معاناة الأم.
  • تشمل الأساليب الطبية الأدوية المخدرة والأدوية المهدئة، والتي تهدف إلى الحد من الشعور الفيزيائي بالألم.
  • لا يمكن توقع مقدار ألم الولادة الطبيعية ولا يمكن السيطرة عليه بشكلٍ كلي؛ ولكن جميع الأساليب المتبعة تساهم في التخفيف من حدته وتقليل تبعاته على الأم والطفل.

تعتبر الولادة الطبيعية عملية مؤلمة ومرهقة، ولها تبعات فسيولوجية ونفسية على الأم والطفل، ومما لا شك فيه أن معظم السيدات ينتابهن القلق بشأن التعامل والسيطرة على ألم الولادة أو ما يُعرف بألم المخاض الناجم عن الانقباضات الرحمية، ويعتبر هذا القلق طبيعيًا؛ فلقد أطلق الرومان قديماً على هذا الألم مصطلح (poena magna)، ويعني الألم العظيم أو العقاب الكبير؛ لشدة ألم هذه الانقباضات.

طبيعة ألم الانقباضات الرحمية

يُعرَّف الألم بأنه تجربة حسية وعاطفية غير مرغوب بها. يبدأ ألم الولادة بشكل خفيف في المراحل الأولى للولادة الطبيعية وتزداد شدته مع تقدمها، ويأتي ألم الولادة نتيجة تحفيز المستقبلات الميكانيكية والكيميائية التي تُحفَّز بعد إفراز النواقل العصبية الموجودة في الرحم، والتي تؤدي إلى انقباض عضلات الرحم وتمددها مع عنق الرحم والمهبل أثناء ضغط رأس الطفل واندفاعه في قناة الولادة، مما يُشعِر السيدة بالألم على شكل مغص شديد في البطن والحوض وأسفل الظهر، والبعض يشعرن بألم في جانبي الحوض والفخذ.

يأتي الألم في المراحل الأولى من الانقباضات الرحمية ومن توسع عنق الرحم، ثم يُضاف في المرحلة الثانية للولادة الألم الناتج عن توسع منطقة المهبل وتمدد عضلات وأربطة الحوض، ويكون في المرحلة الثانية أشد من المرحلة الأولى، ويأتي معه الشعور بالضغط والرغبة في الدفع.

على السيدة الحامل التعرف على طرق تسكين الألم أثناء الولادة الطبيعية ومزايا وعيوب كل طريقة؛ حتى تشارك في اتخاذ القرار المناسب لها قبل دخولها في مرحلة الولادة، ومن المهم أن يتم تقييم وضع الأم والجنين قبل اختيار الطريقة المناسبة لتسكين الألم؛ لزيادة فعاليتها وتحقيق الرضا لدى الأم دون الضرر بصحة الأم أو الجنين.

العوامل المؤثرة على ألم الانقباضات الرحمية

تعتبر شدة الألم أمر نسبي ولكل سيدة تجربة خاصة عند كل حمل وولادة تختلف بها عن مثيلاتها؛ لذلك لا أحد يستطيع توقع مقدار الألم الذي ستشعر به السيدة وقت الولادة، فهو يعتمد بشكل جزئي على عدة عوامل، منها: حجم الجنين ووضعه بالنسبة إلى حوض الأم، وحجم حوض الأم، وقوة الانقباضات الرحمية، وحالة الأم النفسية ودعم الأشخاص المحيطين بها، وما إذا كان قد سبق لها الإنجاب؛ فالسيدات البكريات يعانين من آلام أشد مقارنةً بمن سبق لها الإنجاب، والحالة الطبية المتوقعة، والعلاج المستخدم في تسكين ألم الولادة.

جميع السيدات الحوامل لديهن الحق فيما يلي:

  • تلقي التثقيف الصحي والنفسي فيما يتعلق بالولادة الطبيعية خلال مرحلة الحمل.
  • الوصول إلى مكان صحي مناسب ومريح وآمن عند دخولهن في مرحلة الولادة.
  • الحصول على الدعم المعنوي والمساعدة في تدبير شؤونهن وما يلزمهن قبل وبعد الولادة من قبل الأشخاص المساندين الذين تختارهم الأم.

