أمراض الأعصاب

متلازمة هورنر: ماهيته، وأسبابه وعلاج متلازمة هورنر

حقائق سريعة عن متلازمة هورنر

  • متلازمة عصبية تحدث نتيجة الكثير من الأمراض، وقد تعكس مرضًا خطيرًا.
  • تتمثل المتلازمة بأعراضٍ كلاسيكية ثلاث: سقوط جزئي للجفن العلوي، تضيق في بؤبؤ العين، وعدم التعرق.
  • الأمراض التي تُحدث متلازمة هورنر معظمها مكتسبة، وأحيانًا ممكن أن تكون خلقية منذ الولادة.
  • تشخص متلازمة هورنر سريريًا بواسطة قطرة العين apraclonidine.

المقصود بمتلازمة هورنر

بدايةً متلازمة هي مصطلح يستخدم لأغراض طبية يعني عدم وجود مسبب محدد لإحداث ظاهرة مرضية معينة، وهورنر هو اسم طبيب العيون الذي اكتشف هذه المتلازمة للمرة الأولى عام 1869م.
وتعني وجود عدة أسباب مختلفة ينتج عنها أعراض محددة وتشمل: التدلي الجزئي للجفن العلوي، تضيق جفن العين، وانقطاع التعرّق. وتحدث هذه الأعراض على نفس ناحية وجود السبب.

أسباب متلازمة هورنر

قد تكون الأسباب المؤدية إلى أعراض المتلازمة مكتسبة أو خلقية منذ الولادة، وبالمعظم تكون الأسباب التحتية لإحداث المتلازمة أسبابًا حميدة، ولكن قد تعكس مرضًا خطيرًا كــورم خبيث في قمة الرئة.

وتُقسّم الأسباب المكتسبة بناءً على موقع المرض:

  • مركزية، ومن أسبابها: مرض التصلب المتعدد، والأورام الدماغية والجلطات الدماغية.
  • ما قبل العقد العصبية: مثل أورام الرئة العلوية، إصابة في الأعصاب المغذية للأطراف العلوية، تمدد في الشريان الأورطي.
  • ما بعد العقد العصبية: الصداع العنقودي، التهاب الجدار الناري.

أعراض متلازمة هورنز

ويُستدل على مكان المرض بالأعراض المصاحبة؛ وقد تنتج متلازمة هورنز نتيجة خلل خلقي لذا فإن هذا الأعراض تظهر خلال الأشهر الأولى من عمر الطفل.

من الأعراض التي قد يشكي منها المريض:

  • حول.
  • تدلي جزئي للجفن العلوي.
  • انقطاع التعرق.
  • تفاوت في اتساع الحدقتين واختلاف في لونيهما.
  • ترنح في المشي ودوار.
  • وجع في الأطراف العلوية.
  • ضعف في عضلات اليد الصغيرة.
  • ألم حول العين أو ألم في الرأس.

تشخيص متلازمة هورنر

عادةً ما يتم الوصول إلى التشخيص إكلينيكيًا بناءً على الأعراض المذكورة سابقًا، ولكن يمكن الاعتماد على قطرات عين خاصة تُسمي apraclonidine تسبب عدم تساوي التوسع في الحدقتين، وعليها يعرفُ المريض إمكانية وجود هورنر.
يتطلب التشخيص أيضًا معرفة السبب المؤدي إلى حدوث المتلازمة، مما يعني وجود بعض الطرق التشخيصية التي تشمل أشكال مختلفة من التصوير الإشعاعي للدماغ والحبل الشوكي والرقبة.

بعض أشكال الإشعاع التشخيصي تشمل CT. MRI، ومن خلالها يمكن إيجاد الأورام أو أشكال الأمراض المختلفة التي قد تسبب المتلازمة.

علاج المتلازمة

كما أسلفنا سابقًا فإنّ أسباب المتلازمة متعددة، وعلاجها يُبنى على السبب التحتي المسبب للمرض، فلو كان حميدًا قد يحتاج علاج، ولو كان ورمًا فيحتاج استئصال وهكذا..

المصادر

  1. SYDNEY F. J. PILLEY AND H. STANLEY THOMPSON (1975) ‘Pupillary ‘dilatation lag’ in Horner’s syndrome’, Br J Ophthalmol , 59(), pp. 731-735 [Online]. Available at: https://pdfs.semanticscholar.org/adb8/022cf688e4014c9c0b633dd936dd5e45cf4b.pdf (Accessed: 18 July 2019).
  2. Salvesen R (2001) ‘Innervation of sweat glands in the forehead. A study in patients with Horner’s syndrome.’, J Neurol Sci, 183(1), pp. 39-42. [Online]. Available at: Salvesen R. Innervation of sweat glands in the forehead. A study in patients with Horner’s syndrome. J Neurol Sci 2001; 183:39. (Accessed: 18 July 2019).
  3. Ropper AH، Brown RH (2005) ‘Chapter 14. Disorders of Ocular Movement and Pupillary Function ‘, in Allan H. Ropper, Martin A. Samuels, Joshua P. Klein (ed.) Adams and Victor’s Principles of Neurology. : McGraw-Hill Education, pp. .

مراجعة علمية وتدقيق لغوي: بكر خضر أبو جراد.

السابق
فيتامين أ: ما هو ووظيفته ومصادره ومدى احتياج الإنسان لفيتامين أ
التالي
فرط الضغط داخل القحف مجهول السبب: ماهيته، أسبابه وطرق علاجه.

اترك تعليقاً