الأمراض التنفسية

ما هي أعراض الإنفلونزا وكيفية الوقاية منها

الإنفلونزا

مرض الإنفلونزا

هو مرض تنفسي معدي تسببه الفيروسات، يصيب الأنف والحنجرة وأحيانًا الرئتين، يسبب المرض غالبًا أعراضًا بسيطة يتم التغلّب عليها بسهولة بينما يكون شديدًا في حالات أخرى بحيث يهدد حياة المريض، تتسبب الفيروسات عادةً في إحداث المرض خلال الأشهر الباردة من العام. ومع ذلك، يمكن أن تحدث خارج موسمها المعتاد.

كيف ينتشر مرض الإنفلونزا

تنتقل فيروسات الإنفلونزا بشكل أساسي من خلال الرذاذ المنتشر من الأشخاص المصابين عند السعال أو العطس، ويدخل الفيروس الجسم عن طريق الأنف أو الفم، كما قد يصاب الشخص بالمرض عن طريق لمس سطح أو كائن يحوي الفيروس ومن ثم لمس فمه أو أنفه وربما عينيه.

قد يتمكن المصاب من نقل الفيروس إلى شخص آخر قبل أن يدرك أنه مريض، وكذلك أثناء مرضه. الفترة التي يكون فيها المريض معديًا لغيره تمتد من يوم واحد قبل ظهور الأعراض إلى 5 أو 7 أيام بعد ظهورها. وتعتبر الأيام الثلاثة الأولى من المرض هي أكثر فترة يكون فيها المريض معديًا لغيره، لذا ينصح بالابتعاد وتقليل الاتصال المباشر مع المرضى خاصة في هذه الفترة.

أعراض الإنفلونزا

تظهر أعراض الإنفلونزا في الغالب بعد يوم إلى أربعة أيام من دخول الفيروس للجسم وتكون الأعراض على شكل:

  • حمى أكثر من 102 درجة فهرنهايت (تقريبًا 38.5 درجة سيليزية)
  • انسداد في الأنف.
  • الغثيان.
  • قشعريرة وتعرّق.
  • إعياء.
  • آلام في العضلات، وخاصة في الظهر والذراعين والساقين.
  • سعال متكرر.
  • صداع.
  • فقدان الشهية.
  • قيء وإسهال (أكثر شيوعا عند الأطفال).

ما الفرق بين الإنفلونزا ونزلات البرد

نزلات البرد والإنفلونزا هي أمراض تنفسية معدية تسببها الفيروسات، المرضان يتشاركان في العديد من الأعراض المتشابهة، لكنهما يحدثان في ظروف مختلفة.

أعراض الإنفلونزا هي أكثر حدة، وعادة ما تظهر فجأة بينما تكون أعراض البرد أقل حدة وتتطور ببطء وتشبه أعراض الإنفلونزا بالإضافة لسيلان من الأنف وحرارة منخفضة (أقل من 38.5).

التشخيص

عادةً ما يكون التاريخ المرضي وفحص الطبيب كافيان لتشخيص المرض خاصة في ظل انتشار الفيروس وكثرة الحالات المشابهة في نفس الوقت من السنة.

في حال تشابه أعراض الإنفلونزا مع أعراض مرض آخرى فعندها سيقوم الطبيب بطلب فحص البلوميريز المتسلل “PCR”.

علاج الإنفلونزا

في الغالب يتم الاستعانة بمسكنات الألم وخافضات الحرارة المختلفة للتخفيف من حدة الأعراض إلى أن تزول بشكل كامل لوحدها.

يمنع إعطاء الأطفال دواء الأسبرين لأنه مسؤول عن إصابتهم بمتلازمة خطيرة تسمى بمتلازمة “راي” والتي تسبب تلف دائم في الكبد والدماغ.