أهمية السيطرة على ألم الولادة الطبيعية

  • التحكم في الألم أثناء الولادة يساهم في انتظام التنفس لدى الأم، بالتالي يحافظ على نسبة طبيعية من الأوكسجين وثاني أكسيد الكربون في الدم لدى الأم والجنين، كما ويساهم في التحكم بوصول التروية الدموية المناسبة للجنين عبر المشيمة، وهذا أمر مهم خاصة لدى السيدات الحوامل اللااتي يعانين من أمراض تتعلق بالقلب أو ارتفاع ضغط الدم الشرياني أثناء الحمل.
  • التحكم في الألم والقلق أثناء الولادة يقلل من احتمالية الإصابة بالأمراض النفسية التي تتبع الولادة، كمرض الإحباط ما بعد الولادة (postpartum depression) ومرض اضطراب ما بعد الصدمة (posttraumatic stress disorder).

الأساليب المستخدمة في تسكين ألم الولادة

هناك عدة أساليب للسيطرة على ألم الولادة منها:

  • الأساليب الطبيعية.
  • الأساليب الطبية والعلاجات الدوائية.
لا يوجد طريقة واحدة تصلح لجميع السيدات؛ لذلك يتوجب على السيدة استشارة الطبيب لتحديد الطريقة الأنسب لحالتها الصحية.

الأساليب الطبيعية

بعض السيدات يجدن أن الطرق الطبيعية فعالة وكافية للسيطرة على الألم، بالتالي تقليل استخدام الأدوية الطبية المسكنة لتخفيف الألم. بعض الأساليب مثبت علميًا، والبعض الآخر تم تبنيه في عدة ثقافات ووجدته السيدات مفيداً وفعالاً، وتشمل هذه الأساليب التالي:

الأساليب المستخدمة أثناء الحمل

  • ممارسة التمارين الرياضية، وتمارين اليوغا والاسترخاء.
  • التدرب على استراتيجيات التنفس، والتدرب على تمرين كرة الولادة.
  • ممارسة رياضة المشي.
  • العلاج بالتنويم المغناطيسي.
  • التثقيف والتدريب الصحي على عملية الولادة وكيفية التعامل مع الطفل.
  • تناول الأغذية الخفيفة بشكل منتظم كالتمر وغيره لتزويد السيدة بالطاقة اللازمة لعملية الولادة.
  • الحرص على شرب السوائل لمنع حدوث الجفاف عند الأم.
  • تجهيز الملابس والأدوات التي تخص الأم والطفل قبل الولادة أمر مهم لتقليل القلق والتوتر والاستعداد لاستقبال المولود الجديد.
  • الاستحمام للمساعدة على الاسترخاء.
يجب استشارة الطبيب فيما يتعلق بالتمارين الرياضية ومدى ملاءمتها لحالة الأم الصحية.

