جسم الإنسان

الأمعاء الدقيقة: تشريح الأمعاء الدقيقة ووظائفها والأمراض التي تؤثر عليها

حقائق عن الأمعاء الدقيقة

  • إنّ طول الأمعاء الدقيقة يزداد كلما زاد طول الشخص، حيث تزداد 20 ضعف من 200سم في المواليد الصغار إلى 6م في البالغين.
  • إنّ طول الأمعاء الدقيقة يبلغ تقريبًا 3 أضعاف طول الشخص البالغ.
  • تتكون الأمعاء الدقيقة من شبكة من الأوعية الدموية والأعصاب والعضلات التي تعمل معًا لتحقيق الوظيفة المطلوبة.
  • تتكون الأمعاء الدقيقة من 3 أجزاء وهي:
    • الاثنى عشر وطوله (25سم أي ما يعادل 10 إنش).
    • الصائم وطوله (2.5م أي ما يعادل 8 أقدام).
    • اللفائفي وطوله (3.6م أي ما يعادل 12 قدم).

تشريح الأمعاء الدقيقة

إن الجدار الداخلي للأمعاء الدقيقة يظهر العديد من الطيات المخاطية والتي تسمى الثنيات الدائرية، حيث تكون هذه الثنيات أكثر عددًا في بداية الصائم وتصبح أقل عددًا في نهايته ثم تختفي تمامًا في اللفائفي.

تتكون الأمعاء الدقيقة من

الاثنى عشر

  1. هو أقصر جزء في الأمعاء الدقيقة.
  2. تتصل النهاية القريبة للاثنا عشر مع المعدة، بينما تكون نهايته البعيدة عند رباط تريتز (الذي يبدأ عنده اللفائفي).
  3. يحيط الاثنى عشر برأس البنكرياس، حيث يكون على شكل حرف c، ثم يعود مرة أخرى إلى داخل تجويف الصفاق، ليصبح محاطًا بغشاء الصفاق (وهو عبارة عن غشاء رقيق يحيط معظم الأعضاء البطنية مع بعض الاستثناءات، أما هذه الاستثناءات فهي معلقة في تجويف الصفاق بواسطة المساريقا التي ترتبط بالجدار الخلفي للبطن).

الصائم

يحتل الصائم الجزء العلوي الأيسر من البطن.

اللفائفي

يحتل اللفائفي الجزء العلوي الأيمن من الحوض.

طبقات الأمعاء الدقيقة

  1. المصل: وهو الطبقة الخارجية للأمعاء الدقيقة والذي يتكون من النسيج الطلائي والطلائي المتوسط، حيث أنه يحيط بالصائم واللفائفي والسطح الأمامي للاثنا عشر.
  2. العضلية: وتتكون من طبقتين من العضلات الملساء، وهما الطبقة الطولية الخارجية الرقيقة وهي المسؤولة عن قصر وطول الأمعاء، الطبقة الدائرية الداخلية السميكة وهي المسؤولة عن تضيق الأمعاء.
  3. الطبقة تحت المخاطية: وتتكون من طبقة من النسيج الضام الذي يحتوي على الأعصاب والأوعية الدموية والليمفاوية.
  4. الغشاء المخاطي.

وظائف الأمعاء الدقيقة

تلعب الأمعاء الدقيقة دورًا مهمًا في عملية هضم وامتصاص العناصر الغذائية اللازمة للجسم والتخلص من العناصر غير الضرورية.

أولًا: هضم البروتينات:

تقوم بعض الأنزيمات مثل التربسين والكيموتربسين التي يتم إفرازها من البنكرياس بتحطيم البروتينات إلى ببتيدات، حيث تبدأ عملية الهضم الكيميائي من المعدة وتستمر حتى الأمعاء الغليظة.

ثانيًا: هضم الدهون:

يعمل إنزيم الليبيز الذي يتم إفرازه من البنكرياس بمساعدة أملاح الصفراء التي يتم إفرازها من الكبد والمرارة بتكسير الدهون الثلاثية إلى دهون أحادية وأحماض دهنية حرة.

ثالثًا: هضم الكربوهيدرات:

يتم تقسيم الكربوهيدرات إلى سكريات بسيطة أحادية مثل الجلكوز بواسطة الأميليز الذي يفرز من البنكرياس، ولكن بعض الكربوهيدرات تمر دون هضم إلى أن تصل إلى الأمعاء حيث يتم هضمها بواسطة البكتيريا الموجودة هناك.

تلعب الأمعاء الدقيقة دورًا مهمًا في الجهاز المناعي حيث أنها تمنع دخول البكتيريا الضارة إلى الجسم.

المصادر

  • Jason T. Collins (January 17, 2019.) Anatomy, Abdomen and Pelvis, Small Intestine, Available at: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK459366/ (Accessed: 27th March 2019).
  • Ananya Mandal, MD (2019) What Does the Small Intestine Do?, Available at: https://www.news-medical.net/health/What-Does-the-Small-Intestine-Do.aspx (Accessed: 27th March 2019).
السابق
المعدة، تشريحها ووظائفها، والأمراض التي تؤثر على المعدة
التالي
مرض السكري عند الأطفال: ماهيته وأعراضه وطرق تشخيصه وكيفية التعايش معه

اترك تعليقاً