في بعض الأحيان خاصة في الأشخاص الذي لا يظهرون أي تحسن أو عند الأشخاص الذين يعانون من أمراض نقص المناعة أو الأشخاص الذين قد يتعرضون لمضاعفات هذا المرض يتم وصف بعض الأدوية لهم والتي يتم وصفها غالبا خلال يومين من بداية المرض حتى تعطي مفعولها، ومن الأمثلة على هذه الأدوية:

  • أوسلتا مفير “oseltamivir phosphate” واسمه التجاري Tamiflu®
  • زانا ميفير “zanamivir” واسمه التجاري Relenza®
  • بيرمفير “peramivir” واسمه التجاري Rapivab®

كيفية الوقاية من مرض الإنفلونزا

تعد أفضل الطرق وأكثرها فعالية لمنع المرض وتقليل حدوثه هي الحصول على لقاح الإنفلونزا السنوي، كما يُنصح بالتالي:

  • تقليل الاتصال المباشر مع مرضى الإنفلونزا، خاصة في الأيام الأربعة الأولى من المرض.
  • مراعاة النظافة الشخصية.
  • تجنب الأماكن المزدحمة قدر الإمكان.

يتم إعطاء تطعيم الإنفلونزا لكل شخص يرغب بالحصول عليه، ولكن هناك فئات تنصح بالحصول على تطعيم أكثر من غيرهم وتشمل:

  • كبار السن الذين تجاوزوا الخمسين عاما.
  •  الحوامل بعد الشهر الثالث من حملهم.
  • الأشخاص العاملين في مجال الصحة أو في رعاية كبار السن.
  • الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الإنفلونزا

هل هناك أي أشخاص لا يجب أن يحصلوا على لقاح الإنفلونزا

يجب على هؤلاء الأشخاص التحدث إلى طبيبهم قبل الحصول على اللقاح:

  • الناس الذين ظهر لديهم رد فعل تحسسي شديد ضد لقاح الانفلونزا في الماضي
  • الأشخاص الذين طوروا سابقًا متلازمة غيلان-باريه (فقدان جزئي أو كامل لحركة العضلات أو الضعف أو الإحساس بالوخز في الجسم) في غضون ستة أسابيع من الحصول على لقاح الإنفلونزا.
  • الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ستة أشهر من العمر.

هل حصولي على تطعيم الإنفلونزا يمنع من إصابتي بها؟

يعمل تطعيم الإنفلونزا على التقليل من الإصابة بالإنفلونزا بنسبة 70-90%، ومع ذلك قد يصاب شخص قد تلقى التطعيم ولكن أعراضها تكون أكثر خفة واعتدلا من غيره، كما أنه يقلل من فرصة الإصابة بالمضاعفات.

مضاعفات الإنفلونزا

مضاعفات الإنفلونزا يمكن أن تشمل:

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الإنفلونزا

يمكن لأي شخص أن يصاب بالإنفلونزا (حتى الأشخاص الأصحاء)، ويمكن أن تحدث مشاكل خطيرة متعلقة بها في أي عمر، لكن هناك فئات معرضة بشكل كبير لحدوث المضاعفات، وهذه الفئات تشمل:

  • الأشخاص الذين يبلغون من العمر 65 عامًا فأكثر.
  • الأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض المزمنة مثل الربو والسكري وأمراض القلب.
  • النساء الحوامل.
  • الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات.

المصادر

  • American Academy of Family Physicians (2017) Is It a Cold or the Flu?, Available at: https://familydoctor.org/is-it-a-cold-or-the-flu/ (Accessed: 10 Oct. 2019).
  • Centers for Disease control and prevention (2019) Influenza (Flu), Available at: https://www.cdc.gov/flu/keyfacts.htm (Accessed: 10 Oct. 2019).
السابق
متلازمة ألبرت: ماهيته، أعراضه وطريقة تشخيصه وعلاجه
التالي
متى يتم اللجوء إلى منظار المعدة وكيفية التحضير له

اترك تعليقاً