الأساليب المستخدمة أثناء الولادة

  • اختيار شخص مساند لدعم الأم ومساعدتها خلال المراحل المختلفة للولادة الطبيعية، وتكون مهامه كالتالي:
  1. تدليك منطقة الظهر والكتفين لتسكين الألم باستخدام الزيوت الطبيعية المختلفة.
  2. وضع كمادات باردة على جبين الأم وتبليل شفتيها بالماء عند الشعور بالعطش، ووضع كمادات ساخنة على منطقة أسفل الظهر لتسكين الألم، بالإضافة إلى تخفيف البرد أو الارتعاش وتقليل تصلب المفاصل وتقليل تشنج العضلات وزيادة مرونة أربطة منطقة الحوض.
  3. الامساك بيد الأم وتشجيعها على طريقة التنفس السليمة أثناء الولادة.
  4. الدعم العاطفي والتشجيع الإيجابي.
  • الأساليب التي تعتمد على الأم بشكل أساسي للتخفيف من الألم وهي الأهم، وتشمل:
  1. اتخاذ الوضعيات المريحة والمناسبة أثناء الولادة، ومنها: الوقوف أو المشي أو الاستلقاء على أحد الجانبين أو اتخاذ وضعية القرفصاء أو الاستناد على الشخص المساعد، وذلك حسب وضعها الصحي والنمط المريح لها.
  2. استخدام كرة الولادة أثناء الألم يشجع على استرخاء الجذع ومنطقة الحوض، كما ويخفف من ألم الانقباضات الرحمية مع السماح بحرية الحركة للأم باتخاذ الوضعيات المختلفة.
  3. ممارسة تمارين الاسترخاء والتنفس أثناء الولادة.
  4. الاستماع إلى الموسيقى لتشتيت تركيز الأم عن الألم.
  5. المساعدة في الدفع وقت حدوث الانقباضات الرحمية والاسترخاء ما بينها؛ حتى لا تهدر طاقة الأم في الدفع عند عدم وجود الانقباضات.
  • تُوفر بعض المراكز المتقدمة طرق عدة للسيطرة على الألم، منها:
  1.  طريقة لتحفيز الأعصاب عبر الجلد (TENS): وتتم عن طريق نقل النبضات الكهربائية ذات الجهد المنخفض من جهاز صغير محمول باليد إلى الجلد، وتتحكم فيه الأم حسب شدة الألم، ويسبب هذا الجهاز ومضات ووخز في الجلد يشتت تركيز الأم عن الألم.
  2. الولادة في الماء (Water immersion): يُعتقد أن الانغماس في المياه الدافئة بعمق كافٍ لتغطية بطن المرأة من الأمور التي تعزز الشعور بالاسترخاء وتقلل من آلام الانقباضات الرحمية، وتقوم طواقم طبية مُدربة بتنفيذها بعد التأكد من ملائمة هذه الطريقة للأم بناء على تاريخها المرضي وصحة حملها.
  3. طريقة الوخز (Acupressure): هي من الطرق القديمة المثبتة علمياً في الحد من ألم الولادة الطبيعية، والتي تتم بالضغط باستخدام الأصابع على أماكن محددة في الجسم، كما وتستخدم تنقية مشابهة لهذه الطريقة ولكن باستخدام الابر الصينية (Acupuncture).

الأساليب الطبية والعلاجات الدوائية

توجد عدة طرق طبية للتقليل من ألم الولادة، وتنقسم إلى:

  • التخدير الكلي والذي يشمل إعطاء الأدوية المسكنة والمهدئة عبر الحقن الوريدية أو العضلية أو استنشاق الغازات المهدئة.
  • التخدير الموضعي والذي يشمل التخدير النخاعي (Epidural anesthesia) أو تخدير فوق الجافية (Subdural anesthesia) أو تخدير العصب الفرجي (Pudendal nerve block).

التخدير النخاعي أو تخدير فوق الجافية (Neuraxial analgesia)

يقوم طبيب التخدير بوضع أنبوب صغير في منطقة أسفل الظهر، ومن خلاله سيقوم بحقن العلاج المسكن حول الأعصاب المسؤولة عن منطقة الحوض والأطراف السفلية بالتالي سيتم تخديرها، وربما يبقى هذا الأنبوب حتى يضخ فيه المزيد من العلاج للحفاظ على مستوى مستمر من تسكين الألم حتى تتم ولادة الطفل، ويتم مراقبة ضغط الدم الشرياني باستمرار مع مراقبة التخطيط القلبي للجنين وتخطيط الانقباضات الرحمية بواسطة جهاز (CTG).

