أمراض الجهاز الهضمي

تعرف على أهم أسباب البواسير وعوامل الخطورة وطرق علاجها

hemorrhoids

البواسير هي عبارة عن توسع غير طبيعي للأوعية الدموية الموجودة في الجزء السفلي من المستقيم التابع للجهاز الهضمي، وتعد من أكثر المشاكل الصحية انتشارًا بين الذكور والإناث، خصوصًا أصحاب الفئة العمرية من 40-60 سنة، حيث تبلغ نسبة المصابين بها 4.4% من سكان العالم، تعرف في هذا المقال على أسباب البواسير وطرق علاجها.

أعراض البواسير

تنتج الأعراض المصاحبة للبواسير نتيجة التوسع الشديد للأوعية الدموية، مما يتسبب في الضغط على الشرايين والأوردة الدموية المحيطة، وهذا يؤدي بدوره إلى نقص الدم الواصل لعضلات المستقيم واختناقها وظهور الأعراض، وأهمها:

  1. النزيف من المستقيم وفتحة الشرج:
    يعتبر النزيف أكثر الأعراض المصاحبة لمشكلة البواسير، وقد يتراوح من قطرات خفيفة من الدم إلى خطوط ملاحظة بالعين المجردة.
  2. آلام في منطقة الشرج.

الأسباب وعوامل الخطورة لحدوث البواسير

لا يوجد أسباب واضحة لحدوث البواسير، لكن هناك بعض النظريات التي تدعم وجود بعض عوامل الخطورة. تزيد هذه العوامل نسبة الإصابة عند شخص دون الآخر من خلال زيادة الضغط في الأوعية الدموية، ومن هذه العوامل:

  1. قلة كفاءة الأوردة الدموية واحتقان الأوردة بالدم، مما يتسبب في توسع الأوعية الدموية وبداية مشكلة البواسير.
  2. التوتر والإمساك: حيث يتسبب الإمساك في إحداث خلل في حركة وانقباضات العضلات الموجودة في المستقيم، مما يؤدي إلى زيادة الضغط داخل الأوعية الدموية الموجودة هناك.
  3. الحمل: يتسبب الحمل في زيادة الضغط في الأوردة الدموية إضافة إلى تسببه في مشكلة الإمساك.
  4. ارتفاع ضغط الدم في الوريد البابي: يقترن ذكر ارتفاع ضغط الدم في الوريد البابي بمشكلة البواسير، على الرغم أن البواسير لا تحدث بشكل متكرر لديهم مقارنةً بمن لا يعانون من ارتفاع ضغط الوريد البابي، لكن مشكلة النزيف هنا تكون خطيرة إذا حدثت نظرًا لما يحدث لدى هؤلاء المرضى من مضاعفات متعلقة بتخثر الدم.
الوريد البابي هو الوعاء الدموي الذي يحمل الدم من القناة الهضمية والمرارة والبنكرياس والطحال إلى الكبد، وارتفاع ضغطه ينتج عن أمراض مختلفة مثل تليف الكبد والتهاب البنكرياس المزمن وقصور الجانب الأيمن من القلب.

هناك بعض العوامل المرتبطة بشكل غير مباشر بالإصابة بمشكلة البواسير، منها:

  1. التاريخ المرضي للمصاب ولأقربائه من الدرجة الأولى.
  2. الإسهال المزمن ومشاكل القولون المزمنة.
  3. السمنة المفرطة.
  4. إصابات العمود الفقري.
  5. العمليات الجراحية في منطقة المستقيم وفتحة الشرج.

التشخيص

يتم تشخيص مشكلة البواسير عن طريق أخذ التاريخ المرضي المفصل للمريض والفحص السريري الكامل، إضافة إلى بعض التحاليل والاختبارات السريرية، منها: فحص الدم الكامل وفحص الجزء السفلي من المستقيم باستخدام منظار فتحة الشرج.

العلاج

يتم اتخاذ قرار علاج البواسير للمرضى الذين يظهرون الأعراض التي ذكرناها سابقًا، حيث أن هناك نسبة كبيرة من المصابين لا تظهر عليهم أية أعراض. والعلاج المستخدم ينقسم إلى قسمين:

  • العلاج التلطيفي والدوائي:
    يتم نصح المريض بتجنب العادات التي تزيد من الإصابة بالإمساك، بالإضافة إلى عمل مغاطس ماء وملح بشكل متكرر خلال اليوم. ويتم أحيانا وصف أنواع معينة من المضادات الحيوية في حالات التهاب البواسير.
  • العلاج الجراحي:
    يعتبر العلاج النهائي، حيث يقوم الطبيب بإزالة الجزء المتوسع من الأوعية الدموية وحل المشكلة.

المصادر

  • Kyle R Perry, MD (2019) Hemorrhoids, Available at: https://emedicine.medscape.com/article/775407-overview (Accessed: 28/8/2020).
  • WebMD (2020) What Are Hemorrhoids?, Available at: https://www.webmd.com/digestive-disorders/ss/slideshow-hemorrhoids (Accessed: 28/8/2020).
السابق
تعرف على أدوية حرق الدهون المخزنة في الجسم فوائدها و مضارها.
التالي
ضعف النظر: أسبابه وأنواعه وكيفية تشخيصه

اترك تعليقاً