جراحة عامة

التهاب الجروح: أعراض التهاب الجرح، أسبابه ومضاعفاته

التهاب الجروح

إذا كان قد أجري لك عملية جراحية ولاحظت بعد أيام  أن صديدًا واحمرارًا بدأ يغزوها فهذا يعني أن الجرح قد التهب، فما هو التهاب الجروح وعلاماته و ما هو علاج التهاب الجرح؟

التهاب الجروح بعد الخياطة

التهاب الجروح هو حدوث عيب موضعي، أو حفر في الجلد والأنسجة الرخوية، والتي غزت فيها الكائنات الدقيقة المسببة للمرض نسيجاً حياً يحيط بالجرح، مما يؤدي إلى استجابة جهاز المناعة لذلك، والذي يقوم بدوره بعملية الالتهاب، مسببًا تلفًا في الأنسجة المحيطة بالجرح، فضلاً عن إبطاء عملية الشفاء. تلتئم العديد من الإصابات ذاتيًا، مثل الخدوش وبصيلات الشعر المصابة. لكن على النقيض، هناك إصابات أخرى قد تشكل خطرًا كبيرًا إذا ما تركت دون علاج.

أسباب التهاب الجرح

تحدث معظم التهابات الجروح المصابة بسبب العدوى البكتيرية، والتي تنشأ بسبب البكتيريا الطبيعية التكافلية التي تتواجد على سطح الجلد، أو بسبب بكتيريا غازية من أجزاء أخرى من الجسم أو من البيئة الخارجية. تعتبر البكتيريا الكروية العنقودية الذهبية أكثر أنواع البكتيريا التي تسبب التهاب الجروح.

أعراض التهاب الجرح

  • الصديد: خروج صديد أو سائل مكفهر من الجرح.
  • البثور: تتشكل قشور أو بثور صفراء على الجرح.
  • الاحمرار المتزايد حول الجرح.
  • ألم شديد.
  • ازدياد تورم الجرح.
  • تضخم العقد الليمفاوية المسؤولة عن امتصاص السائل الليمفاوي من مكان التهاب الجرح.
  • الحمى وعدم التئام الجرح خلال 10 أيام بعد إجراء العملية.
  • الرائحة الكريهة وغير الطبيعية للجرح.
تعتبر هذة الأعراض خطيرة إذا تم إهمالها، فإذا كان لديك الأعراض السابقة بعد إجرائك لعملية جراحية، فقم باستشارة الطبيب فورًا.

عوامل تزيد من فرصة التهاب الجروح بعد العملية

  • ضعف الدورة الدموية أو فقر الدم.
  • مرض السكري.
  • البدانة.
  • ضعف جهاز المناعة أو تثبيطه بالأدوية المثبطة.
  • سوء التغذية.
  • عدم المحافظة على النظافة.
  • التدخين.

مضاعفات التهاب الجروح

تتفاوت مضاعفات التهاب الجروح من مضاعفات في مكان التهاب الجرح (مضاعفات موضعية)، وأخرى في أنحاء أخرى من الجسم (مضاعفات جهازية)، ولكن الأكثر حدة هو عدم شفاء الجروح وتأخر التئامها. وغالبًا ما يسبب ألمًا شديدًا، عدم راحة وأذًى نفسيًا للمريض، في حين يمكن أن تشمل المضاعفات الجهازية حدوث تسمم الدم، أو التهاب خلوي، أو حتى التهاب في العظم.

تشخيص التهاب الجروح

غالباً ما يتم التشخيص بناءً على الأعراض المصاحبة، ولكن قد يطلب الطبيب بعض الفحوصات من أجل تأكيد وجود البكتيريا الممرضة، وبيان نوعها، ومن ثم إعطاء العلاج المناسب. ومن هذه الفحوصات:

  1. إجراء مزرعة بكتيرية.
  2. صبغة غرام.
  3. مزرعة فطريات.
  4. مزرعة دم.

العلاج والوقاية من التهاب الجروح

يمكن أن تساعد الاحتياطات التالية على تقليل خطر الإصابة بالتهاب الجروح في المرضى المعرضين للخطر، وتقليل المضاعفات لدى المرضى الذين تظهر عليهم الأعراض بالفعل:

  • التطهير الفوري والعناية بالنظافة.
  • التغيير على الجرح باستمرار حسب ارشادات الطبيب.
  • الحفاظ على التغذية السليمة التي تسرع من عملية الالتئام.

أما بالنسبة للعلاج، فيختلف حسب نوع الالتهاب، سواءً كان الالتهاب موضعيًا أو جهازيًا. يتم علاج الالتهاب الجهازي بالمضادات الحيوية عبر الفم، ويتم تحديد نوع المضاد المناسب بناءً على نتائج الفحوصات الميكروبيولوجية وبروتوكولات مكافحة العدوى.

يتم علاج التهابات الجروح الموضعية بالمضادات الحيوية الموضعية مع ضرورة إزالة الانسجة الميتة والملتهبة التي تقلل من فعالية المضاد الحيوي وتؤخر من عملية الشفاء. بالإضافة إلى تضميد الجروح على نحو سليم يضمن منع حدوث التهابات اخرى.

يجب استخدام المضادات الحيوية الجهازية أو الموضعية بتوجيه كامل وبإرشاد من الطبيب المختص، وعدم محاولة صرف أي مضاد حيوي دون استشارة الطبيب

المصادر

  • Seattle Children’s Hospital (2019) Wound Infection, Available at: https://www.seattlechildrens.org/conditions/a-z/wound-infection/ (Accessed: 30 January 2019).
  • Kestrel Health Information (2019) Infected Wounds, Available at: https://www.woundsource.com/patientcondition/infected-wounds (Accessed: 30 January 2019).
  • Vanessa Ngan (2005) Wound infection, Available at: https://www.dermnetnz.org/topics/wound-infections/ (Accessed: 30 January 2019).
السابق
القلب: موقعه، حجمه، صمامات القلب وأمراض القلب
التالي
الحمل العنقودي: تعريفه، أنواعه، أسبابه وكيفية علاج الحمل العنقودي

اترك تعليقاً