مميزات التخدير النخاعي أو تخدير فوق الجافية
  • تبقى السيدة قادرة على الإحساس بتقلصات الطلق والمساعدة في الدفع معها؛ لكن بنسبة أقل مقارنة بالولادة دون أخذ المسكنات.
  • إذا احتاجت السيدة إلى عملية قيصرية مستعجلة فهذا النوع من التخدير الموضعي يكون كافياً في أغلب الأحيان، مع بقاء الأم واعية أثناء ولادة الطفل.
  • لا يؤثر التخدير النخاعي أو تخدير فوق الجافية على الطفل بشكل مباشر.
  • يعطي هذا النوع من التخدير تخفيفاً أفضل لآلام الولادة مقارنة بالحقن الوريدية أو العضلية المسكنة.
الأعراض الجانبية للتخدير النخاعي وتخدير فوق الجافية
  • على السيدة الاستلقاء لأن منطقة الحوض والأطراف السفلية ستبقى مخدرة فترة من الزمن، وستشعر السيدة بثقل في ساقيها.
  • انخفاض في ضغط الدم لذلك يتم مراقبة ضغط الدم باستمرار، ونسبة حدوثه واحدة من أصل عشرين سيدة.
  • الشعور بثقل في الرأس والرغبة في التقيؤ والشعور بالصداع، وقد يستمر لعدة أيام ويتم علاجه بسهولة، ونسبة حدوثه واحدة من أصل مئة سيدة.
  • قلة الشعور بالحاجة إلى التبول، ويتم تركيب قسطرة بولية مؤقتاً لتجميع البول من المثانة.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم والشعور بالارتعاش، وربما يتطلب أخذ مضاد حيوي يصفه الطبيب للسيدة أو للطفل.
  • لا يختفي ألم الانقباضات الرحمية تماماً، وقد تحتاج السيدة إلى جرعات إضافية يتم إعطائها عبر الأنبوب المتصل بأسفل الظهر.
  • قد يزيد التخدير النخاعي من الفترة الزمنية للمرحلة الثانية من الولادة، وقد يؤدي إلى زيادة فرص استخدام أداة ملقط الولادة (Forceps) للمساعدة في خروج الطفل.
  • مخاطر التخدير النخاعي نادرة الحدوث، وتشمل: إلحاق الضرر بالأعصاب وتحدث بنسبة 1/13000، التهاب السحايا وتحدث بنسبة 1/50000، تجلط الدم أثناء التخدير النخاعي ويحدث بنسبة 1/170000، انتشار غير متوقع للدواء المخدر في الجسم ويحدث بنسبة 1/100000، إصابة شديدة بما في ذلك الشلل ويحدث بنسبة 1/150000.

تخدير العصب الفرجي (Pudendal nerve block)

يقوم الطبيب بحقن مادة مخدرة حول هذا العصب بالقرب من المهبل فيخفف من الألم الناتج عن تمدد قناة الولادة أثناء اندفاع الطفل خلالها؛ ولكنه لا يساعد كثيراً فيما يتعلق بألم الانقباضات الرحمية على عكس التخدير النخاعي أو تخدير فوق الجافية.

الأدوية المخدرة الأفيونية (Opioid analgesia)

مثل (meperidine, morphine, fentanyl) والتي يتم اعطائها عبر الحقن الوريدية أو العضلية، وتساعد على التخفيف من الألم ولكنه لا يختفي كلياً، وتتميز بكونها متوفرة ورخيصة الثمن مقارنةً بالتخدير النخاعي، ولا تحتاج إلى تقنية وتدخل خاص من طبيب التخدير.

الأعراض الجانبية للأدوية المخدرة
  • الشعور بالغثيان والدوار والنعاس لدى الأم.
  • قد ينتقل جزء من الدواء إلى الجنين عبر المشيمة فيظهر تأثيره على شكل تباطؤ في نبضات قلب الجنين على جهاز التخطيط القلبي، وقد يؤثر على المولود فتظهر علامات الخمول عليه وعلامات تثبيط الجهاز التنفسي، وقد يحتاج إلى مساعدة طبية لتحفيز الجهاز التنفسي.
  • قد يكون هذا النوع من المسكنات غير كافٍ لتسكين آلام الولادة لدى بعض السيدات.
  • كل جرعة يختفي مفعولها بعد مدة لذلك قد تحتاج السيدة إلى جرعة إضافية، ولأنها تؤثر على الجنين إذا تم أخذها قبل الولادة مباشرة فقد لا يتم اعطائها وهي في أشد لحظات الألم.
  • الأدوية المخدرة تجعل السيدة خاملة ولذلك قد تجد صعوبة في المساعدة في الدفع.

