أمراض الجهاز الهضمي

علاج الإسهال في المنزل، ومتى يجب اللجوء للطبيب للتعامل مع الإسهال؟

علاج الإسهال

يعتبر الإسهال مشكلة شائعة، وغالبًا ما ينحسر لوحده دون تدخل طبي، أو باستخدام الحلول التقليدية، نقدم لك أهم النصائح لمساعدتك في علاج الإسهال داخل المنزل.

الإسهال

يعتبر الإسهال حالة فورية تزيد فيها نسبة إخراج الجهاز الهضمي بشكل كبير، سواء أكان برازًا لينًا أو حتى مجرد كونه مائيًا (عبارة عن سوائل).

يترافق الإسهال مع عدم قدرة الأمعاء على امتصاص المواد الغذائية والماء، وبالتالي إذا استمر الإسهال لفترة طويلة فإنه يؤدي للجفاف.

لكن وفي كثير من الحالات لا يحتاج الإسهال إلى أي تدخل طبي وينحسر من تلقاء نفسه.

علاج الإسهال والتعامل معه في المنزل

قد يكون الإسهال ردة فعل للجسم تجاه التهاب معين أو شيء فاسد تناولته، وبالتالي فإن ما يقوم به الجسم هو عملية تنظيف للتخلص من السموم، وفي هذه الحالة، يعتبر الإسهال عملية وقائية مفيدة للجسم.

وهنا بعض النصائح للقيام بها في حال إصابتك بالإسهال:

الإكثار من شرب السوائل؛ أهم خطوة في علاج الإسهال

يعتبر الإكثار من شرب السوائل الخطوة الأولى للقيام بها عند إصابتك بالإسهال، ولكن عليك تجنب مدرات البول مثل القهوة التي قد تزيد الحالة سوءًا.

أما في حالات الإسهال الشديدة، فيفضل فيها استخدام المحاليل الطبية المختلفة لتعويض النقص في السوائل والعناصر الأخرى.

تناول البروبيوتك المناسبة

تساعد البكتيريا الموجودة في الزبادي وغيره من البروبيوتك (المتممات الغذائية التي تحتوي على بكتيريا حية وخمائر حية)، في التقليل من أعراض الاسهال وتقليل مدة الاصابة، حيث يعتبر هذا الخيار الأمثل للإسهال المرتبط باستخدام المضادات الحيوية أو المرتبطة بالتهاب المعدة الحاد.

لكن ولنكون منصفين، لا تعتبر جميع أنواع البكتيريا مفيدة للتخلص من الإسهال، هناك أنواع محددة أشارت إليها الأوراق البحثية وهي: لاكتوباسيلا (Lactobacillus Rhamnosus) و(Saccharomyces Boulardii)، ومن الجدير بالذكر أنه وعلى الرغم من مساعدتها في حل مشكلة الإسهال، إلا أن الآلية غير مفهومة لذلك.

تنظيم الحمية الغذائية

في الماضي تمت الاشارة إلى حمية (BRAT)، وهي حمية يتم فيها استخدام الموز، الأرز، التفاح (أو العنبر)، والخبز المحمص لعلاج الإسهال والتهابات المعدة والجهاز الهضمي، كما وتم تسميتها بـ (bland diet) وتعني الحمية اللطيفة أو الطرية، لأنها تكون طرية داخل المعدة والأمعاء، وتعمل على تماسك البراز لتكسبه شكله المعتاد.

ولكن تراجع استخدامها كعلاج منفرد للإسهال عند الأطفال لقلة قيمتها الغذائية، وبقيت النصائح باستخدامها جنبًا إلى جنب مع الحمية الغذائية الطبيعية لما تبرزه من فوائد، خصوصًا خلال الأربعة وعشرين ساعة الأولى، ومن ثم استخدام الفواكه، الخضار، الزبادي، اللحوم، والكربوهيدرات في الحمية الغذائية بعد ذلك.

لا يمكنك الاعتماد دومًا على الأدوية المنزلية في علاج الإسهال فقد تفاقم الوضع، إذا لم تنجح الطرق التقليدية توجه للطبيب.

متى يجدر بك استشارة الطبيب في علاج الإسهال

كما ذكرنا، فإن الإكثار من السوائل واتباع حمية مناسبة كفيل بتخفيف الإسهال، لكن في حال تفاقم الوضع توجه للطبيب.

وهنا نشير لبعض الحالات التي ينصح بها التوجه للطبيب لطلب التدخل الطبي:

  • التقيؤ أو الإسهال في المواليد أقل من 3 أشهر.
  • أن يكون الإسهال مصحوبًا بالتقيؤ لمدة تزيد عن 12 ساعة عند الأطفال.
  • استمرار الإسهال لمدة تزيد عن 3 أيام عند الأطفال أو البالغين.
  • أن يكون البراز أسودًا، أو دمويًا، أو دهنيًا (شبه زيتي).
  • أن يكون الإسهال مصحوبًا بألم في المعدة.
  • أن تبدأ أعراض الجفاف بالظهور، مثل: الصداع، الدوار، الضعف العام، قلة التبول.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • إذا تزامن الإسهال مع سفرك لدولة أجنبية.
  • إذا تزامن الإسهال مع استخدام أدوية معينة.

كلمة ختامية

قد يكون الإسهال دلالة على حالة مرضية أكثر خطورة، خصوصًا إذا كان الإسهال شديدًا، مستمرًا، متكررًا، أو مصحوبًا بأعراض أخرى غير طبيعية، لذلك لا تقلل من أهمية الأمر.

تجنب تناول مضادات الإسهال دون وصفة طبية، لأنها قد تزيد من سوء الإسهال إن كان مصحوبًا بالدم أو نتيجة لعدوى، ولذلك لا يمكن الاعتماد على هذه الأدوية كبديل عن علاج الإسهال التقليدي، خصوصًا إن كان الإسهال متكررًا ومستمرًا لفترة طويلة بغض النظر عن حدّته.

المصادر

السابق
ابتلاع الأجسام الغريبة
التالي
أعراض الناسور العصعصي: ما الذي قد يسببه لك الجلوس الطويل!

اترك تعليقاً