استخدام غاز أكسيد النيتروز مع غاز الأكسجين (Inhaled nitrous oxide)

يتم استنشاق الغاز عبر قناع يوضع حول الفم والأنف أثناء حدوث الانقباضات المؤلمة، ويساعد في التخفيف من ألم الولادة دون وجود تأثير له ما بعد الولادة سواء على الأم أو الطفل، أما عن عيوبه فيسبب الدوخة والغثيان لدى الأم، كما ويجب استخدامه بحذر لدى السيدات اللاتي يعانين من مشاكل في الجهاز التنفسي.

الأدوية المسكنة غير الأفيونية

مثل (Acetaminophen)؛ لكنها ليست فعالة بقدر الأدوية الأفيونية في تخفيف الألم؛ إلا أنها قد تساهم في تقليله في المراحل الأولى للولادة الطبيعية.

الأدوية المهدئة

وأشهرها (promethazine and hydroxyzine) والتي تخفف من التوتر والقلق، وتزيد من فعالية الأدوية الأفيونية في تسكين الألم، بالتالي تسمح بتقليل جرعة هذه الأدوية وتقليل الأعراض الجانبية المصاحبة لها.

المصادر

  • the women’s (2019) Managing pain in labour, Available at: https://www.thewomens.org.au/health-information/pregnancy-and-birth/labour-birth/managing-pain-in-labour#a_downloads (Accessed: 31st March 2019).
  • uptodate doctors (2019) Patient education: Managing pain during labor and delivery (The Basics), Available at: https://www.uptodate.com/contents/managing-pain-during-labor-and-delivery-the-basics?search=managing pain during labor&source=search_result&selectedTitle=1~150&usage_type=default&display_rank=1 (Accessed: 31st March 2019).
  • Grant, G.J. (2018) Pharmacologic management of pain during labor and delivery, Available at: https://www.uptodate.com/contents/pharmacologic-management-of-pain-during-labor-and-delivery?search=pharmacologic%20management%20of%20pain%20during%20labor&source=search_result&selectedTitle=3~150&usage_type=default&display_rank=3 (Accessed: 31st March 2019).
  • Gonzalez, M.N., Trehan, G., Kamel, I. (2016) ‘Pain Management During Labor Part 1: Pathophysiology of Labor Pain and Maternal Evaluation for Labor Analgesia’, Topics in Obstetrics & Gynecology, 36(11), pp. 1-7.
  • Ben-Joseph, E.P. (2018) Dealing With Pain During Childbirth, Available at: https://kidshealth.org/en/parents/childbirth-pain.html (Accessed: 31st March 2019).
  • Dekker, R. (2018) Acupuncture or Acupressure for Pain Relief during Labor, Available at: https://evidencebasedbirth.com/acupuncture-and-acupressure-for-pain-relief-during-labor/ (Accessed: 4th April 2019).
  • Simkin, P., Klein, M.C. (2019) Nonpharmacologic approaches to management of labor pain, Available at: https://www.uptodate.com/contents/nonpharmacologic-approaches-to-management-of-labor-pain?search=nonpharmacologic-approaches-to-management-of-labor-pain&source=search_result&selectedTitle=1~150&usage_type=default&display_rank=1 (Accessed: 4th April 2019).

مراجعة علمية وتدقيق لغوي: أحمد إسماعيل البهبهاني

السابق
الميتفورمين: استطباباته وتأثير الميتفورمين على الوزن
التالي
ملح الطعام: كيف يتم الحصول عليه وما هي أضرار الإكثار منه.

اترك تعليقاً